باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

مصطفى البطل: يا واقفاً عند أبواب السلاطين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 مارس, 2019 10:08 صباحًا
شارك

قرأت بغثيان زايد كلمة لمصطفى البطل بعنوان “تجمع المهنيين وروشتة الانتحار”. وهي كلمة عابثة سمجة حاول فيها أن ينال من تجمع المهنين، حسب وصفه الوظيفي كأجير لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، بينما يُوهم أنه من صفهم بصورة أو أخرى. فهو مع أنه يقف مع الحكومة، في قوله، إلا أنه يتعاطف مع من سماهم “أحبابي الثوار” ويقدم لهم الاستشارات متى تيسر لوجه الله.

ونفث البطل سمومه المخابراتية من منصة هذا المشهد السقيم الذي لبس فيه قناع التجمع ليكشر من تحته له بأسنانه الرقيعة. وهي حيلة أراد منها ترويج خط الحكومة في النيل من تجمع المهنيين. فشايع قول الحكومة بفشل عصيان الأربعاء 14 مارس 2019 الذي دعا له التجمع. ووصف التجمع بأنه فئة قليلة اعتزلها السودانيون. وروج للتجمع كعرين لعلمانيين عصاة ملحدين. وبالطبع لا تتوقع من مفتون بذاته مثل البطل أن يذيع ما يلقى عليه كدارج إعلام جهاز الأمن. فهو صاحب “براند” والآخرون الصدى. فهو يستنكف أن يروج للقول على عواهنه بل لابد من أن يعمل له توم وشمار حتى لو تنطع وأسف وتهتك.

أعلن البطل فشل العصيان المدني ليوم الأربعاء كما هي عقيدة الحكومة. وللبطل في تومه وشماره فنون بذيئة. فقال إنه نصح (متطفلاً) التجمع بألا يتورط في إعلان العصيان المدني ليوم الأربعاء لأنه سيكون “من الأخطاء الاستراتيجية الفادحة”. ومتى فشل العصيان انحسر دوره وفقد الناس الثقة فيه ككيان قيادي. وقد كان. فشل العصيان، في قوله، وبان “الانفصال الشبكي” بين الفتية البواسل ممن ظلوا يستجيبون لنداءات التجمع و”أوسع اقطاعات من المواطنين العاديين” ممن صموا آذانهم عنها يمارسون حياتهم في أمن وأمان. وسنضرب صفحاً عن خطأ استخدامه ل”استراتيجي” بدلاً عن “تكتيكي”. فمصيره يعرف عنهما في دورة منتظرة لكتائب إكس بجهاز الأمن.

وضرب البطل هنا عصفورين بحجر واحد. فلم يفشل الاعتصام فحسب بل كشف عما ما روجت له الحكومة طويلاً بأن ناس المظاهرات فئة قليلة اعتزلها الجمهور الواسع من السودانيين. فقال إن العصيان رفع الغطاء عن “حقيقة ساطعة” هي أن التجمع لا يمثل سوى شرائح محدودة من الشبيبة. وهذه الشبيبة ليست محدودة العدد بل مزورة دجالة. فهي تتكاثر ماكرة بأسلوب “المظاهرات الطيارة”. وهي مظاهرات لا تستمر إلا ريثما يتم تصويرها على النت “ثم ينصرف كل إلى حال سبيله بعد أن تنتقل إلى موقعها الطبيعي في العالم الافتراضي الكائن بأعالي الأسافير. في حين أن القطاعات العظمي من السوادنة، على الأرض، خارج المعادلة تماماً”. أكثر من خمسين شهيداً لم ينصرفوا إلى حال سبيلهم يا نذل!

وأراد البطل الخرع من كلمته التلويح بقميص الدين للتنفير من التجمع كبؤرة علمانية لا تقبل في صفوفها إلا كل فاجر كفارا. فالحكومة هي الدين ومن عارضها في سقر. فمن شروط خدمة هذه الحكومة السنية أن يكون الموظف مصلياً صواما وهي ما لا تكون في علماني مثله. وقال بذلك جدلاً وسخفاً. فهو لا يصلي ولا يصوم بحسب كلمة قالها فيه الأستاذ عمار آدم حين استنكر رقي البطل إلى مصاف المستشار الثقافي الدبلوماسي لدولة مسلمة. وطلب البطل من الأستاذ صلاح شعيب، الناطق باسم تجمع المهنيين في أوربا وأمريكا، أن يعرض كلمة عمار عن فسوقه بينة للتجمع ليثبت لهم أنه ليس كوزاً بل علمانياً عاص لله ورسوله فيرضى عنه. وقد وعده شعيب بأن “تلك الوثيقة تكفي من حيث أنها تفي بالغرض وتزيد عليه بإذن الله باعتبار أن عمار من اهل الذكر والثقات الذين لا ترد شهادتهم”. وهذا باب في الرقاعة قد يسبقه إليه أجراء غيره ولكنهم سيعفون عن ولوجه بمثل سماجة البطل وتصنعه. (وحكاية حديثه لشعيب لا قيمة لها).

أشهد الله عليك أنت رخيص يا بطل. سوقت قلمك، متى استوى على سوقه، للمستبدين. ووقفت به عند أبواب السلاطين ترتجي نوالهم. فقلت في مناسبة تعيينك مستشاراً إنك سمعت “حديث طيب من السيد الرئيس اتسم بالحكمة والحنكة والمعرفة التي طالما اتصف بها السيد الرئيس”. يا راجل! ونأتي غداً بعصمائك التي شنفت بها أذن جمال الوالي في لندن حتى أمر لك بما أمر.

https://www.youtube.com/watch?v=6Sv27HZNIFw

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
تحولات المشهد السوداني (3/6): السودان ملف أقليمي؟ .. بقلم: السر سيد أحمد
منبر الرأي
القوات المسلحة والشرطة والأمن وكيفية الانتقال للقومية ! .. بقلم: عمر خليل علي موسي
منشورات غير مصنفة
مطلوب (جبص) طبي .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
كيف تحوّل «أحظى للمرأة» إلى حرمانٍ لها؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل نجحت الانتخابات … نعم .. بقلم: صلاح عمر الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

مِنْ حِكَايَةِ المَالِ و العِيَالْ- (الحَلقةُ التَّاسِعَــــة) .. بقلم: عادل سياحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل بدأ التغيير في الهيئة القضائية …. ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

نحو فهم صحيح لقاعدة “عدم جواز الخروج على السلطان الجائر”عند أهل السنة .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss