مكميك كسار قلم الحاكم العام جوفرى آرشر: عن خدمة الإنجليز المدنية .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
يتوهم كثير من صفوة السودان من التعليم الغربي أنهم وحدهم في أفريقيا وغيرها المتيمون بحب الإنجليز، وذكر أفضالهم، والندم على فوتهم، وانتظار عودتهم لينصلح الحال. وحملهم على هذا الوهم ظنهم أنهم لم يكونوا مُستَعمرين لأن الوصي عليهم كانت الخارجية البريطانية لا وزارة المستعمرات. علاوة على حظوتهم دون آخرين بإداريين من أكسفورد وكمبردج (أوكسبردج) ملء العين والسمع. ورددنا على هذه الترهات من قبل ولم يبق سوى القول إن الحنين للاستعمار فاش في كل مستعمرة سبقت حتى في الجزائر أرض المليون شهيد. فلما فشلت هذه الصفوة الغربية أن تبدع وطناً خيّراً ديمقراطياً عادت إلى الرحم مهرولة من ويل مثل بوكو حرام التي كفرتهم وتعليمهم ولعنت خاشهم.
لا توجد تعليقات
