باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من إبتلع الجثة؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

tahamadther@gmail.com

 

(1)
لا يقع مقتل او موت احد المعارضين للانظمة حاليا.وإلا كان له سابقة تاريخية.
سواء كان.فى الدولة الاموية او الدولة العباسية او اى دولة عربية او اسلامية او اجنبية.فالتاريخ يحدثنا ع بكل التفاصيل الوحشية.وبعدها التام عن الانسانية
(2)
فمثلا.التاريخ يقص علينا قصة تقطيع المعارضين.والقائهم فى النهر.
فالخليفة العباسى أبو جعفر المنصور أمر بقتل ابو مسلم الخرصانى.وما أدراك من هو أبو مسلم؟.فهو من ساند وبقوة .وساعد بكل ما يملك دهاء ومكر.وخبث سياسى وعسكرى.وماناله من سلطات وصلاحيات ساعد فى ارساء قوائم الدولة العباسية.وهو من قضى على الدولة الاموية.فلم يشفعه له كل ذلك.وفى رمشة عين أضاع أبو مسلم كل تاريخ البطولات والانجازات.التى حققها للعباسيين.
(3)
ولكنه الملك.ومن ينازع الملوك فى ملكهم .فانه يضع خاتمة مطافه بنفسه.
وهو ماحدث لابى مسلم الخرسانى حين ظن انه يمكنه وبفضل تاريخ مجاهداته .وبافضاله على الدولة العباسية .يمكنه ان ينازع أبو جعفر المنصور أمير المسلمين فى خلافته.فكان ان تم إستدراجه الى قصر أبو جعفر .ثم قتله بدم بارد.بل وتقطيعه قطعاً قطعاً.ولا نعرف كيف تمت عملية التقطيع.؟فهل المناشير المتوفرة حديثاً كانت موجودة منذ زمن بعيد.؟الله اعلم.ولكن أحسب أن داخل القصور المكلية.
يوجد ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولاخطر ببال الحالمين بالخلافة او المعارضين للخليفة.ثم تم ألقاء جثمان ابو مسلم فى نهر دجلة.
والسؤال لماذا تم القاء القطع فى نهر دجلة؟ومن ثم تم تنظيف قصر الملك من دماء القتيل.وبالطبع لم تكن المنظفات والمزيلات الحديثة لاثار الجريمة متوفرة مثلما هى عليه الآن.ومايحسب لابى جعفر المنصور هدوءه وقوة تحمله.ويقال انه دخل عليه احد اصحابه.
وسأل اباجعفر عن ابى مسلم.فلم يرجف او يضطرب او (يتكبكب) ابوجعفر.وانما وبكل براءة قال للسائل(قد كان هاهنا.رحمه الله)
(4)
وهكذا قتل ابو مسلم.لاسباب البعض يراها لا تساوى جناح باعوضة.ولا ترقى لمستوى اراقة الدماء وقتل النفس.ولكنه كرسى السلطة وجبروت الحكم.وانه الملك الذى يقال عنه انه عقيم.(واحد الملوك يقول لو نازعنى ابنى على الحكم لقتلته.) وهذا الملك يقتل ابنه إذا نازعه فى الحكم .فمابالك بالابعدين عن الملك والملك.؟
(5)
واليوم صار الحديث عن فساد الانظمة الحاكمة جريمة قد ترقى الى الخيانة العظمى, وتعرية واقع دولتك يعد مصيبة كبرى لانك تُعرى الواقع لدول معادية.وقد تستفيد من المعلومات التى قدمتها لها.هذا إذا لم يتم إتهامك مباشرة بانك عميل لتلك الدولة وكل هذه التهم وغيرها.من التهم المعلبة والجاهزة.هى مجرد اباطيل واضاليل.
لتصفية الخصوم.وتخويف الاخرين.من السير فى طريق من قتلوا او إعتقلوا.
(6)
ومن بدء الخليقة.وحتى اليوم.المشكلة تكمن فى الخليفة.فهو المسؤول الاول والاخير عن مايجرى من حوله.ولا يظن ظان بان الخليفة لا يعلم ولا يدرى بما يحاك وبما يجرى لمعارضيه..فاذا كنا قد عرفنا ان الخليفة ابو جعفر المنصور قد قتل أبو مسلم الخرسانى.وقطعه اربا اربا.والقى بالقطع فى نهر دجلة.فابتلعها النهر.فاين ذهبت جثة الكاتب والاعلامى والصحفى السعودى جمال خاشقجى؟ومن الذى إبتلعها؟
(7)
وفى زماننا هذا من اراد ان يُعارض الانظمة الحاكمة من الخليج والى المحيط.
فعليه ان يُحضر كفنه وحنوطه.ولا ينسى ان يكتب وصيته.بل ولا ينسى ان يردد شهادة ان لا آله إلا الله وان محمداً رسول الله.كلما كتب مقالاً.
او تحدث فى وسيلة من وسائل الاعلام.
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

“من مواقع السيادة الوطنية، لا مواقع الرفض والمواجهة” .. بقلم: د. أحمد عثمان عمر
منشورات غير مصنفة
الكوميديا الالهية .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى
الأخبار
البرهان: أنا موجود حاليا في مركز القيادة ولن أتركه إلا على نعش .. يجب أن نجلس جميعا كسودانيين ونجد المخرج الملائم
الرياضة
الهلال يختتم تحضيراته استعداداً لمواجهة الفلاح عطبرة في افتتاح دوري النخبة
قصائد مختارة من “الديوان الشرقي للشاعر الغربي” .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قيادات المؤتمر الوطني تعيش حالة من القلق والخوف .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

لماذا حزب المؤتمر السوداني؟؟ .. بقلم: صلاح التوم / كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: للعام الثاني: موازنة دون تفويض وتفتقر للشفافية .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون -21- .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss