باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

معنى الغزالة في شعر أغنية (الحقيبة)  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2021 11:36 صباحًا
شارك

الغزال كما هو معروف الحيوان الذي يتخذ مثالاً على جمال الخلقة ويشبه بجمال خلقته المرأة الحسناء. والغزالة مؤنث غزال في الفصحى واللهجات العربية على السواء، ومن بينها اللهجة السودانية التي تستعمل الاسم في صيغة المذكر والمونث فيقال: غزال وغزالة بمعنى.

وفي الفصحى معنى آخر لكلمة (غزالة) لا يوجد ما يقابله في اللهجة السودانية. الغزالة في هذا المعنى هي الشمس منذ لحظة طلوعها إلى أول الضحى. سميت بذلك تشبيها لأشعتها الضوئية بخيوط الغزل.

جاء بمعجم لسان العرب: الغزالة الشمس، أو عين الشمس، أو الشمس عند طلوعها أو ارتفاعها لأنها تمد حبالاً كأنها تغزل. وغزالة الضحى: أوله”. يقال: طلعت الغزالة أي الشمس.

وفي هذا المعنى يقول أبو فراس الحمداني:

إن الغزالةَ والغزالة أهدتا * وجهاً إليكِ، إذا طلعتْ، وجيدا

الغزالة الأولى الحيوان المعروف والثانية الشمس.

وقد استخدم شعراء أغنية الحقيبة مفردة (غزالة) في معنى الشمس في بعض القصائد. ولكنهم إذا أرادوا الحيوان المعروف اكتفوا بكلمة (غزال) بلا علامة التأنيث. يقول الشاعر سيد عبد العزيز في قصيدة (أنة المجروح):

 

يا مَــن تســـر رؤياك/ تفـــــــرح تنســـــــي النـــوحْ

تكسو النهار بجمال/ خديك جمال ووضوحْ

منــــه الغــــــــزالة تقيف/ فــــي مـــوقف المفضوحْ

 

الراجح أنه يقصد بالغزالة هنا الشمس وذلك بدلالة قوله: “تكسو النهار بجمال خديك جمال ووضوح”. وهنا يوجد تشبيه ولكنه تشبيه مقلوب. فهو قد قلب الأصل في التشبيه وأحال الشمس من مشبّه به بوصفها مصدراً للضياء إلى مجرد مشبّه تستمد ضياءها من نور جبين المحبوب.

وكنا قد توقفنا في تحليلنا للصورة الشعرية في هذه الأبيات عند المعنى الدارج لمفردة (غزال) أي الحيوان المعروف (انظر مقالنا: التشبيه المقلوب في شعر أغنية الحقيبة). ولكن أحد القراء الكرام نبّهنا في رسالة بريدية (لم يذكر اسمه) إلى أنه ربما كانت الغزالة تشير هنا إلى الشمس، ونحن نتفق معه فيما ذهب إليه.

هذا وقد جارى محمد بشير عتيق في قصيدته (حبيبي عرّج بي) جارى سيد عبد العزيز في توظيف كلمة (غزالة) للدلالة على الشمس، يقول:

 

حبيبي عــرّج بي ومِيلْ

نتأمل الأفق الجميلْ

شكل الغزالة مع الصباحْ

 

الغزالة هنا الشمس، والمعنى أنه يدعو الحبيب أن يتأمل معه في الصباح، جمال طلوع الشمس على شاطىء النيل.

وأما إذا أراد الشاعر من شعراء (الحقيبة) تشبيه جمال المحبوب بالحيوان المعروف، فإنه يستعمل مفردة (غزال) من غير علامة تأنيث. ومن ذلك مثلا قصيدة الشاعر صالح عبد السيد أبو صلاح: (غزال الروض) وقصيدة الشاعر عبيد عبد الرحمن (غزال البر) وغيرها كثير.

 

عبد المنعم عجب الفَيا

3 أغسطس  2021

 

 

abusara21@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أولاد قمري في دنقلا: من المولاة إلى التمرد .. ما الدروس المستفادة؟
تقارير
محكمة المتهمين بقتل عميد الشرطة بريمة .. هنا يجسد الثوار ملحمة للصمود والجسارة!!
مأزق الحركة الإسلاموية وحقيقة الأزمة في السودان..!!
الشهادة في الحرب أهم من الشهادة المدرسية
منبر الرأي
أخيرا تأكد ما كنا نقوله عن غياب حميدتي عن المولد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عشة موسى واسرار وابعاد مؤامرة الآلية..!!.. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

البشير.. تضحك قلبك ميت!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

قميصك سينما … !!!

د. عزت ميرغني طه

المثقف في عصر ما بعد السرديات: بين إرادة التأمل وسلطة الضرورة

إبراهيم برسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss