باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

معادلة الجيش والأحزاب في مستقبل السودان

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2026 10:55 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
جاء المفكر المغربي محمد عابد الجابري في بداية مشروعه الفكري بمصطلحين ” الكتلة التاريخية – الطليعة” و هي ترجع للثقافة اليسارية ” الماركسية – القومية” و تعتبر هي الأدوات التي يمكن أن تحدث تغييرا سياسيا . لكن الخطوة نفسها تحتاج إلي تيارات فاعلة أجتماعيا، و نخبة قادرة على إنتاج فكر يتواكب مع المتغييرات، و يقودها إلي تغيير الثقافة الجامدة التي أصاب المؤسسات، إلي ثقافة متجددة تمتلك عقلانية نقدية… و فكرة الجابري أكثر تطورا و مواكبة من فكرة المفكر الأمريكي دانيال بيل الذي جاء بفكرة ” إنتهاء عصر الأيديولوجيا” حيث قال إن الأحزاب الشيوعية و الاشتراكية و القومية قد فقدت سطوتها لأنها عجزت فكريا أن تقدم أطروحات بديلة، أو أطروحات نقدية تحدث بها تغييرات على مستوى الخطاب السياسي، و مستوى الفكر الذي يعيد النظر في الأطروحات التي فقدت قدرتها على التعايش مع البرجماتية، و الأفكار الخاضعة لها..
في السودان؛ نجد أن الأحزاب السياسية خاصة الأحزاب التقليدية ” الاتحادي – الأمة – الحركة الإسلامية – الشيوعي” عجزت أن تقدم تقيما لتجربتها السياسية، و الغريب جميعها وصلت للحكم، إذا كان عبر صناديق الاقتراع أو محمولين على أسطح الدبابات، و فشلوا جميعا في الاستدامة في السلطة ،و خلق استقرارا اجتماعيا و سياسيا.. و أيضا عجزوا على تمكين الثقافة النقدية لكي يتعرف الناس على الأسباب التي أدت للفشل.. و هذا الفشل أدى لعدم تحسين حياة الناس، و لكنهم أرادوا أن يحافظوا على نصوصهم الفكرية باعتبارها أقوال مقدسة يجب عدم التفريط فيها.. تابوهات فرضت فرضا..
إن الإشكالية في الحزبين التقليديين ” الاتحادي – الأمة” هي التوازنات التي تريد قيادة الحزبين المحافظة عليها، و هي؛ مصلحة الأسرة على قيادة الحزب، و المحافظة على ذات القاعدة الاجتماعية.. و هذه المصلحة تعيق أهم فاعلية في الحزب.. الأولى تؤدي إلي تضييق المواعين الديمقراطية في الحزب، أو أن تجعل خطوطا حمراء تمنع نقد القيادة و الأسرة التي تدير الحزب.. الثانية أيضا تعيق عملية التصعيد للقيادة التي تنتج الأفكار و تمارس المنهج النقدي.. ثالثا تصعيد قيادات أسرية فاقدة للأهلية السياسية، و هؤلاء أثروا سلبا على أداء الحزبين.. و حتى الآن إن الحزبين لم يستوعبوا التغييرات التي حدثت في المجتمع، إذا كان ذلك بفضل التعليم، أو بالتطور التكنولوجي الذي سمح للمواطن العادي أن يكون حاضرا سياسيا بل ناقدا بالقدر الذي يستطيع عليه…
إذا نظرنا بموضوعية إلي الحركة الإسلامية نجدها تعاني الآن حالة من التشظي، خاصة إن تجربة 30 عاما في الحكم أثرت بشكل سالب على الحركة، و السلطة نفسها كانت سببا في الانشقاق الطولي الذي حدث في الحركة.. و تجربة الحكم نفسها لم تقدم أية عناصر إصلاحية و لا عناصر قدمت أفكارا للإصلاح.. و كان المتوقع إن الحركة الإسلامية، و هي تضم عناصر من القوى الحديث، و اعدادا كبيرة من حملة الشهادات العاليا كل هؤلاء عجزوا أن يقدموا تقييما علميا لفشل التجربة، و أيضا فشلوا طوال 30 عاما أن يقدموا نقدا للتجربة بهدف معرفة أسباب الفشل.. و هي بقدر ما تهم الحركة الإسلامية تهم الأحزاب الأخرى لمعرفة أسباب الفشل.. إذا نظرنا لتجارب الحكم في النظم السياسية التي اعتمدت على الحزب الواحد، تجد إن هذه النظم استطاعت أن تهتم بثقافة المجتمع أن يتولى الحزب الحاكم المساهمة في تعدد الأصدارات الثقافية من المجلات السياسية و الأدبية و العلمية و الترفيهية و مجلات الفكر و غيرها..و حتى المحسوبين على الحركة الإسلامية، و قدموا نقدا للتجربة، و ساهموا في الإنتاج الفكري و المعرفي، تجدهم خارج التنظيم و هي اجتهادات فردية..
إذا نظرنا لتجربة الحزب الشيوعي نجد تورط الحزب في انقلاب مايو 1969م كان خصما على الحزب، و رغم إن الحزب قد تم حله عام 1965م لكن كان موجودا في الشارع، و خاصة في مؤسسات التعليم و النقابات و مؤسسات الإبداع و الفنون، و في كل مناطق الوعي، كان يعتبر أهم مصدر للوعي السياسي و الثقافي.. إن السلطة أدت لصراع حاد داخل الحزب أدى إلي انشقاق طولي في الحزب.. ثم قام الحزب بانقلابا ثاني جعل القيادة و كل الكوادر الفاعلة تنزل تحت الأرض.. الأمر الذي أصاب الحزب بالجمود.. تجربة مايو جعلت أغلبية الكوادر المنتجة للفكر تغادر المؤسسة الحزبية، الأمر الذي أصاب الحزب بالجمود.. و بعد سقوط حائط برلين و سقوط الاتحادي السوفيتي أدى إلي انتعاش سياسي في الحزب من خلال الحوار الذي كان دائر بهدف ” تغيير أسم الحزب، و أن لا تكون الماركسية هي المرجعية الوحيدة للحزب” حسم الصراع لصالح القيادة الاستالينية مما أدي لركود الحزب، و يظهر ذلك من خلال بيانات الشجب و الإدانة فقط لكنه لا يملك أية رؤية للمستقبل.. فقط رفع راية القوى الجذرية و كفى.
إذا نظرنا للمؤسسة العسكرية: هي المؤسسة التي كانت موجودة لأكثر من نصف قرن في السلطة، و رغم ذلك إن الأحزاب لم تنظر لتجربتها السياسية، و قدرة المؤسسة على المناورة و التكتيك، و إنها دائما تتحرك بهدف ملأ الفراغات التي تحدثها القوى السياسية، و رغم الإهمال الذي وجدته المؤسسة العسكرية من قبل الإنقاذ، و محاولة خلق اجسام عسكرية أخرى، لكن المؤسسة حافظت على وحدتها و قدرتها على المناورة.. وعندما قامت ثورة ديسمبر 2018م أعادت للمؤسسة فاعليتها في السلطة الجديدة.. و منذ تلك الفترة و المؤسسة هي التي تصنع الحدث، الذي يجعل الكل يتحاور فيما تقدمه القيادات العسكرية في الساحة، لذلك أصبح العمل السياسي و حتى الأجندة الجديدة في الساحة السياسية تصنعها القيادات العسكرية.. و تتحاور القوى السياسية في تصريحات القيادة العسكرية..
الأحزاب الجديدة التي صعدت في العمل السياسي و السلطة بعد ثورة ديسمبر 2018م تجربتها السياسية و خبرتها في إدارة الأزمات محدودة.. الأمر الذي جعلها تخسر موقعها، و تفقد الشارع، و تراهن على الخارج، رغم إن الخارج يبني دعمه على مصالحه و ليس على شعارات أخرى.. و فقدت الاتصال بالشارع، باعتبار أن الشارع كان يوليها اهتماما خاصا.. إن القوى السياسية تعاني حالة من الركود الفكري، رغم أن الفكر هو أهم أداة للتغيير، هذا الركود الذي تعاني منه الأحزاب هو الذي جعلها عاجزة أن تقدم مشاريع سياسية تطرحها للحوار حتى تستطيع أن تقرب المساحات بينها، و تقدم حلولا تدعم من قبل الجميع، الشعب و الأحزاب و الجيش، تغيب الأفكار يعجز الفعل.. نسأل الله حسن البصيرة

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
التقرير الاستقصائي للقصة الكاملة لجريمة اغتيال الإدارة الأهلية لقبيلة المجانين …
منبر الرأي
الغرباء في عاشوراء: خالق المسيح قادر أن يخلق رطبا في الشتاء .. بقلم: أكرم محمد زكي
منبر الرأي
جاءوا للإغاثة.. فلماذا نتفشخر أمامهم؟
منبر الرأي
التاريخ حين يتكلم اقتصادًا
منبر الرأي
الفلسفة: أهميتها والرد على دعاوى معارضيها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بطاقة تعريف لعبير عبد الحبيب .. سيدة نساء الكون

محمد عبد المنعم صالح
منبر الرأي

أزمة بورتسودان.. هذا هو السبب!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

متى نترجم كلمة … SEXISM؟! .. بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب الطبقات: يوسف فضل وود ضيف الله والرواة في دائرة الضوء … بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss