باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

مظلة ماكرون النووية: من خبر عاجل إلى تحوّل استراتيجي في أمن أوروبا

اخر تحديث: 3 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن توجهٍ جديد لإنشاء «مظلة نووية أوروبية» بالاشتراك مع ألمانيا والمملكة المتحدة، تعتمد على الصواريخ الباليستية والغواصات النووية. وبرّر ماكرون هذا التوجه بالتحذير من «مخاطر تصعيد على حدود أوروبا»، مؤكدًا أن هذه الآلية ستكون «متميزة لكنها مكمّلة» لحلف شمال الأطلسي، مع الإعلان عن تمارين عسكرية مخصّصة وبدء مشاورات سياسية وأمنية ذات صلة.

هذا الإعلان، في ظاهره خبر دفاعي، لكنه في جوهره علامة على تحوّل عميق في العقل الاستراتيجي الأوروبي. فحين تتحدث دولة نووية عن توسيع مظلة ردعها لتشمل شركاء غير نوويين، فذلك يعني أن الافتراضات القديمة حول الاستقرار والحماية لم تعد صالحة كما كانت.

المقصود بـ«المظلة النووية» هنا لا يعني نقل السلاح أو تقاسمه، بل توسيع منطق الردع الفرنسي ليغطي شركاء أوروبيين، اعتمادًا على القوة النووية البحرية — الغواصات الحاملة للصواريخ الباليستية — باعتبارها أكثر أدوات الردع بقاءً وموثوقية.

دخول ألمانيا، وهي دولة غير نووية، يحمل دلالة سياسية ثقيلة: برلين باتت ترى أن الاعتماد الأحادي على واشنطن لم يعد كافيًا. أما إشراك المملكة المتحدة، الدولة النووية الأوروبية الأخرى، فيكشف عن محاولة لبناء ركيزة ردع أوروبية مستقلة نسبيًا.

تأكيد ماكرون أن هذه المظلة ستكون «متميزة ولكن مكمّلة للناتو» يعكس سعيًا أوروبيًا لبناء هامش سيادة استراتيجية دون القطيعة مع الحلف الأطلسي.

الأهم في الإعلان هو الإشارة إلى تمارين عسكرية مخصّصة، ما يعني أن الفكرة انتقلت من الخطاب إلى التخطيط العملي.

من مظلة أوروبا النووية إلى سؤال السودان: أين نقف في عالم يعاد تشكيله؟

إعلان مظلة نووية أوروبية لا يخص أوروبا وحدها، بل يعبّر عن مرحلة عالمية جديدة تتراجع فيها المسلّمات القديمة، ويعاد فيها تشكيل مفهوم الأمن والسيادة. العالم يتجه إلى تعددية قطبية مضطربة، تُستعاد فيها لغة الردع، وتضعف فيها الضمانات التقليدية.

في هذا السياق، يصبح السؤال المطروح على السودان ليس سؤال الاصطفاف، بل سؤال الموقع: أين نقف في عالم يتسلّح أقاليمه بالردع، بينما تُترك دول الأطراف مسرحًا للحروب بالوكالة؟

أوروبا حين اهتزّت ضمانتها الأمريكية، تحرّكت لبناء بدائل. السودان، في المقابل، تُرك بلا مظلة، وبلا حلف، وبلا تعريف واضح لمصالحه العليا.

العالم يتجه نحو تعظيم السيادة الاستراتيجية، بينما يُدفع السودان نحو التفكك والتدويل القسري. ومن لا يملك مشروع دولة، سيظل دائمًا تحت مظلات الآخرين — أو تحت نيرانهم.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

قيادي و مؤسس في تحالف تاسيس

روما – إيطاليا

مارس ٢٠٢٦

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

Uncategorized

مسامرة مع الكورنجية

فيصل محمد صالح
Uncategorized

“زوم” الخواجات ووهم الثورة- عن فشل اليساريات في عبور جسر التنظير إلى أرض الواقع

زهير عثمان حمد
Uncategorized

الكدمول في كردفان: من ضرورة الصحراء إلى “هوية زاحفة” عبر الحدود

صلاح الدين أبوسارة
Uncategorized

سحب الغطاء

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss