باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مرحباً بالبلابسة في معسكر إيقاف الحرب..!

اخر تحديث: 9 يوليو, 2024 11:55 صباحًا
شارك

مرتضى الغالي

نحن صادقين في دعوانا لإيقاف هذه الحرب اللعينة الخائبة (بأعجل ما تيسّر) من أجل إنقاذ الوطن من الانهيار الكامل..! لذلك نرحّب بالذين انضموا إلى صف وقف الحرب من (البلابسة السابقين) الذين ارتفعت حناجرهم بتأييد الحرب وجنرالاتها (أهل الخيبات الكبرى) الذين دمروا السودان..!
نعم نرحّب بعودة هؤلاء إلى (شيء من الرشد)..ونأمل أن تكون عودتهم صادقة لوجه الوطن..وإن كان بينهم مبارك الفاضل ونبيل أديب وأردول والناظر الأمين ترك ومحمد وداعة..وآخرين انحشروا في مؤتمر القاهرة وهم يحسبون أنفسهم من الصحفيين..والله يعلم أن هذه المهنة الوقورة بريئة منهم وهم بريئون منها..جفّت الأقلام وطويت الصحف..!
نحن لا نعادي الناس بأشخاصهم ولكن بمواقفهم (والوطن فوق الجميع) والحق أحق أن يُتبع والباب مشرع لكل من يقف مع نفسه وقفة مراجعة ويكف عن الدعوة للحرب وتجييش الأطفال والمدنيين المساكين بدلاً من الإنكار الأعمى لما يراه بعينيه من الكوارث المتلاحقة والسودانيون يموتون (غرقاً وحرقاً وغبناً) وأطفالنا وشبابنا أمل الغد خارج مدارسهم وجامعاتهم ومعاهدهم والناس خارج بيوتهم ومعسكر الكيزان والانقلاب و(جماعة الحرب والبل) في حالة من العناد الذي يماثل (عناد التيوس) وهم يرون الوطن يتمزق أمام عيونهم ويرون أنهم “بدلاً من البل” قد غمرتهم مياه الصرف الصحي ولا يزالون يركبون رءوسهم ويدعون إلى مواصلة الحرب..!
بل إنهم يتهمون الآخرين بمولاة الدعم السريع..رغم أن هؤلاء الآخرين يكررون صباح مساء (العسكر للثكنات والجنجويد ينحل) بل إنهم يرمون قاذوراتهم اللفظية اتهاماً لكل من يدعو لإيقاف الحرب بأنه عميل للإمارات وما شئت من مخابرات أمريكية وكاريبية وباسيفيكية..! في حين أن سفراء هذه (القارات الأربعة) التي تحاربهم “حسب تصريح وزير خارجية حكومة بورتسودان” موجودون معهم في أحياء المدينة..كما أن سفراء حكومة الانقلاب وطواقمهم يمرحون في عواصم هذه القارات “وهناك تعيينات جديدة لمبعوثي الكيزان في هذه السفارات” بل أن شحنات الذهب السوداني لا تزال تنتقل بالطائرات إلى عواصم (هؤلاء الأعداء اللطيفين)..!
ما يحتاج إلى تفسير هو هذا الموقف (الحلزوني المزلقاني المرتبك) لمالك عقار نائب رئيس الانقلاب ومناوي حاكم دارفور (من منازلهم) وجبريل (صهر اليونان) ووزير مالية التجويع والمؤجر الملتزم بالدولارات الشهرية..فقد حضروا للقاهرة في مؤتمر شعاره الأول (وقف الحرب)..!
فإذا كانوا مع إيقاف الحرب لماذا نكصوا..وإذا كانوا مع مواصلة الحرب لماذا حضروا من الأساس..؟!
لقد ظلوا موجودين طوال المداولات وشارك مندوبوهم في صياغة البيان الختامي ولم يرفضوا التأكيد على وقف الحرب..بل كان تحفظهم الوحيد (عدم تلاوة البيان جهراً)..!!
هل رأيت البلابسة ونفاقهم..! إنهم يريدون أن يكون كل شيء (في الغُمتي) بعيداً عن العيون..حتى يسهل عليهم التملص والإنكار و(الفرفصة)..الله لا كسّبكم..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
راتب محافظة البنك المركزي وحكاية عن التعليم والرغيف..!
بعد معركة القصر والنصر الذي تم
منبر الرأي
التخلف كضعف النظام في السودان والحلول (1-4) .. بقلم: عبدالله الشقليني
منشورات غير مصنفة
الخرطوم بين القصرين في انتظار المجهول .. بقلم: محمد فضل علي/ادمنتون كندا
منبر الرأي
القمندان مدني مهدي سبيل ابوكدوك 1927-1986 (6-10)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشهيد د. علي فضل والقصاص من القتلة .. بقلم: عثمان قسم السيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف استطاع الصادق المهدي اختطاف الجبهة الثورية؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
الأخبار

النيابة تُنفِّذ إجراءات الحجز على مُستشفى الأمل الطبي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان من الحركة الليبرالية السودانية حول اغتصاب النساء فى تابت بدارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss