من جمهورية الاعتصام … الى بناء البديل (5+7) .. بقلم: السر سيدأحمد
ذلك المقال لم يكن الوحيد الذي فرض على بعض وسائل الاعلام الغربية المؤثرة التعاطي مع الشأن السوداني. فالقائمة تتمدد شاملة مواقع ومطبوعات عامة ومتخصصة، من أصدرات محلية الى أخرى دولية مرتبطة بمراكز أبحاث وأهتمامات بالشؤون الخارجية والاستراتيجية بل وحتى مقدمي البرامج الكوميدية أمثال تريفور نوح وحسن منهاج كانت لهما مشاركتهما. هذه الوسائل الاعلامية لم تبخل بفتح مختلف أقسامها من صفحات الرأي الى الاخبار والمقابلات والتحقيقات الصحافية المعمقة، بل ان الامر وصل الى تخصيص أفتتاحية بأسم بعض الصحف لتناول قضايا الثورة السودانية مثل صحيفة “الواشنطون بوست” التي نشرت أفتتاحية بأسم هيئة التحرير، وهو ما يعطيها ثقلا اضافيا عقب ازاحة الرئيس السابق عمر البشير عن السلطة. ويلفت النظر في تلك الافتتاحية انها أختتمت بنصيحة للرئيس دونالد ترمب قائلة:
لا توجد تعليقات
