باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

مكميك كسار قلم الحاكم العام جوفرى آرشر: عن خدمة الإنجليز المدنية .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

اخر تحديث: 2 يناير, 2021 12:35 مساءً
شارك

 

(إلى روح فقيد التاريخ والجيل حسن عابدين وهي حديث عن الإنجليز في السودان لم نفرغ منه ورحل)

يتوهم كثير من صفوة السودان من التعليم الغربي أنهم وحدهم في أفريقيا وغيرها المتيمون بحب الإنجليز، وذكر أفضالهم، والندم على فوتهم، وانتظار عودتهم لينصلح الحال. وحملهم على هذا الوهم ظنهم أنهم لم يكونوا مُستَعمرين لأن الوصي عليهم كانت الخارجية البريطانية لا وزارة المستعمرات. علاوة على حظوتهم دون آخرين بإداريين من أكسفورد وكمبردج (أوكسبردج) ملء العين والسمع. ورددنا على هذه الترهات من قبل ولم يبق سوى القول إن الحنين للاستعمار فاش في كل مستعمرة سبقت حتى في الجزائر أرض المليون شهيد. فلما فشلت هذه الصفوة الغربية أن تبدع وطناً خيّراً ديمقراطياً عادت إلى الرحم مهرولة من ويل مثل بوكو حرام التي كفرتهم وتعليمهم ولعنت خاشهم.
وأكبر ترهات هذه الصفوة قولهم إن الإنجليز تركوا فينا خدمة مدنية سمحاء. وإشاعة أن مستعمراً كالإنجليز مما يترك “خدمة مدنية” هراء. وقولنا ب”خدمة مدنية” في عهد الاستعمار مما يعرف في الإنجليزية ب”أوكسمورن oxymoron”، أي العبارة التي تلغي نفسها بنفسها. وأول ما سمعت المصطلح كان من كاتبي اليميني المفضل جورج ول، كاتب الرأي بالواشنطن بوست، خلال الحرب الأهلية في لبنان. أذكر أنه ضرب مثلاً لهذه العبارة النقائض ب”الحكومة اللبنانية”. فلم يرتب الإنجليز إدارتهم لخدمتنا ولا كنا مدنيين في نظره. فإدارة الاستعمار لبلد هي، تعريفاً، لخدمة المتروبول (إنجلترا في حالنا) ونحن رعايا لا نهش لاننش.
وأريد هنا أن أطعن في مثالية خدمة الإنجليز المدنية التي يحلو لصفوتنا إذاعتها بحادثة في ١٩٢٦ تآمرت فيها سكرتارية الحاكم العام بقيادة هارولد ماكمايكل، السكرتير الإداري، للانقلاب على الحاكم العام جوفري آرشر (١٩٢٥-١٩٢٦) انقلاباً حفل بالدس والخساسة. فلم يبق في الوظيفة سوى عام. ما شَهَدوه. ودخل تآمر مرؤوسيه عليه بمرارة ظل يجترها حتى آخر عمره.
كان الإداريون الإنجليز اختلفوا في عشرينات القرن العشرين اختلافاً لم يخل من الخسة البيروقراطية حول سياستهم حيال الإمام عبد الرحمن المهدي وخططه لبعث المهدية من جديد. واصطرعت خطتان في الصدد. فكان من رأي شارل ويلس، رئيس قلم الاستخبارات، الاستمرار في سياسة الانفتاح على المهدي التي انتفع منها الإنجليز بتعاونه معهم خلال الحرب العالمية الأولى التي حاربوا فيها الدولة العثمانية ذاتها. ولكن إداريين آخرين أرادوا اعتزال المهدي وضبطه. وكانوا خافوا من مهدية المهدي الجديدة خاصة بعد ثورة السحيني (١٩٢١) في نيالا التي أعلن فيها أنه نبي الله عيسى وهو الذي يظهر بعد قتل المهدي. وأول نجاح للفريق الأخير كان نقلهم وليس ،وهو من جماعة التعاطي مع المهدي، ليخلفه ريجنالد ديفز الذي رأى في السيد عبد الرحمن مهدوياً منتظراً خطراً في وقته المناسب على حكمهم. و”نفوا” ولس إلى مديرية أعالي النيل يمضغ مراراته حتى انتهت خدمته في 1931.
وجاء جوفري أرشر حاكماً عاما في ١٩٢٥ ومن رأيه التعاون مع المهدي خلافاً لسكرتيريه المالي والقضائي بقيادة السكرتير الإداري هارولد ماكمايكل. جاء آرشر ليجد سكرتاريته معبأة على المهدي. فرأى ماكمايكل منذ 1919 أن من يرخي أذنه للإمام كاللاعب بالنار. وقال سرسفيلد هول، حاكم كردفان بالإنابة، إن الإمام سيشعل البلد ناراً ويقلب عاليها سافلها غداً متى شعر بأن بوسعه فعل ذلك. وزاد الطين بلة إن نفوس السكرتارية كانت تأكلها الغيرة على تعيين ذلك الرجل الطارئ على سياسة السودان حاكماً عليه. وضاقت به لأنه أخذ السكرتيرين بالشدة بردهم إلى صلاحية الاستشارة عن صلاحية التنفيذ التي اكتسبوها في غفلة. كما أنه سعى لتحجيم دور قلم المخابرات. وسخروا مما أبداه من همة في الوظيفة فقالوا عنه إنه “مكنسة جديدة” وهو مجاز في من تولى الأمر لتوه وأظهر حماسة في تنفيذه. ولم يستحوا من الغمز من قناته بأنه “طاعم”.
ونواصل إن شاء الله في حلقة قادمة.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اطلاق سراح القتلة والمجرمين وخروج الفئران من الحجور لن يطيل عمر الانقلاب .. بقلم: كنان محمد الحسين
الأخبار
قوى الحرية تدعو لإعلان السودان منطقة كوارث طبيعية
منبر الرأي
الحركة الإسلامية تهاجر الى الله ؟! .. بقلم: د. عمر القراي
منبر الرأي
من هم العنج (3) .. بقلم: أحمد الياس حسين
Uncategorized
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [275]

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“الجزيرة” تخفض التصنيف الائتماني للنظام السوداني .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الخروف .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

ماذا بعد ساندويتش البليلة ؟ .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

“شيء ما ” يدعو للرقص ! .. بقلم: سوسن يس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss