منذ بداية الفصل اﻻول من المسرحية التي ذهب فيها الترابي سجينا مع بقية السياسيين بغرض التمويه بان الإسلاميين ﻻعﻻقة لهم بانقﻻب اﻻنقاذ مستقلين بساطة السودانيين الذين يؤمنون بان (المؤمن صديق) وهي الصفة المﻻزمة للسودانيين في تعاملهم مع اﻻخرين الشيء الذي جر وتسبب لهم في الكثير من المقالب حتى من بني جلدتهم من المحتالين وكان الفصل الثاني من المسرحية المملة هي المفاصلة بين جماعة المنشية والقصر في نهاية التسعينات والتي انشطرت بموجبها فرقة المسرح الى فرقتين المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي وهما وجهان لعملة واحدة كما ادرك الناس الفصل قبل اﻻخير من المسرحية وكانت مرحلة المفاصلة حتى قبل اﻻلتئام الاخير لفرقة التمثيل هو اﻻشد جذبا لجمهور المسرح حتى كاد المشاهدون يصدقون بان التمثيل مشاهد حقيقية وخﻻل تلك الفترة مرت مياه كثيرة من تحت المسرح وسقطت اقنعة بعض الممثلين فعرف الجمهور حقيقتهم وعلى صعيد اخر فان هناك بعض الممثلين الذين قد اعياهم التمثيل واكتشفوا بان النصوص المسرحية التي حفظوها عن ظهر قلب ليؤدوها على المسرح لتلاءم امزجة ومستوى رواد المسرح وبدا في كشف حبك المسرحية واهدافها واخذوا في انتقادها عبر وسائط اﻻعﻻم المختلفة ولم تكن نيات بعضهم صادقة بدليل ان بعضهم مازال يدافع عن فكر سيد قطب الضال وهم يدركون بان من شروط التوبة النصوحة هو اﻻقﻻع عن الفعل والندم على ما اقترفوه على امل اﻻحتفاظ بشعرة معاوية وحفظ ماء الوجه والبعض ربما اراد ان يحني ظهره حتى يمر الريح امثال الغنوشي الذي مازال يصف ماحدث في مصر بانه انقﻻب وهو يدرك بان جماعة مرسي هي التي انقلبت على الديمقراطية باستحواذها على كل مفاصل الحكم وهو هدف التمكين لتنفيذ اجندة التنظيم الدولي للاخوان لقيام دولة الخﻻفة المزعومة في مقابل دولة الوطن التي يتظاهرون بانهم من حماتها وما يحدث في الدول العربية حاليا يدل على ان المسرح كان كبيرا والمخطط يهدف الى اﻻستحواز على كل المنطقة من خﻻل المليشيات والقضاء على الجيوش العربية حتى يسلك لهم الطريق لتنفيذ هذا المخطط الخطير وما ظهور داعش وجماعات اﻻرهاب في سيناء والعراق وليبيا واليمن وبوكو حرام اﻻدليل قاطع على خطورة المخطط الذي يخدم الصهيونية ويشوه صورة اﻻسﻻم كعدو مفترض للغرب بعد تﻻشي اﻻتحاد السوفبيتي ونسال الله السلامة
////////////
شاهد أيضاً
الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه
عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم