باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من حكم الشيخ العبيد ود بدر – الماعندو المحبة ماعندو الحبة .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ما نفقده نحن السودانيين هو السلام الداخلي المودع في النفس البشرية والمحبة بيننا وبكل أسف وحزن عميقين استبدلناهما بالكراهية والحروب والعداء المستحكم بيننا، بأسنا بيننا شديد يحسبوننا جميعا وقلوبنا شتى، ذلك لأنه لم يكن همنا في يوم من الأيام التنمية والبناء والاستفادة من خيرات الأرض الواسعة والمياه الدافقة والنعم الكثيرة. لذلك صرنا لا شيء وما عندنا الحبة مصداقاً لقول الشيخ العبيد ود بدر.
لذلك حاجتنا ماسة للسلام مع الأشياء والأحياء كما يقول الأستاذ محمود محمد طه.
فالسلام والمحبة قرينان لا يفترقان وتوءمان لا ينفصلان.
وردتني من أخ عزيز قصة جميلة من الأدب التركي، جاء فيها:
سئل أحد الحكماء يوماً:
ما الفرق بين من يتلفظ بالحب وبين من يعيشه؟
قال الحكيم: سترون الآن، ودعاهم الى وليمة، وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمات المحبة شفاههم ولم ينزلوها بعد الى قلوبهم، وجلس الى المائدة وهم جلسوا بعده.
ثم أحضر الحساء وسكبه لهم وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر!،
واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة، وحاولوا جاهدين لكن لم يفلحوا، فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء الى فمه دون أن يسكبه على الأرض!!
وقاموا جائعين في ذلك اليوم.
قال الحكيم: حسناً والآن انظروا….
ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهم الى نفس المائدة فأقبلوا والنور يتلألأ على وجوههم المضيئة، وقدم لهم نفس الملاعق الطويلة!
فأخذ كل واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدها للشخص الذي يقابله، وهكذا كلهم وبذلك شبعوا جميعاً، ثم حمدوا الله.
وقف الحكيم وقال:
من يفكر على مائدة الحياة أن يشبع نفسه فقط، فسيبقى جائعاً، ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الأثنان معاً.
فمن يعطي هو الرابح دوماً لا من يأخذ.
وفي الحديث: ” لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.
جعلنا الله واياكم من المتحابين فيه.
الحب في الله سفينة مبحرة في نهر الاخاء مرساها عند أبواب الجنة.
يقول ابن القيم:
إذا تقاربت القلوب فلا يضر تباعد الأبدان.

amaalga@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفنان صديق أحمد.. غناؤه سند وعمامته مدد .. بقلم: جعفر خضر
منبر الرأي
أزمة الإسلاميين مع التلفزيون .. بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
رواية “إنهم بشر” : محاولة في كتابة التاريخ الإجتماعي .. بقلم: جَمَال مُحمّد إبراهيْم
منشورات غير مصنفة
حبة غارزيتو (قبة) .. ولماذا لم يوقع العقد؟ .. بقلم: حسن فاروق
Uncategorized
وعيٌ يصنع الممكن: كيف نقرأ السودان في مرآة التغيير الصعب؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قناة الشروق- أو المؤتمر الوطني من الباطن ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الناس مستغربة من المعلم الذي استلم مبلغ 100 الف كحافز من الدعم السريع وهتف بعدها وهو يصيح كالمجنون حميدتي… حميدتي .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

جهاز الامن ينتقم من ابناء دارفور في الخرطوم: تحت تستر جهاز الامن .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: تراجع الآمال فى مؤتمر الحوار! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss