باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مجزرة الاعتصام حلقة في مجازر دارفور .. بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 29 أبريل, 2022 9:22 صباحًا
شارك

١
أشرنا سابقا الي مجزرة فض اعتصام القيادة العامة باعتبارها كانت امتدادا لمجازر نظام الإنقاذ في دار فور من حيث القوى التي نفذتها من جنجويد وقوات اللجنة الأمنية ومليشيات المؤتمر الوطني.. وما تبعها من قتل وحرق للخيام ونهب واغتصاب وتعذيب وحشي للمعتقلين وغير ذلك من الجرائم ضد الإنسانية..إضافة لمجازر الإنقاذ الأخرى كما في مجازرالعيلفون و بورتسودان وكجبار و هبة سبتمبر ٢٠١٣..الخ.
٢
ذكر كوشبب في حديثه أمام المحكمة الجنائية الدولية الي التطهير العرقي الذي مارسه نظام الإنقاذ تحت ستار الصراع القبلي.. وتبرير ذلك التطهير العرقي تحت ستار انهم كفرة ينفذون خطط الدول الصليبية (حرب دينية ) لمخاطبة النزعات الدينية التي تربى عليها اهل دار فور عامة.. كل ذلك بهدف النهب والاستحواذ على الثروات والإبادة الجماعية بتهجير اهل المناطق بعد نهب أراضيهم ومواشيهم والسيطرة على مناطق الذهب وبقية المعادن..
كما أشار كوشيب ان الهجوم على المناطق كان منظما وبخرط لتلك المناطق الغنية بالموارد والثروات.. كانت قوات الجنجويد تحظى بدعم ورعاية من حكومة البشير في كل شيء في التسليح والعتاد والتمويل..
٣
استمرت المجازر في دار فور بعد انقلاب اللجنة الأمنية في ١١ أبريل.. وكانت مجزرة فض الاعتصام حلقة في تلك المجازر.. وآخرها مجزرة كرينك التي راح ضحيتها اكثر من ٢٠٠ شخص وتهجير اكثر من ٨٠ الف أسرة إضافة للجرحي.. والتي وجدت إدانة واسعة محليا وعالميا.. كما جاء في إدانة المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأربعاء ٢٧ أبريل ٢٠٢٢..وطالبت بفتح تحقيق في المجزرة التي دبرتها مليشيات الجنجويد والهجوم على قبيلة المساليت..
فالمجزرة امتداد لمجازر دارفور الممتدة منذ العام ٢٠٠٣ والتي راح ضحيتها وقتها اكثر من ٣٠٠ الف شخص ونزوح اكثر من ٢.٥ مليون نازح.. حسب إحصائيات الأمم المتحدة..
هذا وتتحمل الحكومة مع الجنجويد وقوات حركات جوبا وحاكم الإقليم مناوي مسؤولية المجزرة.. هذا إضافة لمجازر ما بعد انقلاب ٢٥ أكتوبر التي ارتكبت في حق المتظاهرين السلميين وادت الي قتل ٩٤ شهيدا وجرح اكثر من ٤ الف شخص إضافة إلى حملات الاعتقال والاغتصاب والتعذيب الوحشي والاغتيال السياسي للناشطين في لجان المقاومة.
٣
واخيرا.. في ذكرى مجزرة ٢٩ رمضان فلتنحد كل قوي التغيير الجذري الرافعة شعار لا شراكة ولا تفاوض ولا مساومة ولا تسوية..والخروج في اوسع مواكب جماهيرية ضد الانقلاب ومواصلة المقاومة حتى الانتفاضة الشعبية الشاملة والاضراب السياسي العام والعصيان المدني
لاسقاط الانقلاب وقيام الحكم المدني..

alsirbabo@yahoo.co.uk
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل
منبر الرأي
وفي نفسه شئ من حتي: (علي هامش حوارات قناة الجزيرة) .. بقلم: تاج السر الملك
أشرقت شمس الضحا: يا للبله! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مرثية غير معلنة .. بقلم: يحيي فضل الله
مصطفى سري
رمتني بدائها … بقلم: مصطفى سري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبدالله مسار ومنتدى شروق الثقافي ..بقلم: عبد الله

عبد الله علقم
الأخبار

سونا تعتذر عن استضافة مؤتمر صحفي للشيوعي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المنظومة القضائية تعيق مطالب الثورة ! .. بقلم: نجيب ابوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

الترابي قبل الرحيل وبعده! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss