باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من الذي كتب الخطاب؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قبل وصول جماعات الهوس الديني للحكم في السودان كانت بعض المدارس مختلطة بالنسبة للمرحلة الابتدائية والمتوسطة، وذلك بسبب عدم الامكانيات لبناء مدرسة في كل كل حي ، صادف مرة ان كتب احد التلاميذ رسالة حب لإحدى الطالبات وقد حشى الرسالة برسم القلوب التي يخترقها السهم والكثير من كلام الغزل والحب قبل أن يبتذل هذه المشاعر شاعرة الدعم السريع التي قالت في حميدتي ما تقله سجاح في مسيلمة الكذاب، ولمحبي الأدب ان مسيلمة الكذاب استمال سجاح بشعر تم تصنيفه اليوم بأنه لائق فقط بالكبار..


المهم..
وجدت تلك الطالبة الرسالة امامها وذعرت وبكت عندما رأت القلوب المقطعة والسهام مع كلمات اغنية شهيرة انذاك الغرز نشابو… شايلا قليبي وين ماشابو..
حدثت جلبة في المدرسة وتمت قراءة الرسالة في طابور الصباح وبدأ المعلمون في دراسة نوع الخط لمعرفة من الذي كتب الرسالة، وقد فشلت كل المحاولات لمعرفة ذلك وانكر الجميع كتابتهم لتلك الرسالة.
لم نعرف كاتب تلك الرسالة فأصبحت القصة مثل رائعة كيفن كوستنر message in a bottle
اعتقد ان تلك المرحلة من المراهقة لا زال يعيشها كل من الفريق برهان والمارشال، فقد انكراء كتابة ذلك الخطاب الخسيس خوفاً من العواقب، الأحداث السياسية المتجددة في السودان تجعل الجميع يغيرون مواقفهم او يتراجعون عن قراراتهم، الفريق برهان قال أسوأ مما ذُكر في ذلك الخطاب وكذلك المارشال مناوي العاشق للمغامرات التي لا تصل للنهايات السعيدة، لكن سبب التراجع هو إحجام المدعوين عن الحضور ، فالبعثات الغربية في السودان تحكمها بروتوكولات ومثل أخلاقية بعيدة كل البعد عن فهم الفريق برهان او تابعه المارشال مناوي.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عندما يكبر الصغار خاووهم
الأخبار
بنك السودان المركزي يعلن تمديد فترة تحديث بيانات عملاء البنوك حتى نهاية العام
منبر الرأي
من يمثل السودانيين؟ أزمة التمثيل المدني بين الحرب واتفاق جوبا ومستقبل الدولة
أخطاء العسكر والساسة يتحمل وزرها الشعب السوداني ويتجرع مرارات الحرب العبثية .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة
سابقة قضائية في زمن الفن الأصيل والفهم القانوني الثاقب .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاسرار الكبرى مخازي اخرى .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإصلاح السياسي في السودان (4) .. بقلم: الدكتور محمد المجذوب

الدكتور/ محمد المجذوب
منبر الرأي

الجوكر الالماني .. وهلاك شعب شمال السودان ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

ظالم مرتبك عصي .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss