باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مشروع الجزيرة بين الأمس واليوم: دعوة لتوحيد الرؤى قبل فوات الأوان

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2025 11:21 صباحًا
شارك

aminoo.1961@gmail.com
بقلم: أمين الجاك عامر – المحامي

في كل مرة نعود فيها للحديث عن مشروع الجزيرة، نشعر وكأننا ننقب في ذاكرة الوطن، تلك الذاكرة التي تختزن قرنًا من العطاء والجد والتحدي.
ولعل أغنية الراحل محمد إدريس، عضو فرقة الحجاب، التي أصبحت نشيدًا شعبيًا في الجزيرة:
“في الجزيرة نزرع قطنّا، نزرع نتيرب، نحقق أملنا”
ما زالت تلامس وجداننا جميعًا، لأنها تختزل روح الانتماء لمشروع كان رمزًا للإنتاج والعمل الجماعي، حتى صار شعارًا لتلفزيون الجزيرة الريفي.

ومع صدور القرار رقم (139) من رئيس مجلس الوزراء بإنشاء إدارة خاصة بريّ مشروع الجزيرة، تتبع إداريًا وفنيًا لإدارة المشروع، عاد الجدل مجددًا بين مؤيد ومعارض، ولكلٍ حجته ورؤيته التي تنطلق من حرصٍ صادقٍ على المصلحة العامة.

لكن، ونحن نسعى بخطى ثابتة نحو إعادة إعمار المشروع وفتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة، لا بد أن ننظر بعينٍ متجردة إلى جذور الخلافات التاريخية التي عصفت بهذا الصرح العملاق.

تأسس مشروع الجزيرة عام 1925م عقب بناء خزان سنار لتوفير الري الدائم، وكان واحدًا من أضخم المشاريع الزراعية في إفريقيا والعالم العربي. وقد أُنشئ بنظام دقيق يقوم على الشراكة الثلاثية بين الحكومة والمزارع وشركة السودان الزراعية، بهدف رئيس هو زراعة القطن كمحصول نقدي لتغذية مصانع النسيج البريطانية.

ورغم نجاح المشروع في بداياته، إلا أن نظام الشراكة كان غير متوازن؛ فالحكومة والشركة امتلكتا السلطة والموارد، بينما تحمل المزارع العبء الأكبر من المخاطر، مما خلق شعورًا دائمًا بالظلم وسط المزارعين.

وبعد الاستقلال، حاولت الحكومات الوطنية تعديل نظام الإدارة لتحقيق العدالة، غير أن تلك التغييرات كانت في معظمها سياسية أكثر من كونها إصلاحية، مما أدى إلى ضعف الاستقرار الإداري وتضارب المصالح بين المزارعين والحكومة والنقابات.

وقد تفاقمت الأزمة بإلغاء قانون 1984م الذي كان ينظم العلاقة بين الأطراف الثلاثة، لتتعمق الخلافات حول ملكية الأرض والإدارة والتمويل، ويزداد المشهد تعقيدًا بفعل القوانين المتعاقبة التي أضافت مشكلات جديدة بدلًا من أن تقدم حلولًا ناجعة. وما زال ملاك الأراضي المملوكة ملكًا حرًا يبحثون عن حقوقهم الضائعة.

اليوم، وبعد مرور مائة عام على تأسيس المشروع، يقف مشروع الجزيرة على مفترق طرق حاسم. إنه بحاجة ماسة إلى رؤية قومية موحدة تعيد له مكانته وريادته.
ولن يتحقق ذلك إلا عبر تكوين لجنة قومية دائمة تضم نخبة من الخبراء والحكماء في مجالات الري والمياه والزراعة والبيئة، إلى جانب المهندسين الزراعيين وخبراء الغابات والباحثين والقانونيين وملاك الأراضي والمزارعين، لتشخيص جذور الأزمة ووضع خطط علمية لمعالجة التحديات الحالية والمستقبلية.

إن مشروع الجزيرة ليس مجرد أرض تُروى بالماء، بل هو رمز وطني يجسد روح العمل الجماعي والانتماء للوطن.
وحتى لا تتكرر الأخطاء، علينا أن نوحّد الجهود وننظر إلى المستقبل بعين الحكمة، قبل فوات الأوان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حينما أشرفت على برنامج للبروفسير عبدالله الطيب!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
حريق سوق كورتي: خفايا وأسرار 2-2 … بقلم: د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الأخبار
مفرح يدعو الى الإلتزام بفتوى اغلاق المساجد
الأخبار
هيئة شؤون الأنصار تدعم الاتفاق الإطاري
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (4– 29)

مقالات ذات صلة

اليوم وقد مضت سنتان بالتمام والكمال علي إندلاع شرارة الحرب اللعينة العبثية المنسية

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

سودانيون فى بلاد العم سام: بتروح من ربنا فين يا لقمان؟! … بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

الخلفيات والوقائع للقاء علي عثمان وعلي الحاج ببرلين . بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
الأخبار

في ختام زيارته للسودان، مفوض شؤون اللاجئين يحذر من فرار مزيد من الناس من الحرب الوحشية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss