متين نبطل الشلاقة والشوبار يا ناس قريعتي راحت؟

الصنيعة الامنوكيزانية الاسمها غاضبون بلا حدود اصدرت بيانا خلاصته ان المعركة في الفاشر وبابنوسة وامدرمان وغزة والخليل واحدة لان الذي يديرها عقل واحد ضد المقاومة!
والله لو عملت استطلاع رأي في فلسطيين من اولها الى اخرها بما في ذلك غززة عن رايهم في هذا الهراء لن يتعرف مواطن فلسسطيني واحد على الفاشر وبابنوسة هل هي اسماء مدن ام اسماء قطع غيار عربات !
السودان كلو على بعضو كدا دولة منسية ومهملة ومهمشة في المحيط العربي لا تثير اهتمام احد ومهما احرقتها الحروب لا يحزن من اجلها احد لانها ببساطة لا على البال ولا على الخاطر !
العقل السياسي السوداني ولا سيما المؤدلج اسلامويا او عروبيا يعاني من حالة استلاب عربي تجعله في حالة لهاث دائم خلف حجز مقعد في الصفوف الامامية للمجالس العربية ولذلك تجد ان السوداني في مناصرة القضية الفلسسطينية -وهي قضية عادلة بلا شك – تجده لا ينطلق في ذلك من مجرد التعاطف الانساني مع شعب مظلوم او الموقف السياسي الداعم لحق اي شعب في تقرير مصيره وامتلاك دولته كما يفعل ذلك ملايين البشر في مختلف دول العالم بما في ذلك الدول الاوروبية، بل تجد السوداني الكوز يبالغ (يكتر المحلبية) لدرجة الاستعداد لتدمير السودان واهدار مصالحه الحيوية من اجل فلسطيين.
الترابي كون المؤتمر الشعبي العربي الاسلامي ظنا منه ان حركته الاسلاموية ستقود العرب والمسلمين لمواجهة الصhيونية والامبريالية ، نظام البشير جعل السودان مقرا لتدريب المتطرفين تدريبا عسكريا وجعل السودان معبرا للاسلحة والاموال الى حمماس وحززب الله عبر مصر ، وبعد كل الثمن الباهظ الذي دفعه السودان من عقوبات وعزلة دولية بدلا من الاتعاظ نجد ان هناك مهووسين ما زالوا يقحمون السودان في الصراع مع ازرائيل وكأنما مهاويس السودان سيحققون ما عجزت عنه ايران وحمماس وحززب الله وكأنما السودان مؤهل فنيا واخلاقيا لخوض صراع معقد كهذا ، يجب ان يوطن السودانيون انفسهم على ان يمدوا ارجلهم على قدر لحافهم، وان تنحصر فاعليتهم السياسية في حدود بلادهم المحطمة التي يعاني اهلها الجوع والتشرد والمذلة وتطحنهم الحروب التي قتلت منهم اضعاف الذين قتلوا في الصراع العربي الازرائيلي، الدول العربية والاسلامية المستقرة والمتماسكة والغنية والاقوى عسكريا تعلي من مصالحها الوطنية ولا تزج بنفسها في صراع خارجي على حساب شعوبها وتتعقل خطواتها وتحسب الف حساب لكل ما يعرضها للمخاطر فما بالنا نحن في السودان ؟ السادات ذهب الى تل ابيب لينقذ مصر من طاحونة الحرب وكل من لعنوه بالامس ساروا على دربه اليوم ! حتى منظمة التحرير الفلسطينية ذهب زعيمها ياسر عرفات الى مدريد واوسلو باحثا عن السلام وعانق اسحاق شامير ، انتو يا ناس قريعتي راحت مع شنو؟ وما لكم ومال المقاومة وانتو ما قادرين تقاوموا الذباب والبعوض عشان ما تموتو بالملاريا وحمى الضنك والكوليرا!
البيان الوهمي في التعليقات

عن رشا عوض

رشا عوض

شاهد أيضاً

هكذا تعامل الكيزان والجيش مع الانتهاكات كغنيمة حرب!

رشا عوضان الانتهاكات المروعة التي ارتكبها الد.عم السريع من جرائم حرب تشمل المجازر الجماعية والسلب …