باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مدينة جدة تحتفي بالزوار !! .. بقلم: أحمد دهب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

ahmed-307@outlook.com
منذ فترة وجيزة وكعادتها في كل عام بدأت مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية تعزف الحانها الجميلة في كل مكان لاستقبال الضيوف القادمين اليها من داخل المملكة وخارجها .. وهي بالطبع عادة توارثتها منطقة (الحجاز) منذ عقود طويلة .. خصوصا وانها كثيرا ما تعج بالقادمين اليها بقصد الحج .. او (العمرة)!!ولأنها تمتلك اسلوبا جميلا ورائعا في فنون الاستقبال التي توارثها شباب اليوم عن اسلافهم من الاباء والاجداد فأن شوارعها امتلأت مع حلول الاجازة الصيفية .. لا سيما وانها تعد مرتعا خصيبا لاحتضان مليون ونصف المليون زائر من بينهم لفيف من السياح المفتونين برؤية هذا الوجه الجميل وكثيرون من المعتمرين الذين يودون قضاء اوقات ممتعة في رحاب الحرمين الشريفين
وعلى الرغم من ان هناك عبارات سخرية تتجاذبها بعض مواقع التواصل الاجتماعي بان الزوار يشكلون مصدرا للازدحام والازعاج فأن الشباب في هذه المدينة ذات الظل الخفيف يدحضون تلك التعليقات بتغريدات اخرى ترحب بالضيوف لانهم على استعداد كبير لحمل هؤلاء الضيوف على احداق العيون وسويداء القلوب .. ولهم الاستعداد الكامل بتقديم كل الخدمات المرتبطة بمعرفة الاماكن ووصف المناطق والاحياء خصوصا وان مثل هذه البادرة ليست غريبة على المجتمع الجداوي الذي ادرك مثل هذه الحفاوة منذ عصور متوغلة في القدم !!
كان المؤرخ ابن جبير قد وصف هذه المدينة في القرن السادس بان فنادقها قديمة .. واكثر بيوتها من الجالوص ..بينما الفنادق مشيدة بالحجارة والطين وفي اعلاها بيوت من الجالوص تشبه الغرف .. ولها سطوح لنيل الراحة من الاجواء الساخنة اما ابن بطوطة فقد قال بانه حينما زار (جدة)في القرن الثامن وجد فيها فنادق يطلقون عليها اسم (الخان) ويرتادها المسافرين بدوابهم ..وامام كل (خان)ساقية للسبيل وحانوت لاقتناء الحاجيات !!
المدينة التي اصبحت اليوم تضاهي اجمل المدن العالمية تضم في احشاءها (587)مركزا للشقق المفروشة وذلك وفقا لاحصائيات الهيئة العليا للسياحة التي ابانت ايضا ان عدد مراكز الدرجة الاولى (270)مركزا والثانية (310).. والثالثة (47) مركزا واشارت الهيئة الى ان عدد فنادق الدرجة الاولى الممتازة يبلغ 13 فندقا تضم في جوفها (2165)غرفة ..والدرجة الاولى حوالي (21)فندقا تحوي (1649)غرفة
وتمتاز هذه المدينة بسواحلها ذات الطبيعة الساحرة والتي ترقد في استرخاء على مساحات شاسعة من ضفاف البحر الاحمر وتتخللها الاف من المجسمات ذات الاشكال الساحرة والمعاني الجميلة ..بينما اضواء الكورنيش تداعب صفحات مياه البحر وتمنحها الكثير من الالق فيقضون فيها الزوار اوقاتا رائعة والصغار يلعبون في تلك المراجيح ذات التصاميم الحضارية .. وهناك ايضا مناظر اخرى من الشتول والازهار والورود التي تنشر الفرح في القلوب وتسر العيون بينما الرمال الممتدة تبدو امام الناظرين مثل خيوط مطرزة بلون الذهب
منازل المغتربين السودانيين الذين امتدت بهم سنوات الاغتراب في هذه المدينة تكتظ في مثل هذه الايام بارتال من الزوار والمتعمرين وهم في كثير من الحالات ينشرون نوعا من المرح في تلك المنازل التي اعتادت على حالة من الكآبة بسبب الرتابة المعهودة في بلاد الغربة ويحلقون بافراد هذه البيوت في اجواء تنداح منها نفحات المدن والقرى والارياف البعيدة والتي ترقد دائما على ضفاف النيل في شمال البلاد احيانا وفي السهول المترامية في غرب البلاد وشرقها والتي تعاني في مثل هذه الايام من الهدر المتواصل في القيم والمثل القديمة
المعتمرون او الزوار يعشقون دائما ارتياد سوق باب شريف لاقتناء السلع ذات الاثمان الزهيدة.. وليس هناك معتمرا او حاجاً يعود الى دياره دون اللجوء الى هذا (السوق) الذي يصل عمره فوق (المائة)عام حتى ولو كان ذلك بقصد التجوال مما جعل بعض (الخبثاء)وفي سبيل (التندر)يقولون بأن بعض من المعتمرين او الحجاج يعتقدون بأن هذا(السوق)جزء من المناسك او المشاعر المقدسة .. والحقيقة ان الحي الذي يقع فيه هذا السوق كان الحاضن الاول لفئة المغتربين الذين ولجوا مدينة (جدة)في غابر الازمان
وهناك في المدينة حي يدعى ( بني مالك ) وهو يعد من اكثرر الاحياء القديمة التي تجذب الزوار والمعتمرين والمقيمين معا ذلك لتميزها بين احياء المدينة بخفة الدم وتشابه الاسواق السودانية حيث المقاهي التي تقدم كل المشروبات السودانية الباردة منها والساخنة والمطاعم التي تعد كل انواع المأكولات المحببة لاهل السودان والتي جذبت الكثير من ابناء الشعوب العربية في هذه المدينة بجانب السعوديين الذين باتوا في الاونة الاخيرة يتلذذون بتناول هذه الماكولات الشهية .

المسؤول الاعلامي بهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية
ج:0501594307

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
سردية الباز المقلوبة: تأملات في وهم الانتصار وخدعة الحياد
الرياضة
سابقة تاريخية تؤهل السودان إلى ثمن نهائي كأس أفريقيا 2025 .. فشل لاعبوه في تسجيل هدف في دور المجموعات
مواطن (اغبش) من نسل (عبدالله رجب) يحلل مايجري في العالم من حروب كارثية .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة
محمود محمد طه: أنموذج المثقف الحر (3) .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
اليكم ما أعتز به:  بقلم / عمر الحويج .. الراحل المقيم الناقد والكاتب أحمد الطيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عيد باية واتساب عدت يا عيد .. بقلم: برير عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

خواطر الجمعة: في ونسة وضحك لامن قسمنا الليل .. كتب صلاح الباشا من السعودية:

صلاح الباشا
منبر الرأي

“دواء جيد ولكنه منتهي الصلاحية” .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

البشير وعصابته من البلانتيجينتز .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss