محمود عثمان رزق
mahmoudrizig3@gmail.com
المعلومات المضمنة في هذا المقال هي معلومات متاحة في النت وليست سراً يجهد نفس الباحث، وهذه الإحصائيات تمثل الحد المتوسط لأن كثيراً من الدول تخفي حقائق تسليحها. والهدف الأول من المقال هو معرفة القوة العسكرية العربية بعد أن شهدنا العرض العسكري الصيني الضخم قبل أيام. والهدف الثاني هو معرفة السر الذي يجعل نتنياهو يتبول ويتغوط على رؤوسنا في وضح النهار وأمام العالم الذي يتفرج علينا ويضحك ويستمتع. هل ضعفنا في سلاحنا أم في قلوينا أم في حكوماتنا وساستنا وأحزابنا؟
في هذا المقال سنركز على سلاح المدرعات كنموذخ نثبت به للشباب أن مصيبتهم هي في القيادة السياسية وليس في امتلاك السلاح، ولا تكنلوجيا السلاح ، ولا في إستعدادهم كشباب للتضحية في سبيل القضية المركزية للأمة. إنّ الذي يكبل الأمة أيها الشباب هم القادة والسياسيون العرب ومعهم الأحزاب السياسية العربية التي لها برامج وخطابات انهزامية متصهينة، علمت بذلك أم لم تعلم. وإليكم أيها الشباب إحصائيات حقيقة عن قوة العالم العربي لوحده دون عون إخوانهم المسلمين:
مصر تمتلك 3620 دبابة
سوريا تمتلك 2720 دبابة
الأردن تمتلك 1458 دبابة
الجزائر امتلك 1458 دبابة
العراق تمتلك 1025 دبابة
المغرب تمتلك 903 دبابة
السودان تمتك 830 دبابة
السعودية تمتلك 840 دبابة
اليمن تمتلك حوالي 2000 دبابة
عمان تمتلك 154 دبابة
البحرين تمتلك 180 دبابة
تونس تمتلك 300 دبابة
ليبيا تمتلك 990 دبابة
قطر تمتلك 62
الكويت تمتلك 150 دبابة
لبنان تمتلك 361 دبابة
الإمارات تمتلك 388 دبابة
العدد الكلي لدبابات الوطن العربي هو 15981 دبابة أو أكثر من ذلك بكثير، وتقديري الخاص أن العالم العربي يمتلك حوالى 20 الف دبابة، ولو أضفنا لها دبابات العالم الإسلامي ستكون الحصيلة حوالي 40 الف دبابة، وهذا الرقم يفوق دبابات أمريكا والصين وروسيا واسرائيل مجتمعة، لأن عدد دبابات الكيان قبل الحرب حوالي 2000 دبابة بينما عدد دبابات الولايات المتحدة حالياً حوالي 6000 دبابة والصين 6800. هذا سلاح واحد فقط من مجموع أسلحتنا الأخرى التي تشمل المدفعية، والطيران الحربي، والطيران المسيّر، والبحرية …الخ. والجدير بالذكر أن إسرائيل عندما تأسست عام 1948 لم يكن للعالم العربي جيوشاً وطنية ولا حكومات وطنية ، لأن كل الدول العربية كانت تحت وطأة الإستعمار الأوروبي الذي كان بيده الحكم والسلاح والقرار. أما الآن بالاحصائيات العسكرية تحدث عن قوة عظمى مغيبة لا تدري بما لديها من أسباب القوة وذلك بسبب مرض الانقسام الجغرافي والسياسي الذي حقنها به الاستعمار اللعين قبل أن يغادر.
إذن مشكلتنا سياسية في المقام الأول، وفي ساحة المعركة السياسية يُحدد مصير الأمة، ويحدد مصير سلاحها، ويحدد مصير عدوها أيضاًً. وهذه الإحصائيات تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن إسرائيل نتينياهو لن تتفوق عسكرياً، ولن تنجح في ميدان الحرب، ولن تصبر عليها طويلاً، وبالتالي لن تذوق الراحة وهي تتوسط محيطاً من الجيوش العربية والإسلامية وغابة من السلاح المستورد والمصنع محلياً. فالحل إذن أمام نتنياهو وعصابته هو حلٌ سياسي يقوم على حل الدولتين أو يمضي في حرب ستقضي على الأخضر واليابس حتماً وسيكون الخاسر فيها نتنياهو وكيانه ويصبح نسياً منسيا.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم