عامان علي سقوط الكيزان .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
أو بالأحرى، ها نحن نحتفل بالعيد الثاني لثورة الشعب، وفرض إرادة الشارع بتنصيب حكومة تمثل الفعاليات التى قادت الجماهير الثائرة، من ديسمبر 2018 حتى سقوط الطاغية في السادس من إبريل 2019. وقد تمخضت المفاوضات مع قادة الجيش والدعم السريع والأمن، حرس النظام الآفل، ليس فقط عن الحكومة الانتقالية بخيرها وشرها، إنما عن مجلس سيادة رئيسه ونائبه وثلاثة من أعضائه عسكريون كانوا أصلا لحمة وسدي مجلس البشير العسكري، بالإضافه لمدنيين ظل ثلاثة منهم يميلون حيث يميل المكون العسكري. وهكذا، فقد ولدت حكومة الثورة مزيفة بعض الشيء وكسيحة، يكبّلها ويثقل خطاها المكون العسكري + السائرون في ركابه.
وفي رأيي المتواضع، إن الأزمة الطاحنة التى تمر بها بلادنا، والمهددات الخطيرة التي تتعرض لها ثورتنا، تحتاج لوقفة صارمة مع النفس، وللتفكير خارج الصندوق، ولاتخاذ مثل القرارات المقترحة أعلاه. إن شعبنا ينتظركم ياآل قحت بحبال من الصبر ظل يستمسك بها منذ نيف وعامين، (إنما للصبر حدود) كما غنت الست أم كلثوم.
لا توجد تعليقات
