باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مسلسل القتل والنهب والتمكين! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 19 مايو, 2022 7:53 صباحًا
شارك

مناظير الخميس 19مايو، 2022
manazzeer@yahoo.com

* بوتيرة متسارعة جدا لا تشبه أعمال القضاء التى تتسم بالتريث خشية مغبة ارتكاب أخطاء، ظلت ما تسمي نفسها (دائرة الطعون بالمحكمة القومية العليا) تُلغى قرارات لجنة إزالة تفكيك التمكين الخاصة باسترداد اموال وشركات لصالح الدولة وفصل موظفين عموميين عينهم النظام البائد بانتهاج سياسة التمكين، وكأن وحشا يطاردها أو أن القرارات تأتيها جاهزة من أعلى للتوقيع عليها، ولا غرابة فى ذلك مِن دائرة تعمل بالمخالفة للقانون والنظام القضائي العام برئاسة نفس القاضي الذى أوصى بالغاء حكم الاعدام على قتلة الشهيد أحمد الخير!

* اصدرت الدائرة المزعومة عشرات القرارات خلال فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز سبعة اشهر، ألغت بها قرارات لجنة إزالة التمكين باستعادة اموال الدولة من سارقيها الذين ولجوا السلطة حفاة عراة، وما لبثوا ان تطاولوا فى البنيان وعاثوا خرابا وفسادا فى البلاد ودمروها ونهبوها واستولوا على كل خيراتها وثرواتها وقتلوا شعبها وافقروه وبعثروه فى المنافى ولطخوا سمعة السودان بالجرائم والعقوبات الدولية والتبعية والمهانة واراقة ماء الوجه فى بلاط السلاطين، مما أوجب تصحيح تلك الاوضاع الخاطئة بعد الثورة وتأسيس لجنة إزالة التمكين بقانون واضح لاستعادة اموال الدولة وإزالة التمكين، إلا أن ذلك لم يعجب القتلة والفاسدين فاصدروا الاوامر لأذنابهم بوضع العقبات فى طريق اللجنة ومناهضة قراراتها ثم الانقلاب العسكري الغاشم على الثورة الذي اوقف مسيرة التغيير ومارس القتل والقمع الوحشي ضد المواطنين الابرياء وأعاد الفلول الى مواقعهم وواصل مسيرة الفساد ونهب اموال الدولة وتمليكها للفاسدين والمجرمين عبر دائرته القضائية المزعومة التي اصدرت عشرات القرارات بالغاء قرارات لجنة ازالة التمكين واعادة اموال الشعب لناهبيها، ومن ضمنها القرار الذى أصدرته قبل يومين باعادة عقارات وشركات لنائب رئيس النظام البائد (على عثمان محمد طه)، وإعادة اموال وعقارات وقناة الشروق للمدعو جمال الوالي، ولم يكن كلا الرجلين يملك شروى نقير عند استيلاء نظامهم الغاشم على السلطة بقوة السلاح، شأنهم شأن بقية قادة النظام البائد وعناصره.

* منذ اللحظة الاولى لتكوينها لم تضيع الدائرة وقتا وتوالت قراراتها بالغاء قررات لجنة ازالة التمكين، بداية بإلغاء قرار فصل 17 قاضيا، فى الرابع من اكتوبر، 2021 ، وعدد من وكلاء النيابة بعد ذلك بيومين، و15 دبلوماسيا و98 من المستشارين القانونيين فى الثالث عشر من نفس الشهر، واصدرت 11 قرارا خلال نفس الفترة بعودة مئات الموظفين الى مؤسسات مختلفة حصلوا على وظائفهم بالتمكين، وما ان وقع الانقلاب الغاشم حتى أخذت القرارات تصدر بوتيرة سريعة لا يمكن لعاقل أن يتخيل أنها تصدر من دائرة قضائية يُفترض فيها دارسة الحالات بتأنٍ قبل إصدار قراراتها المتعجلة خاصة انها تتعلق بحقوق شعب باكمله تم قتله وتجويعه ونهب أمواله وانتزاع حقوق أبنائه فى الحصول على الوظائف العمومية وتشريدهم فى الشوارع، ولكنها لم تراع ذلك وظلت تصدر القرارات الجائرة مثل إعادة ممتلكات منهوبة من الشعب مثل المستشفى الخيري ومستشفى البان جديد اللتين أعيدتا لمأمون حميدة وشركة أبونعامة للإنتاج الغذائي وشركة الكناف السودانية العربية ومحلج كساب، وعودة ما تُسمي بمنظمة الدعوة الاسلامية وإعادة تسجيلها فى السودان وإعادة كل ممتلكاتها إليها وممتلكات مجمع النور ومنظمة معارج، وممتلكات إستعادتها لجنة إزالة التمكين من زوج شقيقة المخلوع ..إلخ، فضلا عن إعادة الاف المفصولين الذين حصوا على وظائفهم بالتمكين خلال العهد البائد على حساب المحرومين من ابناء وبنات الشعب!

* كل ذلك حدث فى سبعة أشهر فقط، بينما ظلت المحاكم واللجان الخاصة بجرائم افراد النظام البائد وأذنابهم تنعقد وتنفض وتنفض وتنعقد بدون أن تصدر سوى بضعة احكام لا تلبث أن تُلغى بسرعة الصاروخ بعد صدورها ليستمر مسلسل القتل والنهب والتمكين!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ظننا فى الحوار ظن العارفين بالله يا عاطف .. بقلم: منصور المفتاح
منبر الرأي
توتر عالمي ومخاوف مبررة .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
كيف جاز لبوتين أن يغزو اوكرانيا وهي فلذة كبد للاتحاد السوفيتي القديم !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
قيادة الحركة الشعبية تلتقي الرئيس إدريس دبي أتنو وتناقش معه* *قضايا السلام الشامل والعادل في السودان
الأخبار
بكرى حسن صالح نائباً أول للبشير وحسبو نائباً ثاني والفاتح عز الدين رئيساً للبرلمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بلكونه في اليو تيوب … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

الغنوشي: تراث الإخوان وتراث بورقيبة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مهرجان مالمو للسينما العربية يكرم سيدة السينما العربية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

“إن هؤلاء قوم مجرمون” .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss