مكة في عصر جليب القوافل ومعزوف القوافي ( 1855 -1962 م) .. بقلم: حامد جربو
وساهم الرقيق من إفريقيا الشرقية والسودان وإثيوبيا وإفريقيا الغربية (التكارنة) في أثراء التنوع الثقافي والإثني لمكة والحجاز . في عام 1855م أصدرت الدولة العثمانية مرسوماً بقضي بمنع بيع الرقيق في جميع الأراضي الخاضعة لسيادتها. وطلب كامل باشا والي الحجاز العُثماني المقيم في جدة، من قائم مقامه في مكة، أن يجمع دلّالي الرقيق، ويخبرهم بالإجراءات الجديدة، بمقتضى أوامر الباب العالي
حامد جربو
المراجع” :
لا توجد تعليقات
