باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مصر والسودان.. تأديب الحماة .. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 25 نوفمبر, 2015 9:46 مساءً
شارك

gamalangara@hotmail.com

    يوجد مثل شعبي سوداني يقول (غلبتو مرتو أدب حماتو) ويعني أن رجلاً عجز عن تأديب زوجته، فعمل علي تأديب حماته، والحماة في السودان هي شقيقة الزوجة، وليست والدتها، كما هي عند المصريين، وبعض عرب آخرين، وأجد هذا المثل يقترب من الحالة الماثلة بين السودان ومصر. فالحملة الإعلامية السودانية في مواجهة مصر الجارية، ليست بالطبع بسبب ما يتعرض له سودانيون في مصر من مضايقات، أو اعتداءات، ولقد أوضح وزير الخارجية يوم أمس الأول، أمام البرلمان أن عدد السودانيين الذين تعرضوا لمعاملات مرفوضة في مصر 39 منهم ستة عشر قتلوا في درب الهجرة غير المشروعة إلي إسرائيل. إن السبب الرئيس للغضب السوداني الشعبي والرسمي هو محاولة مصر فرض الأمر الواقع في حلايب، بمحاولات تمصيرها، وإقامة إنتخابات فيها صاحبها تكثيف إعلامي ليس له ما يبرره، ولا يتناسب مع حجم الناخبين في حلايب.
    كان الأوجب للسودان والأفضل له، أن يصوب معركته مباشرة ضد الإجراءات المصرية في حلايب، وأمامه تجربة كان من الممكن أن بهتدي بها، وهي الشرارة الأولي لأزمة حلايب في العام 1958م عندما أرسلت الحكومة لجان إنتخابات إلي المنطقة علي عهد حكم  الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، فتحرك السودانيون في عدة إتجاهات، فقام رئيس الوزراء السيد عبدالله خليل، بحشد الجيوش وتحريكها صوب حلايب، وفي ذات الوقت خاطب الزعماء السيد عبدالرحمن المهدي، والزعيم إسماعيل الأزهري، والسيد علي الميرغني، خاطبوا الرئيس جمال عبدالناصر، يناشدونه سحب لجان الإنتخابات، لأن الوقت غير كاف للوصول إلي تسوية في شأنها، فاستجاب الرئيس المصري، ولما حاولت بعض بطانته تأليبه ضد السودان، ودعته لإخراج القوات السودانية من حلايب بالقوة، قال لهم قوله المشهور (مش حاقاتل السودان حتى لو احتلوا قصر عابدين)
    فلو أن السودان، صوب معركته نحو الهدف كان أفضل، فللسودان رؤية واضحة لمسألة حلايب، فالخيار الأول الذي طرحه الرئيس البشير، أن تكون حلايب مدخلاً للتكامل بين البلدين والشعبين الشقيقين، فإن لم تستجب مصر، فإن مؤسسات التحكيم الدولية كفيلة بحل النزاع.
    أما بالنسبة لمصر، فإن حلايب ليست قضيتها الرئيسة، وإنما للمصريين تحفظات عدة علي مواقف سودانية، ويبدو أنها تود أن تستخدم حلايب كرت ضغط، أو ورقة للمساومة، ويأتي في مقدمة هذه الملفات، سد النهضة، ولقد ورد في بعض الميديا المصرية، أن مصر يمكن أن تتنازل عن حلايب إذا ناصر السودان موقفها في سد النهضة، هذا فضلاً عن تشكك بعض المصريين، وظنهم أن السودان يدعم تنظيم الأخوان المصري، ولا ينسي المصريون المظاهرات التي سيرتها الحركة الإسلامية في السودان، مؤيدة للرئيس السابق الدكتور محمد مرسي، ومنددة بحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.
    لذلك أعتقد أن التصعيد في البلدين ليس معنيا به الهدف المعلن، وإنما مقصده أمر آخر معلوم لكل طرف، والأفضل للبلدين، أن يتركا الألعاب الجانبية، ويقتحما الملعب الرئيس، لمناقشة القضايا الأساسية بجرأة وصراحة، وأرجو أن يقود ذلك الرئيسان السوداني عمر البشير، والمصري عبدالفتاح السيسي. ليضعا حدا لهذه المهزلة التي يمكن ان تقضي علي الأخضر واليابس معا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
هيئة محامي دارفور ومحامو الطوارئ وشركاؤهما: إنتهاكات النظام الجسيمة بحق ٢١ من مواطني ولاية غرب دارفور وغياب سيادة أحكام القانون
منبر الرأي
السودان وإثيوبيا بين الماء والنار
منبر الرأي
السودانوية في أدب الطيب صالح
منبر الرأي
الجنرال عبدالفتاح البرهان والرقص على رؤوس الأفاعي
منبر الرأي
الزحف الأخضر فى الفولة: لا يحتاج لقانون طوارئ .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد (ابو عفيف)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السودان.. آخر محطات التمايز بين الثورة الشعبية أو الانتحار؟ .. بقلم: خالد الاعيسر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حركة الإصلاح الآن تنفي خبر تحميلها للحركة الشعبيه قطاع الشمال مسؤلية فشل المفاوضات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

باقان أموم الميكيافيلي ؛ بين حقيقته العنصرية الإنفصالية وقناع النضال والوحدة

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الاردن في القلب وبلادنا القلب!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss