مفاوضات “المنطقتين” بين التفاؤل والتشاؤم .. بقلم: إمام محمد إمام
شهدت الأيام الأولى من المفاوضات الجارية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية – قطاع الشمال – حراكاً إعلامياً كثيفاً، إلى الدرجة التي تضاربت فيها المعلومات، فأثرت على مُخرجات التحليلات. وذهب بعضهم إلى أن الجولة السابعة تشهد أسلوباً جديداً، في إحداث المُضاغطات، لا سيما من الحركة الشعبية – قطاع الشمال – التي أثارت جدلاً داخل أروقة المفاوضات وخارجها، بحركةٍ بارعةٍ من رئاسة وفدها، إذ أنها ضمت مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان والتوم هجو القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) ونائب رئيس الجبهة الثورية. يقيناً كان هدف الأخ ياسر سعيد عرمان رئيس وفد الحركة الشعبية – قطاع الشمال – تحريك أجندات غير ما اتُفِقَ عليه من أجندة التفاوض، في الجولة السادسة، لتكون الجولة السابعة بمواءمةٍ سياسيةٍ مختلفةٍ، عما هدفت إليه الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامبو أمبيكي ووفد الحكومة السودانية برئاسة البروفسور إبراهيم غندور.
لا توجد تعليقات
