باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

متى يفهم الامريكان والمصريين الاخوان المسلمين فى السودان ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 3 أكتوبر, 2022 10:44 صباحًا
شارك

الحلقه الاولى

حسن الترابى كان داهيه وكان خبيثاً واستخدم خبثه السياسى فى اللعب علينا اولاً وفى اللعب على امريكا والغرب وعلى المصريين ولم اذكر عرب الخليج لان عرب الخليج وبسطحيتهم هذه سيلعب عليهم اخوان السودان لمدة ٣٠ سنه قادمه ويكفى مساندتهم لانقلاب البرهان وهم مازالوا يحتضنون مجموعات كبيره من القانونيين الخطرين وآخرين من تخصصات اخرى ولا اشك إطلاقاً انهم سيلطمونهم فى يوم من الايام فالاخوان المسلمين لا أمان لهم والخليجيين اول من احتضن اخوان السودان وأعطاهم افضل المناصب وفتح لهم أبواب الخليج وبداية ثراء الاخوان المسلمين من عرب الخليج وقد ذكرت فى هذا المقال الاسم الصحيح وهو الاخوان المسلمين فنحن نطلق عليهم اسم الكيزان وهذا خطأ ارتكبناه فساعد فى اخفاء هويتهم اما المصرييون فقد كانت المخابرات المصريه فى عهد عبد الناصر ترصد اخوان السودان وحاصرتهم تماماً وبدايه فى عهد حكم الازهرى ارسل الاخوان اسلحه لرفاقهم فى مصر فى صناديق وضبطت المخابرات المصريه الشاطره فى ذلك الزمان هذه الصناديق وأفرغتها وقام عبد الناصر فى لقطه بارعه باعادة نفس الصناديق وهى ممتلئه بالبرتقال المصرى للرئيس الازهرى شخصياً وهى بمثابة اصحى ياريس نحن لاتفوت علينا فائته وقد صارع عبد الناصر الاخوان صراعاً دائماً بدأ باحتضانهم فكانت محاولة اغتيال عبد الناصر فى الاسكندريه فانقلب عليهم وأدمى قلبهم ووصل بهم الحد ان جعل قادتهم امثال سيد قطب عشره بلدى فى سجون عبد الناصر ورغم رقيصه تم اعدامه والسادات قد حاول التصالح مع الاخوان المسلمين فى مصر فكان رد الجميل رصاصات فى المنصه من الاخوان المسلمين أودت بحياته وجعلته عبره لمن يثق فى اخوان الشيطان ويحاول ان يتصالح معهم وقد حاول السادات فى غباء الاستفاده منهم فى حربه ضد الناصريه فدفع روحه ثمناً للثقه فى الاخوان اما حسنى مبارك فقد لعب عليه الداهيه الترابى فسوق له ان انقلاب الانقاذ ذو ولاء مصرى وكان فى زياره خارجيه عندما وقع الانقلاب فقطعها وذهب للدول الخليجيه يحثها على الاعتراف بالانقلاب على اساس انه ذو ولاء لمصر ففعلت ولا شك انه ندم على ذلك اشد الندم بعد ان حاولوا اغتياله فى اديس ومازلت اتذكر لقاء اجرته صحيفة القوات المسلحه بعد انقلاب الانقاذ وذكر فيه البشير انه من المعجبين بعبد الناصر فى مسرحيه سوقها للمصريين وكان الترابى وفى دهاء يؤكد انه على خلاف مع الاخوان المسلمين فى مصر وهو يكذب لانه لا يريد ان يدخل فى حرب مع المخابرات المصريه وفى مكر اراد ان يتفاداها ولقد تفاداها فعلاً لقد كان تنظيم السودان بعد انقلاب الانقاذ هو الحاضنه لكل تنظيمات الاخوان المسلمين فى العالم العربى وكان اكبر حاضنه للارهاب ولكنه افلح فى ان يخفى ذلك واتذكر انهم وزعوا الجماعات الاسلاميه على الاحياء الشعبيه لكى لا يعرفهم احد وكنا فى الثوره الحاره ١٣ وكان هناك سوريين ومصريين من الاخوان فى حارتنا فى منازل استأجرها لهم الامن السودانى وحكى لى احد الاصدقاء وخاله كان ضابط امن وفى بداية احتضان الانقاذ للإسلاميين انعقد لقاء بين الامن المصرى والامن السودانى واتهم الامن المصرى السودان بايواء احد المتطرفين وذكروا اسمه فانكر السودانيون فطلب المصريون عربه من سفارتهم فى الخرطوم مع سائقها وركب الوفدين مع سائق اتجه بهم لاحد المنازل فى بحرى حى المزاد وعندما وصلوا لمنزل معين وتم دق الباب فخرج المتطرف المصرى فأسقط فى يد المفاوض السودانى

والى الحلقه الثانيه
# التحيه للثوره الايرانيه والتحيه للمراه الايرانيه وهى تقود الثوره وياليت شباب المقاومه فى السودان قاموا بموكب لمساندة الثوره الايرانيه

محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إعادة هيكلة وزارة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي خلال المرحلة الانتقالية .. بقلم: الحارث إدريس الحارث
منبر الرأي
الأولوية لدفع إستحقاقات الحكم المدني .. بقلم: نورالدين مدني
أعمدة
كامل إدريس بين الطموح والجموح!
منبر الرأي
حول حادثة عنبر جودة (1956م) (2) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
الثورة مستمرة بعد استقالة حمدوك .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

الأخبار

الجبهة الوطنية العريضة تلتقي بكبار مسئولي الخارجية الفرنسية

طارق الجزولي

منْ – بِاسْمِنَا – يُقَاضِي اَلشَّمْسَ؟ (1/2)

د. أحمد جمعة صديق

تَوقِيع الدَّراويش على هَامِش الرُّوزْنامة .. بقلم: عبد الماجد عباس محمد نور

عبد الماجد عباس محمد نور
منبر الرأي

لماذا لا تمارس جميع أقاليم السودان حق تقرير المصير ؟ … بقلم: بروفيسور موسى الباشا

بروفيسور موسى الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss