باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 23 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية: رسالة مجلس السلم والأمن الأفريقي يجب ألا تُهدر

اخر تحديث: 18 أغسطس, 2026 9:12 صباحًا
شارك

يُرحّب ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية (IFPD) برسالة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي من الخرطوم، والتي أكدت بوضوح أن لا حل عسكرياً للحرب في السودان، وأن التفاوض هو الطريق لإنهائها.

ويرى الملتقى أن هذه الرسالة، الصادرة من داخل السودان وفي ظل استمرار الحرب، تحمل أهمية سياسية كبيرة، وينبغي أن تجد استجابة جادة من جميع الأطراف السودانية.

لقد أثبتت أكثر من ثلاث سنوات من الحرب أن المكاسب العسكرية، مهما كانت، لا تستطيع وحدها أن تحقق السلام أو تعيد بناء الدولة. فالسيطرة على الأرض لا تعني إنهاء الصراع، والانتصار على طرف عسكري لا يعني بالضرورة انتهاء الأزمة السياسية التي كانت من أسباب الحرب.

لكن إذا كان لا حل عسكرياً، فإن السؤال هو: أي تفاوض؟

إن التفاوض المطلوب ليس صفقة لتقاسم السلطة بين طرفي الحرب، ولا هدنة مؤقتة تتيح الاستعداد لجولة جديدة من القتال، ولا حواراً شكلياً يمنح الشرعية لأمر واقع عسكري.

المطلوب هو تفاوض سوداني جاد وشامل ومستقل، تكون أولويته وقف الحرب وحماية المدنيين، ويفتح الطريق أمام معالجة جذور الأزمة وبناء دولة مدنية ديمقراطية.

وفي هذا السياق، يؤكد ملتقى أيوا أن إشراك الأطراف المسلحة في التفاوض من أجل إنهاء الحرب أمرٌ ضروري، لكنه لا يعني منحها حق احتكار مستقبل السودان السياسي أو تقرير مصيره منفردة؛ فامتلاك القوة العسكرية لا يمنح الشرعية السياسية. ويظل المدخل الأساسي لبناء الدولة السودانية هو الاتفاق على جيش وطني قومي واحد، مهني وموحّد، وإنهاء عصر المليشيات وتعدد الجيوش والقوى المسلحة في السودان، بحيث تحتكر الدولة وحدها السلاح والقوة وفقاً للقانون والدستور، وتخضع المؤسسة العسكرية للسلطة المدنية المنتخبة.

كما يرى الملتقى أن تعدد المبادرات والمسارات الدولية لم يعد يخدم قضية السلام بالقدر المطلوب. والسودان لا يحتاج إلى مبادرة جديدة تضاف إلى المبادرات القائمة، وإنما إلى تنسيق حقيقي بينها ومسار تفاوضي واضح ومتكامل، مع مشاركة مدنية سودانية حقيقية وليست رمزية.

ومن هنا، يدعو ملتقى أيوا جميع الأطراف السودانية إلى التجاوب الإيجابي مع رسالة مجلس السلم والأمن الأفريقي، والتعامل معها باعتبارها فرصة لإنهاء الحرب، لا مجرد دعوة دبلوماسية أخرى.

كما يدعو الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي إلى الانتقال من إدارة الحرب إلى العمل الجاد على إنهائها، ومن تعدد المسارات إلى دعم مسار سياسي أكثر اتساقاً ووضوحاً، يضمن وقف القتال، ويحمي المدنيين، ويمهّد لانتقال مدني ديمقراطي.

إن السودان لا يحتاج إلى منتصر عسكري، بل يحتاج إلى سلام عادل، ودولة مدنية، ومصالحة وطنية، وديمقراطية تستعيد فيها مؤسسات الدولة شرعيتها ودورها.

لا حل عسكرياً. نعم للتفاوض. ولكن تفاوض يقود إلى السلام والديمقراطية، لا إلى إعادة إنتاج الحرب بأدوات سياسية.

ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية
17 أغسطس 2026

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عصا الرحيل ! .. بقلم: بدوى تاجو
الأخبار
مالك عقار يرد على تصريحات قادة كينيا وإثيوبيا بشأن الأزمة في السودان
العدالة الاقتصادية في السودان بعد الحرب: مساواة في النتائج أم تكافؤ في الفرص؟
الأخبار
محامو الطوارئ: (زيف رفع حالة الطوارئ بالبلاد) لا زال هنالك ما يجاوز (70) معتقل مع استمرار اعتقال الاطفال ومواصلة الاخفاء القسري للثوار
منبر الرأي
الى متى هذا الصمت ياقوم؟ .. بقلم: احمد ابنعوف

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من حركة (حق) حول نداء السودان وملحق خارطة الطريق

طارق الجزولي
بيانات

وداعا علي ابراهيم اللحو .. نعي من الملتقى الاجتماعي الثقافي بالمنطقة الشرقية – السعودية

طارق الجزولي
بيانات

بيان من طارق كردي

طارق الجزولي
بيانات

بيان من المكتب السياسي لحزب الأمة القومي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss