باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مصيبتنا في المنصب مصيبة .. بقلم: شهاب طه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

القضية ليست شكراً حمدوك أو عفواً حمدوك أو لوماً حمدوك .. القضية قصية المنصب .. منصب رئيس الوزراء والذي هو رئيس الحكومة .. مصيبتنا مصيبة ونصيبتنا نصيبة فيما نحن فيه .. تركنا تقييم المنصب وتقوتيته وتحصينه ضد سطوة العسكروبقينا في الإنحياز للشخص الذي يشغل المنصب وتلك هي المصيبة والنصيبة .. منصب رئيس الوزراء هو السلطة الحقيقة التي بدونها لن تكون هناك سلطة للشعب ولا خدمة تقدم للشعب .. رئيس الوزراء ممكن يكون منتخب بواسطة الشعب زي أبيأحمد ونتانياهو وممكن يكون مفوض من الشعب مثل عبدالله حمدوك ولكن، وعلى كل حال، القضية ليست في كيف وصل للمنصب ولكن في ماذا يجب أن يفعل في ذلك المنصب؟

بإختصار شديد الثورة قامت وفوضت شخصية بعينها لتولي منصب رئيس الوزراء والذي هو رئيس حكومة الثورة وواجبه تحقيق مطالب وأهداف الثورة، مهما كلف ذلك من عنت وصبر تحدي .. إذن القضية الأساسية هي قضية المنصب وليس الشخصية، أي بمعنى لو بقي حمدوك أو ذهب سيكون منصب رئيس مجلس الوزراء هو رئيس الحكومة المناط به خدمة الشعب وتحقيق أهداف الثورة .. إذن قصة مجلس سيادي دي أصلاً ما واردة في مسار الثورة وقد أتفق عليها كمجلس تشريفي ولكن سدنة الإنقاذ، أعضاء اللجنة الأمنية الإنقاذية، تغولوا على السلطة وتلك ليست هي المصيبة، بل المصيبة في هؤلاء السذج البسطاء الذي يجدون العذر لحمدوك في فشله بحجة أنه ليس لديه سلطة والسلطة عند البرهان وحميدتي والكباشي والعطا وجابر .. تخيلوا هذا الإستسلام الغشيم والذي هو الضياع الحقيقي للثورة

هؤلاء البسطاء السذج يحزنهم ويؤلمهم نقد حمدوك بدون أي مبرر منطقي عقلاني .. أنهض يا حمدوك ومزق الوثيقة الدستورية المعوقة لمسار الثورة وستجد كل الشعب داعماً لك .. أما الذي هو دائش وتائهه في الزفة ولم ولن يفهم أصل الحكاية فعليه أن يساعدنا بحساب عدد حروف الصاد فيما يلي: مصيبتنا مصيبة في النصيبة الصادمة التي أصابتنا وقد إخترانا من صدقنا أنه الصالح المصلح الذي فوض ليصلح فأصابته مصيبة الصمت منذ صبيحة الصحوة الشعبية السودانية فأصبح مصاب بالصهدبة الصخرية المصبوبة وصار شخصية صورية، وبالمناسبة ليس هناك غضاضة في أن تستعين بصديق من صبايا الحصاحيصا

sfmtaha@msn.com
٨ أبريل ٢٠٢١

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السفارة السودانية بالرياض وإذلال العباد .. بقلم: د. مهيرة محمد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ارحموا ناس مرزوق …. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

إعلان حميدتي برفض دمج قواته في الجيش يعني إعلان الحرب .. بقلم: محمدين شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعكير صفو العيد! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss