باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مصرع المعلمة رقية محمد صالح سببه مهام بلا معطيات مادية .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

لقد تابعت كما تابع غيرى التعليقات والمقالات الصحفية التى ضجت بها الصحف والفضاء الإسفيرى والقنوات بعد مصرع المعلمة الفاضلة رقية محمد صالح أثر إنهيار مرحاض بها بمدرسة نسيبة بنت كعب الأساسية بنات بالثورة الحارة 13( لها الرحمة ) ولكن فى تقديرى أن العلة تكمن فى الآتى . كان فى السابق تقوم وزارة الأشغال ببناء المدارس من الميزانيات المرصودة لذلك ومن ضمن ذلك دورات المياه وتقوم وزارة الأشغال بالمتابعة عبر مهندسيها وعبر ملاحظات مديرو المدارس التى يرفعوه عبر إداراتهم والتى بدورها ترفع أى شكوى لأصحاب الإختصاص وتتم الصيانة من ميزانيات الصيانة وإذا حدث أى خطأ تكون لجنة للتحقيق ويحاسب كل شخص فى نطاق مهامه الواضحة المسنودة بمعطيات مادية واضحة . وبعد إلغاء وزارة الأشغال أصبح بناء المدارس وصيانتها تابعة للمحليات من ضمن عدة أشياء آخرى تابعة لها وتصبح الصيانة والبناء حسب المتاح للمحلية من ميزانية من الدولة وفى أغلب الأحيان يقوم مديرو المدارس عبر الجهد الشعبى ببناء وصيانة مدارسهم والمحليات غائبة عن كل ذلك و أى حدث أى خطأ صغير كان أو كبير يصبح تحديد المخطئ أمر صعب فى هذه الحالة هل نتهم المحلية أم مديرة المدرسة أم مدير التعليم أم الوزير أم الدفاع المدنى أنا فى تقديرى أن الحل بيد الحكومة وهو أن تحدد المهام وفق معطيات مادية واضحة ويتمثل ذلك فى إلتزام الحكومة بتوفير الميزانيات الواضحة لبناء وصيانة المدارس أو أن يكون هنالك إلزام لمديرى المدارس ببناء وصيانة المدارس من رسوم تجمع من أولياء الأمور حسب الحوجة وأن يكون البناء والصيانة تحت أشراف مهندس تابع للمحلية ويتم إزالة أى مبنى غير صالح وفق تقرير مهندس المحلية هذه هى العلة الحقيقية وينطبق هذا على أى جهة تقدم خدمة للمواطن يجب تحديد المسؤليات والمهام وفق معطيات مادية حقيقية والله من وراء القصد وهو يهدى إلى سواء السبيل 

حافظ مهدى محمد مهدى
معلم بمرحلة الأساس كوستى
موبايل 0121098670

hafizmahadi4@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أسامة (الشنقل الريكة) .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
الجنرال “صَفْرَجَت” .. بقلم: عِزّان سعيد
كيف نُغلق ذاكرة الحرب ويصبح السودان الدولة التي يتخيلها السوداني في وجدانه؟
منبر الرأي
صراع العقل والبندقية في السودان (2) .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
في ظل هذا الغبن والاحتقان الغاضب: سيناريوهات الحلول المطروحة لن تقود إلى أي مكان !! .. بقلم: عزالدين صغيرون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في قوة الثقافة .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد حربة

طارق الجزولي
منبر الرأي

وثائق أميركية عن نميري (51): إسلاميون وشيوعيون .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة (8) للسادة اساتذة الجامعات السودانيين في الداخل والخارج .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدم السوداني والثورات العربية .. بقلم: علي أنوزلا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss