باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الفتاح عرمان
عبد الفتاح عرمان عرض كل المقالات

مشاهد من الخرطوم .. من يعلق الجرس على رقبة الديكتاتور؟1-3 .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

اخر تحديث: 5 أغسطس, 2013 7:46 مساءً
شارك

fataharman@hotmail.com
استقبلتني سماء الخرطوم عشية التاسع عشر من يونيو الماضي بمزاج غير معتدل، إذ ان العاصفة الترابية قد حجبت الرؤية عن طاقم طائرة (فلاي دبي) القادمة من دبي، مما أضطر طاقم الطائرة إلى الذهاب لبورتسودان والعودة إلى الخرطوم في الرابعة صباحاً حينما اعتدل مزاج المدينة بعض الشىء.
في المقابل، الأجواء السياسية هي الأخرى كانت تشهد “مطبات هوائية” تكاد تحجب الرؤية؛ المدينة لا تكف عن الحديث في السياسة، فالكل كان يتحدث عن “قوش وود إبراهيم”، وخطة “ابو عيسي” التي حددت مائة يوم لإسقاط النظام، والجبهة الثورية التي أضحت مدفعيتها تقترب من مراكز صنع القرار في الخرطوم. وعبر هذه الحلقات الثلاث سوف أكتب عن مشاهداتي للوضع المأزوم في الخرطوم؛ وضع النظام، وقوى المعارضة السلمية الرابضة في المدن والمعارضة السياسية المسلحة التي تدير معاركها في الأطراف.
أحرص دوماً على زيارة الأهل في السودان بإستمرار عدا العام الماضي حيث لم أستطع القيام بذلك. ما لفت انتباهي في هذه الزيارة  التذمر الواسع لدى المواطن العادى حيث كنت أتجول في مناطق عديدة لشراء بعض الأغراض لإتمام مراسم زواجي في الخرطوم- وقد كان بفضل الله سبحانه وتعالي، فقد وجدت الكل يجأر بالشكوى من الحالة الإقتصادية الضاغطة ويلقون باللائمة على الديكتاتور البشير الذي عمد إلى إغلاق “بلف” البترول الذي كان يدر العملة الصعبة على البلاد- على الرغم ان الديكتاتور لم يقم بإغلاق انبوب النفط فعليا. وآخرون أعربوا صراحة عن تمنياتهم ان توفق المعارضة بكافة أشكالها في اسقاط النظام، بل من شدة الكرب الذي هم فيه رأوا في “قوش وود إبراهيم” جشوا يعبر بهم من مستنقع الديكتاتورية إلى رحاب الديمقراطية!
ذهبت إلى بعض المؤسسات الحكومية لقضاء حاجة لي، أطلع موظف- شاب في نهاية العقد الثالث تقريبا- على الأوراق التي أمامه ثم رفع رأسه قائلا:” هل أنت شقيق فلان…؟” فجاءه ردي سريعاً وحاسماً: ” آي اخوه، في حاجة؟” لكنه رد على بإجابة أربكتني بعض الشيء سيما وأنني كنت متحفزاً للرد عليه. إذ قال لي: “ياخي إذا اتكلمت معاه قول ليه مالكم ومال أم روابة وأبو كرشولة.. خشو الخرطوم وريحيونا من الجماعة ديل”. هذا الرجاء يؤكد أن الديكتاتور قد فقد “رأس ماله” ورصيده الجماهيري قد أوشك على النفاذ، لكنه في نفس الوقت مؤشر سلبي يكشف عن ذهنية كسولة تجيد الإنتظار على مقاعد المتفرجين سيما ان هناك رسائل خاطئة أرسلها بعض قادة الجبهة الثورية للمواطنين في الخرطوم يؤكدون فيها  قرب دخولهم الخرطوم- سوف نعرض لهذا الأمر في الحلقة الثالثة إن شاء الله تعالي.  
موظفو الدولة وكل الشباب وكبار السن اصبحوا يتحدثون في الهواء الطلق عن فساد الديكتاتور، وبقية القيادات الحكومية الأخرى ولم يعد أحدهم يخشي الحديث عن سوءات بيطارة النظام الحاكم. ولكن العقبة الكؤود تكمن في قطاع عريض من الشعب السوداني لا يري ان أحزاب المعارضة تمثل بديلاً طموحاً للنظام. إذ ان احزاباً كثيرة- تحسب على المعارضة- ما زالت تبسط ذراعيها بالوصيد و عجزت عن توظيف هذا الغضب العارم لدى المواطن البسيط- سنعرض لهذا الأمر بالتفصيل في الحلقة القادمة إن شاء الله.
في الجانب الآخر، كنت في معظم الوقت الذي أنفقته في الخرطوم أخرج في الأمسيات وأعود إلى منزلي في منتصف الليل، وما شد إنتباهي في كل مرة أعبر فيها أحدى كباري العاصمة المثلثة هي مظاهر الوجود الأمني وتأمين الكباري بسيارات (جيب) محملة بمدافع دوشكا وجنود يحملون بعض الأسلحة الخفيفة المختلفة ومنهمكون في حركة دؤوبة، مما يؤكد ان قادة النظام يخشون ان يقوم أحدهم بالقفز على كرسي السلطة ليلاً أو يفيقوا من ثباتهم العميق ويجدون ان كابوس دخول المعارضة المسلحة إلى العاصمة قد أضحى حقيقة، على طريقة الجبهة الشعبية الأريترية .
مما لا جدال فيه، هو أن قبضة الديكتاتور قد إرتخت بفعل الصراعات الداخلية، والحروب في الأطراف، والضائقة الإقتصادية قد بلغت ذروتها، وأيقن  من شادوا النظام على أكتافهم- السائحون وقادة الإنقلاب الأخير-  ان نظامهم قد نفذت صلاحيتهم تماما كما البسكويت والبان (كابو).
في اعتقادي الشخصي، ان قادة النظام بإمكانهم تجنيب البلاد شلالات الدماء والتقسيم الذي يلوح فوق سماء دارفور، وجبال النوبة، والنيل الأزرق، بقيادة مبادرة للحل الشامل وإعلان وقف الحرب من جانب الحكومة لإبداء حسن النية، ودعوة جميع الفرقاء السياسيين- المعارضة بشقيها السلمي والمسلح ومنظمات المجتمع المدني- إلى حوار جاد يفضي إلى تسليم السلطة إلى حكومة إنتقالية تدير البلاد لحين الفراغ من التوصل إلى دستور توافقي يلبي تطلعات الجميع دون إقصاء لأحد. والتوافق على آلية لقيام مصالحة وطنية شبيهة بلجنة الحقيقة والمصالحة التي جنَبت جنوب افريقيا  ويلات التشظي والإنتقام والإنتقام المضاد. والسلطة التي يحرسها السلاح لن تدم للمؤتمر الوطني مثلما لم تدم لمبارك والقذافي وغيرهم كثر. ودون ذلك لن يتسطيع الديكتاتور ان ينام ملء جفونه عن شواردها، فالمتربصون به كثر- من داخل وخارج حزبه- وسوف يفيف من ثباته عما قريب ليجد ان احدهم قد علق الجرس على رقبته.
ونواصل،،،

الكاتب
عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
التحالف العربي من أجل السودان والشبكة العربية لإعلام الأزمات يدشنان حملة التوقيعات على موقع “Avaaz ” لإطلاق سراح المعتقلين والمسجونين على أساس سياسي
تعقيب على مقال د. الواثق كمير الاتفاق الإطاري وخارطة أمبيكي .. بقلم: الصادق إسماعيل
منبر الرأي
لابد من إجراءات قبل الإغلاق الكلي .. بقلم: د. النور حمد
جرعة التضليل الأخيرة (6)
منبر الرأي
ماراثون المفاوضات وآفاق السلام الشامل .. بقلم: إبراهيم سليمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محرقة الصحة هل من مُغيث؟ .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

عندما تجتمع النجيمات .. نظم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لعنة الانفصال تطارد جنوب السودان بعد هجوم للمتمردين .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

الجالية السودانية في تورنتو : أمسية وداع حزينة للراحل زيدان إبراهيم .. كتب : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss