في فؤادي نجْمٌ ثاقب ، يزداد إظلاماً كلما رحل عنّا عزيز إلى الضفةِ الأخرى ، ذات الهالات النورانية .
قبل أيامٍ ، رحل عن الفانية ، المناضل العُمّالي والنقابي الصلد ، المغفور له بإذن الله ، محمد عثمان خليل المٓجٓري ، طيّٓب المولى مرقده الكريم ٠
تكلّٓمٓ في ليلة التأبين ، أحد قدامى زملاء الفقيد في درب التضحية من أجل جموع عُمّال السكة حديد (الموءودة بتعبير الخطيب ) وأبكى الحاضرين وهو يتحدث عن الراحل محمد عثمان الذي كان يشيع الطمأنينة في أنحاء كل سجنٍ ومعتقل عندما يتصرف وكأنه في بيته ، وسط عياله .
نترحم في هذه السانحة ، على كل من رحل وهو يحارب ( بالنيابةِ عنّا ) ، مضحيّاً بصحته وعافيته وهناء أسرته وأبنائه .
التحية والتجلّة لعلي عبداللطيف ، عبدالفضيل ألماظ ، الشفيع احمد الشيخ ومحمد عثمان خليل المٓجٓري .
Maliksadigahmed@yahoo.com
شاهد أيضاً
السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب
زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم