باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مسؤول سابق بوزارة الصحة شهد علي حسب الوثائق الدامغة إن الجيش هو الذي قصف مستشفي شرق النيل .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2023 8:52 مساءً
شارك

مسؤول سابق بوزارة الصحة شهد علي حسب الوثائق الدامغة إن الجيش هو الذي قصف مستشفى شرق النيل ولكن بالنسبة لمستشفى الأطباء لم يتم بعد التأكد من هوية الجاني والمصيبة ان المواطنين تطحنهم المقذوفات المجنونة ولا تفرق بين مريض وصحيح ، طبيب أو أي كادر صحي والقصة صا

الحروب تندلع بسبب ومن غير منطق احيانا في عالمنا المعاصر وفي الأزمنة الغابرة كم دكت حصون ومات خلق كثير في الحربين العالميتين وكان التاريخ يرصد وحوش في ملابس آدمية سجلهم في دفاتره واحالهم للأجيال يتفرسون في وجوههم الشائهة وشخصياتهم المريضة وقلوبهم التي قدت من جلاميد الصخر وتصدر قائمة الإجرام هتلر ، نابليون ، استالين، فرانكو وهذا الذي يضحك وروما تحترق وغيرهم من الذين لا يقلوا عنهم همجية وبغض وكراهية لكل مايمت بصلة للتحضر والمدنية وقد تعاونوا جميعا في إبادة اهلهم الاوربيين الذين دفنوا بالالاف تحت الركام بفعل القنابل ومختلف المقذوفات التي تفتك من غير تمييز مابين مريض وصحيح كما حصل في مستشفي شرق النيل ومعظم مشافي البلاد لتخرج من الخدمة ومن تبقي تحول الي مجرد مستوصفات خالية من أبسط المعينات ومن سيارات الإسعاف التي سرقها الدعم السريع مع غيرها من العربات لتحمل بالذهب والمال غنيمة باردة الي الساحل والصحراء حيث تعقد الزيجات وتقام الحفلات والخرطوم تنزف حتي الموت ومن مات فلا قبر له يؤيه في رقدته الأبدية ومن جرح فحرام عليه إسعاف يحمله للعلاج لأن المشفي تحول الي ركام والطبيب صار قطعة لحم والمرضى ماتوا من القهر قبل ان يموتوا من اعتي الأمراض ونقص الدواء المنقذ للحياة !!..
في اي حرب كانت ومهما كانت شدة ضراوتها نري الكوادر الطبية بسيارات الطواريء في قلب الحدث لتقديم العاجل من العلاج والتطبيب ويحملون مااستعصي من إصابات الي اقرب مركز للعلاج دون اعتراض من الأطراف المتقاتلة وهذا قانون أخلاقي متفق عليه … إلا في السودان بلدنا الحبيب الذي خالف فيه الجنرالان كل عرف ودين واخلاق فطرف يهد المشافي علي رؤوس المرضي والكوادر الطبية وطرف اخر يستبيح المباني كسواتر عسكرية ولا يهمه السكان تشردوا ام ماتوا ولا يسمحون بفتح المسارات ولا بمرور الشاحنات الحاملة لأسباب الحياة ولهم رغبة شيطانية في ان يسرقوها أو يدمروها بكل حقد وتشفي فاقت أباطرة الحروب الذين روعوا الشعوب ولم يرتقوا لمستوي عنترة بن شداد وهو جاهلي وكان يحارب بأخلاق الفرسان ويعف عند المغنم ولا يغازل جارته … وجاء الاسلام ووضع قواعد أخلاقية عند مقارعة الخصوم وكانت الوصية لجند المسلمين ان لايقتلعوا شجرة ولا يقتلوا شيخا أو امرأة وأن يتركوا العباد في اديرتهم وصوامعهم في حالهم ولا يمسوهم بسوء …
مضي مائة يوم ونيف وفود في القاهرة تجتمع وتنفض ومثلها في جدة من غير ثمرة ولا نتيجة ملموسة والبيت الأبيض دائما يعبر عن قلقه العميق نحونا وأوروبا كمان تشعر بالاسي والحزن علي حالنا الذي يتفتت له قلب الصخور الصماء وقطر تريد التوسط لحل المشكلة الأوكرانية وكذلك السعودية قريبا ستستقبل الوفود الأمريكية والأوروبية ومنبر جدة يصير نسيا منسيا وكل هذه الدراما المتحركة مثل الرمال الساخنة والحرب العبثية كل يوم نزداد عنفوانا والمواطن المسكين تنكر له الاقربون والابعدون والعطا يخدعنا بأن ساعة الحسم قد دنت فزغردي يا ام الشهيد وجبريل يتصرف كوزير مالية مع أنه لا توجد حكومة ولا دولة ولا قناة فضائية ومازال في البلاد كتل من الحركات المسلحة العاطلة عن العمل وعبد الواحد محمد نور دخل جبل مرة والحلو وجد الساحة خالية وبكل انتهازية بدأ ينهال بالضربات علي الحاميات الحكومية … طيب يا جنرال من اين لك كل هذا العتاد المكلف وانت تفجره في حرب عبثية واهلك يعانون من الفقر والمرض والجوع وانت تدرع في رقابهم بندقية لا تزيدهم إلا بؤسا وبلية!!..
نرجع ونعود ونقول ونكرر ونعيد لقد فعلها الكيزان من زمان ومازالوا يبحثون عن مساحة لم يلحقها الخراب ليقضوا عليها مثل الذئاب لترتاح نفوسهم ويرفعوا اصبعهم السبابة علامة النصر ويظهر المخلوع يرقص رقصة العائدين من استراحة المحاربين !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لاجيء بمصر .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا يترتب على إلغاء شهادات التعليم العام؟
منشورات غير مصنفة
وقال أهل ام درمان كلمتهم … بقلم: جمال عنقرة
منبر الرأي
السودان ومصر .. مصالح وتحديات مشتركة .. بقلم: نورالدين مدني
عن الإنجليزية في السودان
منبر الرأي
قاضى فى السجن !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

الأخبار

سفير جنوب السودان بالقاهرة: الخرطوم تحاول دائما دق إسفين بين جوبا والقاهرة باللعب على وتر مياه النيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعضاء الكونغرس الامريكي والتحرش بالمستضعفين من حكام الخرطوم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

اللغة العربية الفيسبوكية .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

يا أكتوبر، كيف تكون الدنيا في الزمن الجميل؟ … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss