باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بروفيسسور محمد زين العابدين عرض كل المقالات

مفهوم الردة والارتداد .. بقلم: بروف محمد زين العابدين عثمان

اخر تحديث: 26 مايو, 2014 10:12 صباحًا
شارك

ما وراء الخبر

جاء فى صحيفة المجهر السياسى خبر بالبنط العريض فى الصفحة الأولى بعددها الصادر يوم الأربعاء الموافق 21 مايو 2014م ” مجلس الكنائس يكشف: المرتدة “أبرار” غير مسجلة بأية كنيسة سودانية. وقالت الصحيفة فى خبرها أن شخصية رفيعة بمجمع الكنائس السودانية بأن الطبيبة المزيفة المرتدة أبرار الهادى أو مريم يحيى غير منضوية فى سجلات أية كنيسة فى السودان.
هذا خبر غريب وشاذ ومتحامل ما كان يجب أن تقوم أية صحيفة بنشره لأنه يبين خللاً كبيراً فى تناول الأخبار الصحفية دونما تحليل. وأول الأختلال هل كل المسيحيين السودانيين مسجلين بالكنائس؟ وهل المسيحى الغير مسجل لن يسمح له بالصلوات بأى كنيسة أو مباشرة العبادات والأجتماعيات المسيحية الا بعد أن يكون مسجلاً فى كنيسة ويحمل بطاقة توضح ذلك؟ وهذا قول أبعد ما يكون عن الأداء العملى أو أن يكون مقصود أية ديانة. ولو كان هنالك تسجيل فهو أختيارى وليس أجبارياً وبذلك يمكن أن يكون هنالك مسيحيين مسجلين لدى الكنائس وآخرين غير مسجلين. ونسأل هل كانت أبرار مسجلة لدى أى مسجد من مساجد السودان أو مسجلة لدى وزارة الشئون الدينية والأوقاف حتى نعرف أن كانت مسلمة أو غير مسلمة؟
وهنالك حقيقة واضحة جاءت فى حديث الرسول عليه افضل الصلاة والسلام حين قال ” يولد الأنسان على الفطرة ووالداه أما يسلمانه أو يهودانه أو يمجسانه” وهذا يعنى أن الأنسان أعتنق الدين قبل مرحلة الرشد على خيار والداه وليس على خياره . وما دام لم يعتنق أي دين ليس بخياره يصبح اذا تركه ليس مرتداً لأنه اصلاً لم يختار هذا الدين وبعد ذلك عندما رشد وقرأ ودرس أخذ الخيار وهذا هو مقصد الدين الأسلامى فى محكمه ” من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ” وهذا معنى به مرحلة الخيار الذى يختاره الأنسان بأرادته وليس أنشأ فيه أو ربى عليه ” ولست عليهم بمسيطر الا من تولى فكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر ” وفى حالة الكفر جعل العقاب عنده ولم يوكل أحداً من البشر ليعاقب بالنيابة عنه مهما كان لهذا الشخص من سلطان دنيوى.
كيف يعتمد فى التكفير والحكم بالردة على حديث آحاد واحد معظم علماء الأسلام قد أفتوا بضعفه مقابل آيات الله سبحانه وتعالى الواضحة فى القران الذى خير الأنسان بين الأيمان به أو الكفر به ناهيك عن الأيمان بأديانه فقال من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ” أنا هديناه النجدين أما شاكراً وأما كفوراً ” ومع ذلك يظهر لنا فى الأرض من يدعى أنه سلطان الله فى أرضه ووكيله وهو لم يعط هذه الوكالة لأفضل البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقال له ” لست عليهم بمسيطر ” وقال له جادلهم بالتى هى أحسن. ثم ألم يفت الشيخ حسن الترابى بعدم تطليق المسلمة من الكتابى وكل الثائرين على أبرار الآن صمتوا تجاه هذه الفتوى صمت أصحاب القبور. ومعروف فى هذه الحالة أما أن تجعل الزوجة زوجها المسيحى مسلماً أو يحدث العكس وفى كلا الحالين هو خيار كفله الله لعبادة حتى فى الأيمان به وعدد الذين لا يؤمنون بالله والأله أطلاقاً هم ضعف الذين يؤمنون به ولو أراد الله لجعلهم كلهم مؤمنين به والذين يفتون هذه الفتاوى بالردة والأرتداد ينازوع الله سبحانه وتعالى فيما وجه به عباده.
ولم يفرض الجهاد على الكفار الا على الذين حاربونا فى الدين ووقفوا عقبة أمامنا لندعو الى دينه بالتى هى أحسن والذين قاتلونا ليمنعوننا من تبليغ دعوة الله سبحانه. وأى جهاد أو قتال خارج عن هذا السبب يكون أعتداءاً على الآخرين ولم يدع الله سبحانه وتعالى  للأعتداء على الآخرين بل الدفاع هو الأفضل. وبهذا المفهوم كان رأينا أن الحرب والقتال الذى يدور من الدولة ضد أهلنا فى جنوب السودان أو فى جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور ليس له أى علاقة بالجهاد الأسلامى ومبرراته كما أوضحنا وأنما هى حرب مدنية بين دولة ومواطنين حملوا ضدها السلاح لتحقيق مطالب نحن نقر أنها مطالب مشروعة ويحق لهم رفع السلاح ما داموا قد فشلوا فى تحقيقها بالحوار لتعنت الدولة السودانية منذ الستقلال وحتى الآن.
ونختم ونقول أن هذا الخبر غير حقيقى لآنى لا أعتقد أن هنالك مسيحى سيقول أن هذه التى أعتنقت المسيحية لم تكن مسيحية من قبل وهو يعلم ما تواجهه من تعسف قد يؤدى الى أعدامها. والمسيحيون عامة ضد أحكام الردة هذه سواءاً أكانت لهم أو عليهم فكيف نتوقع من مسئول كبير بمجلس الكنائس السودانية أن يقول مثل هذا القول تحت هذا الظرف الذى تمر به أبرار والعالم كله يقف فى جانبها حتى المسلمين فى العالم الأسلامى ناهيك عن المسيحيين.؟

z_osman@yahoo.com
//////////

الكاتب

بروفيسسور محمد زين العابدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
منبر الرأي
عظيمات بلادنا .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
بيان البرهان بحروف فرعونية.. الثورة مستمرة !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
صلف الكباشي !! .. بقلم: الفاتح جبرا
Uncategorized
عودة الأطباء والنظام الصحي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشعوبية المعاصرة: قراءه نقدية للأنماط المعاصرة لمناهضه العروبة والإسلام .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

التاريخ لا يعيد نفسه أيها الإمام ! .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

المفوضية الدولية للعدالة السودانية ومركز المساعدة القانونية .. بقلم: محمد فضل علي..كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الدواء وصحة المواطن وصراع الأفيال؟ … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss