باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مذبحة معسكر العيلفون: لم ننسى و لن نغفر .. بقلم: أمجد فريد الطيب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الزمان : أبريل 1998 

المكان : معسكر الخدمة الوطنية (او لعلها العسكرية) بالعيلفون
الضحايا: شباب سودانيين يسدون عين الشمس بهاء طلعة ، افئدتهم ممتلئة بالحلم في المستقبل و اعينهم تشع ذكاءاً و اصراراً و تميزاً. و لم لا و هم يتأهبون لدخول الجامعة.

لم يفتديهم احد بكبش عظيم، بل حصدت ارواحهم رصاصات الغدر الباطش لسادة النظام قبل ان تأخذهم امواج النهر الخالد الي حضنها الابدي.

كان المجندين إجبارا وقهرا في معسكر الخدمة الوطنية في العيلفون لا يمنون أنفسهم الا بقضاء بعض ايام العيد وسط اهاليهم، ولكن بطش النظام اختار لهم ان تكون بيوت اهاليهم بيوت بكاء وعزاء على رحيلهم في ذاك العيد. بينما استمر المجرمون المباشرون في ارتكاب هذه الجريمة في الترقي من سفير الي وزير في عتبات سلم جماجم النظام.

كانت حياتهم غضة كالسنبلة و كان موتهم مجانياً و سمبلة
قتلتهم نوازع التجييش التعبوي ، و اوهام المشروع الحضاري ، و دموية القائمين على امر بلادهم

“كان السبيل الوحيد
الى الانعتاق هو النهر
والنهر جاع
وقد ياكل النهر ابناءه ……. اذ يجوع”

لم ننسى و لم نغفر .. ولن نغفر .. وقاتل الروح وين بيروح ولو بعد حين

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المشهد الداخلي لهروب قتلة غرانفيل من سجن كوبر العتيق-2- .. بقلم: أسعد الطيب العباسي
الأخبار
اللجوء السوداني… الآلاف يغادرون مصر هرباً من التضييقات
داعمو غرف الاستجابة الطارئة في السودان
منبر الرأي
لا لتكدس الجثامين .. فإكرام الموتىً دفنهم .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
تاريخ طوابع البريد في السودان .. بقلم: جاك ديفز .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دمعةٌ من تائِبٍ! .. شعر: عبد الإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

دمْعةٌ على رِحـاب أبوالحسن (صحفية لبنانية) .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مشكلة حمدوك .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss