باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مصر والحرب في السودان: من دعم التدمير إلى صفحات الصفقة

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2025 11:54 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. احمد التيجاني سيد احمد

لأوّل مرة منذ اندلاع الحرب، تصدّرت أخبار وقف القتال الصفحات الأولى في الصحف المصرية (مثل الأهرام، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٥). خطوة غير معهودة، تثير تساؤلات عميقة: هل هي إشارة استسلام أمام حقائق الميدان؟ أم تباشير صفقة تحاول القاهرة أن تمرّرها على حساب دماء السودانيين؟

١- منذ اندلاع الحرب
منذ أبريل ٢٠٢٣، لم تقف مصر موقف الحياد. فقد وثّقت تقارير دولية (مجموعة الأزمات الدولية، ٢٠٢٤) انحياز القاهرة إلى قيادة الجيش السوداني وتسهيل خطوط الإمداد عبر الحدود الشمالية. كما أشارت تقارير إعلامية غربية (رويترز، بلومبرغ) إلى دور مصري في تقديم دعم لوجستي وسياسي مكّن من استمرار العمليات العسكرية رغم الكلفة الإنسانية الباهظة.

٢- تحطيم البنية الصناعية
لم تنسَ ذاكرة السودانيين الدور المصري في عقود سابقة في إضعاف البنية الصناعية السودانية:

  • مصانع النسيج في بحري والحصاحيصا: أُشير في دراسات اقتصادية (تقرير البنك الدولي، ١٩٨٥؛ بحوث جامعة الخرطوم، ١٩٩٢) إلى أنّ السودان خسر أسواق النسيج بسبب الإغراق بالمنتجات المصرية، ما أدى إلى تدمير الصناعة المحلية.
  • مشروع الجزيرة: تم تحييده تدريجيًا منذ السبعينات بضغط من البنك الدولي وسياسات إقليمية، لكن مصر استفادت أكثر من إضعافه لمنع السودان من منافستها في سوق القطن.
  • الصناعات التحويلية في الخرطوم وشندي: تقارير صحفية (سودان تريبيون، ٢٠١٠) وثّقت كيف جرى تجفيفها وفتح السوق للمنتجات المستوردة.

٣- استغلال الحرب وتهريب الموارد الزراعية
إلى جانب التدمير العسكري والاقتصادي، استُغلّت الحرب كنافذة مفتوحة لنهب موارد السودان الزراعية. وقد تناولنا في مقالات سابقة بعنوان “مصر يا أخت بلادي” هذه الظاهرة الممنهجة التي اتسعت خلال سنوات الحرب:

  • السمسم: تشير تقارير أسواق القضارف (٢٠٢٣) إلى تهريب عشرات الآلاف من الأطنان إلى مصر بأسعار زهيدة، ثم إعادة تصديره من هناك على أنه منتج مصري.
  • الصمغ العربي: سلعة استراتيجية كان يمكن أن تمثل نصف عائدات السودان من الصادرات غير البترولية، جرى تصديرها لمصر بطرق غير رسمية، ثم دخلت الأسواق الأوروبية والأمريكية تحت اسم “منتج مصري”.
  • الذرة والدخن والفول السوداني: تم شراؤها بكميات ضخمة من مناطق الإنتاج في الجزيرة وكردفان والنيل الأزرق باستخدام عملات صورية أو أوراق نقدية مزيفة مطبوعة في مصر، الأمر الذي أضرّ بالاقتصاد السوداني مرتين:
    ١. فقدان السلع الغذائية من الأسواق المحلية.
    ٢. إدخال عملات غير حقيقية فاقمت التضخم وضربت الثقة في الجنيه السوداني.
    -مثلا: القنقليز (تمر الهندي): كما ورد في مقالاتنا السابقة، يُشترى من الأسواق السودانية بعملة مزيفة أو بسعر بخس، ثم يُهرّب إلى مصر ويُعاد تصديره للعالم على أنه منتج مصري.

٤- تدمير الجسور والمفاصل
أثناء الحرب الجارية، لم تكن استهدافات البنية التحتية مجرد خسائر جانبية:

  • جسر الحلفايا (المنشية–بحري): دمّر في يوليو ٢٠٢٣، وأشارت مصادر عسكرية إلى استخدام ذخائر مصدرها مصري (العربي الجديد، ٣ أغسطس ٢٠٢٣).
  • خط السكة الحديد من عطبرة إلى بورتسودان: توقّف كليًا، وهو خط استراتيجي كان يُنظر إليه كبديل عن الاعتماد على موانئ مصر (تقرير الأمم المتحدة عن البنية التحتية، نوفمبر ٢٠٢٣).
  • جسور أم درمان: استهدافها عمّق الانقسام الجغرافي للعاصمة وجعلها رهينة عمليات عسكرية متقطعة.

٥- السياق التاريخي: حلايب والنيل

  • اتفاقية مياه النيل ١٩٥٩: أبرمت بين مصر والسودان في ظل حكومة عبود العسكرية، وأبقت السودان تابعًا لهيمنة القاهرة على ملف النيل، وحُرمت دول الحوض الأخرى من حصص عادلة (راجع: Salman M.A. Salman, The Nile Basin Cooperative Framework Agreement, 2013).
  • احتلال حلايب وشلاتين: منذ ١٩٩٥ استغلت القاهرة ضعف نظام البشير وحروبه الداخلية لفرض سيطرة عسكرية على الإقليم، وهو ما اعتبرته تقارير الاتحاد الإفريقي “انتهاكًا صريحًا للحدود الموروثة عن الاستعمار” (AU Border Programme Report, ٢٠١٤).

٦- هل هو استسلام أم صفقة؟
اليوم، حين تنشر الصحف المصرية خبر وقف الحرب في الصفحات الأولى، لا يمكن قراءة ذلك كصحوة ضمير. بل يُرجّح أن يكون جزءًا من إعادة تموضع سياسي، تسعى القاهرة عبره لتأمين نفوذها في السودان والتفاوض على صفقة تضمن مصالحها المائية (سد النهضة) والجيوسياسية (البحر الأحمر).

٧- موقف التأسيس
لكن على مصر أن تفهم جيّدًا أنّ الواقع تغيّر. فـ تأسيس ماضٍ بعزم لا يلين في تحرير السودان من قبضة الحركة الإسلامية، ومن أي شكل من أشكال الاستعمار أو الوصاية. السودان اليوم يعيد صياغة عقده الاجتماعي على أسس الحرية والكرامة والسيادة، ولن يسمح بعودة صفقات ٢٠١٩ التي طبخها الكيزان في الغرف المغلقة بدعم إقليمي.

✍️
د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي موسس في تحالف تأسيس
١٤سبتمبر٢٠٢٥ – روما، إيطاليا.

📚 مراجع مختصرة

١. د. أحمد التيجاني سيد أحمد، سلسلة مقالات مصر يا أخت بلادي، سودانيزأونلاين/الراكوبة، ٢٠٢٣–٢٠٢٤.

٢. مجموعة الأزمات الدولية، Sudan’s War and Regional Dynamics، تقرير ٢٠٢٤.

٣. البنك الدولي، Sudan: Industrial Policy Challenges، ١٩٨٥.

٤. سلمان محمد أحمد سلمان، The Nile Basin Cooperative Framework Agreement, Cambridge University Press, 2013.

٥. الاتحاد الإفريقي، تقرير AU Border Programme، ٢٠١٤.

٦. العربي الجديد، ٣ أغسطس ٢٠٢٣.

٧. سودان تريبيون، تقارير اقتصادية حول التهريب الزراعي، ٢٠١٠–٢٠٢٣.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كاريكاتير
2023-01-12
أجراس فكريَّة: الصِّرَاعُ الاجْتِمَاعِيُّ وَالتَّكْوِيْنَاتُ الهُويوِيَّةُ فِي السُّودَان! .. بقلم/ كمال الجزولي
حديث للاجيال الجديدة في الذكري ٣٤ لاتفاقية الميرغني قرنق للسلام .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
الديمقراطية وحربها
الرياضة
المريخ يتخطى أوتوهو الكونجولي في مواجهة تكسير العظام بدوري الأبطال

مقالات ذات صلة

كاريكاتير

2025-01-08

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحوكمة والإصلاح الإداري .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

د. نازك حامد الهاشمي
الأخبار

تل أبيب تعين «رجل موساد» سفيرا لها لدى جنوب السودان

طارق الجزولي
الأخبار

حميدتي: هناك من يسعى للوقيعة بين الجيش وقوى التغيير .. باب التفاوض لم يغلق.. ويجب إشراك الجميع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss