باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مشروعُ الأَسَد الأجرَب الحِمَارِي- مقتطف من كتابي ريحَة الموج والنَّوارس- عن دار عزة.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

نزل مشروع الأَسَد الأجرب، الحِمَارِي، وبالاً على غابة السَّعْد، وحولها في بضعة سنوات من السَّعْد إلى النَّحْسِ، بهمةٍ، وكفاءة يحسد عليها أنصارُ المشروع، ضباعاً، وذئئاباً، وكلاباً لاهثة.
إن المشروع الهادف (لتحمير) حيواناتِ الغابة، كلها، لم يكن ناتجاً محليَّاً، خاصاً بالغابةِ، والغاباتِ المُجاورة وحدها، وإنَّما كان مشروعاً ذا أبعادٍ عالمية، متعدد الرؤوس والألسنة، مِن، وإلى الغابات الإقليمية، والدولية، يحجوهُ طموحٌ، وتغذيه آمالٌ كانت أعرض من البحر، الذي تحد سواحله غابتنا، من جهة الشرق.
وبالتوازي مع العرين، استمد مُؤتمر الأسود الهازلة، العالمي، سُلطاتٍ، وصلاحاياتٍ كانت أكبر، بكثير، من مقدرات الغابة، وأمّت المؤتمر، ومُثلت فيه الحيواناتُ الموتورة، من شتى بقاع العالم.
ولكن، ولطبيعة التكوين المبنية على التآمر، والمعتمدة على الخيانة، والمجبولة على رعاية ومراعاة المصلحة الخاصة لكل عُضوٍ في التنظيم، وعلى حدة، تضعضع المُؤتمرُ الشرير، ثم ذهب ريحه، وللأبد، حين أطاح الأسد بن الأجرب في المُفاصلةٍ المشهودة، والأشهر في تاريخ غابة النحس.
ولكن، كان قد: (سبق السيفُ العزل)، وشوه المؤتمر، بكفاءةٍ مُنقطعةِ النظير، حاضر الغابة مستقبلهاة، وأرسى تقاليداً قبيحة، وأُسُساً جديدة للحياة الخربة.
وحارت الفصائل في كيفية مُعالجة آثارها، من تخريبٍ هائلٍ، ودمار يفوق الوصف.
وكتب الأديب، النورس المَاسِي، مقالته الموجعة للإستحماريين، والتي تسآل فيها عن أصل أرباب ذلك المشروع، وعن أصلهم والأماكن التي جاءوا منها، فقال:
– من أين أتى هؤلاء، بل من هم هولاء؟
وظلَّت مقالته تلك، من أهم ما قيل في حق المشروع الحِمَارِي ومن يقف خلفه.
وساهمت تلك المقالة، مع أقوالٍ، وأفعالٍ أخرى نَورَسِيَّة، وغير نَورَسِيَّة، في تسديد الطعنات الأخيرة، ودقت الأسافين القاتلة لذلك المشروع الشيطاني، البائس من الناحيّة الفكرية.
ولكنها لم تقضي على نفوذه السياسي، وآثاره التخريبية في مجالات المعرفة، والثقافةِ، بعد.
لقد دفعت غابةُ السَّعْد سَعْدَها، ذاته، ثمناً عزيزاً في خضم مقاومة، وهزيمة المشروع الحِمَارِي، لسلالة الأسود الجرباء، فقُتل بالقهر، والتعذيب، والوسائل القمعية المباشرة الطلاب، والأطباء من النَّوَارِس، والمغنين من البلابل الصادحة، والمدرسين والعمال من الأفيال وأنصارهم، والمُصلين من البط، والديوك الروميّة في دور العبادة، وهاجرت النَّوَارِس، مُضطرَّةً، ليس كما تُهاجر في كلِّ مرة في رحلتي الشتاء، والصيف، وإنما انتظمت في هجرات تشبه الرحيل، وتشترك معه في طعمه المر، ومذاقه العلقم.
وحُوربت، في رزقها، الحيواناتٌ ذات التاريخ الحافل بالنشاطات، والسجل المليء بالمواقف المناؤئة للأسد الأجرب وسلالته، ومشروعه الحِمَارِي البليد، وطُورِدت من بيوتاتها، ودخلت أغلبها معتقلات الأسد الأجرب، ثم معتقلات اللبؤة التي تلته على سدة العرين.
لقد خاضت اللبؤة، كاستمرار لنهج الأسد الأجرب، حرباً عبثيَّة، حاولت أن تضفي عليها قدسية رُوحيَّة، وقد حصدت تلك الحرب الأهلية أرواح الآلاف من صغار حيوانات الغابة اليافعين، بمن فيهم الأشبال، وشباب الجواميس البريَّة.
ولاتزال محرقتها متقدة، وخسائرها تتوالى، وعواقبها تترى على ضفاف الأنهار، وفي رمال الصحارى، وعند سُفُوح الجبال الغربية.
ونتيجة مباشرة لمشروع الإستحمار، وما صاحبه من إجراءات الطواريء، وإشاعة روح الحرب، عمَّ الفقرُ وعشعش البؤسُ وظلل حياة الغابة اليومية.
وأجدبت الحياة العامة، فأقفلت المسارحُ، ودورُ السينما، ما عدا تلك التي خصصت لمنتسبي العرين، وأُطلقت الكلابُ في أثرِ فصائل الحيوانات، وأسرابٍ الطيور من طرف، تتجسس عليها، وتتحسَّس، وتغتاب.
وآلتِ الأمورُ، أخيراً، إلى الأزمةِ الخانقة، تلك الأزمة التى وسمت خواتيم عهد اللبوة، حتى باتت الحيواناتُ تخشي الإختناق، جراء انعدام الهواء، بسبب إحتكار العرين لكافة وسائل، ومعينات الحياة، ومدخلات المعايش الضرورية لجميع الحيوانات.
واعتادت الحيوانات السُّوء حتى ألفته، وأدى ذلك إلى فقدانها القدرة على الدهشة، والإستغراب، وما عادت تستنكر القبح، أوالظلم اللذين فاضا عن الحد، وفاقا سوء الظن العريض.
وصار سَعْدُ الغابة، مُجرَّد ذكرياتٍ وتاريخ، يحكيه، ويحمله في جنباتٍ الصدور حكماء الغابة، والمسنين من الحيوانات التي عاصرت العهود الجميلة، والأيام السمحة، والمواسم من السَّعْد البهيج.
لقد كان عهد الأجرب ومن بعده اللبؤة ينافسُ بعضها بعضاً، تردياً، وانهياراً كلما ابتعدنا من عهد الإستقلال، نحوالراهن ليصل البؤس قمته، الآن، في خواتيم عهد الأسود الهازلة، حتى باتت الحيواناتُ، أو بعضها على الأقل، تتحسر على إنتهاء عهد الإستعمار وتأسف لرحيل المستعمرين، وترى أن الإستقلال جاء مبكراً وقبل موعده المُناسب بعقودٍ من الزمن.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سيدى الصادق عندما اتيت فى اكتوبر لم تكن بديلا مطروحا .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

عندما طلب أحد أعوان الرئيس البشير عايزين لباس جديد .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الحركات المسلحــــــــــــة .. مرتزقــــــــة الصحــــــــــــــراء ! .. بقلم : عمر قسم السيد

عمر قسم السيد
منبر الرأي

ليلة الشيخ بابكر بدري… يا سرّ الليالي

د. أمجد إبراهيم سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss