باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

من القلب نهنئ حركة العدل والمساواة ونفتح معها حوارا !! .. بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2011 5:35 صباحًا
شارك

royalprince33@yahoo.com

لابد لنا فى البدء أن نهنئ  لحركة العدل والمساواة وصول قائدها الدكتور خليل أبراهيم سليما معافى الى الميدان، وهذه رغبته المعلنه منذ أن خرج من الدوحه، وجاء الى مصر فطارده ازلام النظام وضغطوا على نظام مبارك من أجل ابعاده وربما اعتقاله وتسليمه للسودان، وماكان لمبارك الا أن يستجيب لأن نظام السودان يستجيب له ويطيعه فى كل تعليماته وأومره، ولو اراد د. خليل مكانا غير الميدان وأرض دارفور أو منصبا زائلا لوجده من طغمة المؤتمر الوطنى المتعطشه للتصالح من أجل الكراسى والتى تبذل من أجل البقاء فيها كل غال ونفيس، وأكثر شئ يسعد تلك الطغمه أن تجد (ارزقى) ومتهافت يستجيب لرغباتها وأن ينسى اهله ومواطنيه وثوابته ويبيع ضميره ومواقفه بثمن بخس.

هذا الموقف نحمده للدكتور/ خليل ابراهيم، والذى كان من الممكن أن يفقد حياته بسببه.

ومن بعد .. فقد عودنا القارئ الكريم بالصراحة والوضوح وعدم المجامله فى الوطن الذى تهون من اجله كثير من الصغائر التى قد يراها البعض من الكبائر المهمه فى حياتهم.

ولهذا لابد أن نقول بأن الدكتور/ خليل ابراهيم وبعض قياداته كانوا من اقطاب (الحركه الأسلامويه) السودانيه وعملوا مع نظام الأنقاذ فى بداية ايامه، لذلك لا زال البعض عن معرفة أو عدم معرفة يحسبونهم على الدكتور/ الترابى، بل يعتبرونهم الجناح العسكرى لحزبه الذى سماه بالمؤتمر الشعبى بعد الخلاف العميق مع (عمر البشير) وأعوانه.

وظل هذا الأتهام يردد على مسامع دكتور خليل ومساعديه مهما نفوا تلك الصله وتبرأوا منها، مع احساسنا الذى لا يخيب على صدق ما يقول.

اضافة الى ذلك فأن معرفتى غير العميقه بأحد كبار مساعديه وهو الأستاذ/ ابوبكر القاضى، الذى كان ينتمى للفكر الجمهوري ومن تلاميذ الشهيد ( محمود محمد طه)، وأفكار وكتابات ابو بكر القاضى عن الشهيد/ محمود، نختلف فيها معه، لكن مجرد أن يتهم فكر استاذه الذى كان يعتنقه ويدافع عنه بأنه لا يختلف عن الفكر (العروبى الأسلاموى) الذى يتبناه  د. الترابى والصادق المهدى (امام الأنصار) وعدد من قادة اساطين ذلك الفكر الذى يمارس الأستعلاء الدينى والثقافى على من لا يعتنقون الأسلام ولا يؤمنون بالعروبه (كهويه)، يؤكد بأن خليل ابراهيم أو حركة العدل والمساواة غيرت نهجها ، لكن ذلك التغيير لم يتضح للناس بصوره واضحه ومقنعه.

وكيف يمكن أن نتفق مع من يدعون بأن حركة العدل والمساواة لا زالت تتبنى (الهويه) العربيه الأسلاميه، وأحد قادتها ينتقد (الفكره الجمهورية) المعروفه بتسامحها وقبولها للآخر بغض النظر عن معتنقه الدينى أو جنسه (رجلا) كان أم (أمراة)؟

وعلى كل فان، حركة العدل والمساواة فصيل هام لا يمكن تجاهله أو استبعاده تحت اى مبرر، لأحداث التغيير المنشود فى السودان وأقامة الدولة السودانيه الحديثه التى تحلم بها الأجيال الحاليه وتتدخرها لجيل المستقبل حتى يعيش حرا كريما فى وطنه المتعدد دينيا والمتنوع ثقافيا، دون حاجه لحمل السلاح وللأقتتال واراقة الدماء ، أو للإغتراب والهجره والعيش فى المنافى، نتيجة للظلم والتفرقه بسبب القبيله والجهة والمعتنق الدينى.

ومن أجل هذا نبتدر هذا الحوار فى هذه المناسبه السعيده بعودة د. خليل للميدان ونطلب من مفكرى الحركه أن يوضحوا لجماهير شعبهم بكل صراحة وصدق، هل هم مقتنعين بنظرية التعائش السلمى التى يتبناها جميع شرفاء السودان الذين يتوقون للتغيير وأقتلاع النظام القائم من جذوره سلما أو حربا ومن أجل تاسيس دولة سودانيه مدنيه وديمقرطيه أساسها (المواطنه) لا شرقيه ولا غربيه ولا دينيه أو عسكريه هويتها (سودانيه) فقط ولا شئ غير ذلك.

وهذا لا يعنى عدم احترام الأديان ولا يعنى الدعوه لفوضى أو اباحية أو تنكر للمورثات والقيم وثقافة التسامح التى ورثناه من الأجداد.

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
د.أحمد بلال :ماتقول لينا كوز قديم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
إبراهيم العبادي: “من أيدي الصناعة يَبْعُــد المِعلاق”! .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
الإنقاذ : من العقيدة إلى القبيلة .. بقلم: د. صديق أمبده
منبر الرأي
التمكين ومأساة الصحة .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات
التغيير الجذري للخروج من التبعية والتخلف (3) .. بقلم : تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انكسار الحلم: هجرة شباب سبتمبر 2013 .. بقلم: عمرو محمد عباس محجوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

واشنطن ولندن وباريس وبقية العواصم العالمية تسمع صوت الثورة يوم السبت والأحد .. بقلم: صلاح شعيب/ واشنطن

صلاح شعيب
منبر الرأي

الثورة قادمة: ” فلنتحد لتحويل صرف المجهود الحربى الى تنمية كاملة”؟. بقلم: بدوي تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

شذرات من وهوامش علي سيرة ذاتية .. المؤلف: الدكتور منصور خالد في صحبة المتن والمنهج والمؤلف .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss