باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

معرفة الله .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

لابد من تطوير معرفة الله عند البشر ، وأقول معرفة لأن الأديان طرحت صور متعددة لله وتبني أحدها أو استنتاج صورة جديدة هي عملية فردية محضة. وعندما نقول تطوير فهذا يعني فهم الخصائص الإلهية وتوجيهاته العليا بحيث تتناسب والعصر الذي يعيش فيه الناس. هذا يعني -كربوبي- أننا لا نصادر على الأديان سماوية أو غير سماوية ، بل هي كلها-أي هذه الأديان- جاءت كحلقات تطور مستمرة لتخاطب البشر بحسب سقفهم الثقافي وأفقهم المعرفي.
فهي تطوير لموقف الله من البشر منذ الإنسان البدائي الأول الذي خوطب بقدر بدائيته عبر غضب الطبيعة وقسوتها. ثم عبر المعجزات لتواكب -بخرق الناموس الطبيعي- المخيال البدائي للإنسان وتغريه للإيمان بوقائع وملابسات وصور وقوانين فوق تصوره ومخياله فتصدم توقعاته الفطرية.
ثم أن هذه الأديان تجاوزت أسلوب المعجزة بالإسلام ، لفكرة الطرح الروحي والمادي لموقف الله من البشر وموقفهم منه عبر الخطاب اللغوي المباشر وما يحمله من تأكيدات وأحكام، وحان الآن في هذا العصر أن نفهم النبوة بخلاف سابقاتها لأن النبوة هي آلية الرسالة الإلهية للبشر ، هذه الآلية كانت فردية بشكل كبير وذكورية أيضا ؛ أما اليوم فإن الرسالة صارت جماعية ، وبحسب تطور المجتمع تطور مفهومنا عن الله لقوة مطلقة خالقة للشر والخير في نفس الوقت منزوعة الصفات البشرية ، هنا لنا وقفة ، فالله -بحسب الأديان- كان يطرح نفسه على الخلق بما يناسب مقدراتهم العقلية ولذلك كان لابد أن يكون قاسيا مستبدا ومزلزلا لثوابتهم القديمة والتي تتنافى مع العبادة السليمة ، فإذا كان الله في تلك الأزمان والحقب البعيدة قد طرح نفسه كمعزز لقيم القوة فإن هذه القيم لا تصلح لإنسان اليوم ذا التأطر الحداثي أي إنسان العقل ، وإذا كان غضب الطبيعة آلية من آليات الله لتأكيد سلطته على البشر فإن هذه الآلية لم تعد صالحة لإنسان اليوم الذي بدأ أكثر قدرة على تطويع الطبيعة وفهمها وتفسيرها تفسيرا علميا دقيقا ، إذا ؛ فإله اليوم ليس هو إله الأمس ، بل تتكشف حقيقته وتتبدى وتتجلى كأنقى ما يكون حيث هو الذي يمتلك أدوات ما ورائية لمنح البشرية تصورات أجمل عن ما بعد الموت ، ويكون دوره الناسوتي هو الحفاظ على قوانين الطبيعية وأنساقها وعلاقاتها المدروسة خلافا للعصور السابقة التي كان فيها كسر النواميس الأرضية علامة على تكشف القوة الإلهية . فالمؤكد لوجود الله ليس المعجزة بل الثبات والاستقرار الكوني أي القانون بصفة عامة والأهم من ذلك الحاجة الروحية لوجوده فخاصة في تغيير ميتافيزيقية القدر بغيبياته المعقدة.
إن معرفة الله الآن ابستمولوجية محضة خلافا لما سبق بكونها متجسدة أو مفارقة. فهي معرفة تجريدية تماما ، تبث السلام والطمأنينة في قلب الإنسان ﻷنها تحاوره بقدر تطوره العلمي والحياتي.
وبقدر خصوصية الرسالة في هذا العصر يتسع وعاء النبوة ليشمل كل فرد في نطاق تطوره العلمي وما يقدمه من منتجات فكرية وتكنولوجية لتأكيد القانون الإلهي والسلطة المطلقة .

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة السودانيه بين ارادة التغيير ومحاوله اعادة انتاج الحاله الصفريه للانقاذ .. بقلم: شريف يسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: الإنقاذ في سن الرشد، والبحث ما يزال جارياً عنه …. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

جزلان محمد أحمد وقوي الأجماع الوطني … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

مدلهمات العام السودانى القادم 2011 م، …. بقلم: د. أحمد سبيل

د. أحمد سبيل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss