باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من دخل دار علي الحاج فهو آمن !

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2025 10:32 صباحًا
شارك

yarranile@hotmail.com
خالد عثمان

لقد شاهدت اليوم المجزرة التي راح ضحيتها عدد كبير من السودانيين في رهيد النوبة وقبلها في كازقيل. وهي مواصلة للمذبحة التي ارتكبت ضد المجندين في الدعم السريع في أمدرمان.يا سادتي لقد أصبحت الحرب كريهة متعمقة في الوحشية.
ان ما يحدث الآن يثبت ان السيادة السودانية قد نزعت بالتدخل الإقليمي مع الأطراف المتحاربة والآن يثبت هذا بيان الرباعية و ما يليه من خطوات بجدول زمني صارم ليس للسودانين فيه رأي، لا حول ولا قوة.
لقد وضع بيان الرباعية خطوات صارمة بتناغم دولي:
أولاً:
‎جاء بيان الرباعية بشأن حل الأزمة، مترادفاً مع العقوبات الأمريكية المفروضة على وزير المالية السوداني وزعيم حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، وعلى لواء البراء بن مالك الإسلامي الذي يقاتل إلى جانب الجيش.
ثانيا:
‎واشار البيان، الصادر عن الولايات المتحدة ومصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، إلى أن الأطراف المتحاربة في السودان لن يكون لها الكلمة الفصل في تحديد مستقبل البلاد، وأن للمواقف الدولية عواقب وخيمة.
ثالثاً:
‎حددت الرباعية جدولًا زمنيًا لإنهاء الحرب وإبعاد جماعة الإخوان المسلمين عن تشكيل مستقبل السودان. دعا البيان إلى هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، يتبعها وقف دائم لإطلاق النار، وفترة انتقالية مدتها تسعة أشهر تُفضي إلى تشكيل حكومة مدنية. وشددت الرباعية على أن المرحلة الانتقالية يجب أن تكون شاملة وشفافة، وأن تُختتم في الإطار الزمني المحدد لتلبية تطلعات الشعب السوداني في حكومة مستقلة بقيادة مدنية تتمتع بشرعية واسعة. وأضاف البيان أن مستقبل السودان السياسي يجب أن يُحدده الشعب السوداني نفسه، لا أن يهيمن عليه أي من الأطراف المتحاربة، مشددًا على أنه لا يجب ترك مصير البلاد في أيدي الجماعات المتطرفة العنيفة التابعة لجماعة الإخوان المسلمين أو المرتبطة بها بشكل واضح، والتي أجج نفوذها المزعزع للاستقرار العنف والاضطرابات في جميع أنحاء المنطقة.
ثالثاً:
‎جاءت العقوبات بالتزامن مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع بتمديد حظر الأسلحة المفروض على دارفور لمدة عام آخر. وأكدت مفوضية الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) أن موقف الرباعية يتماشى مع خارطة الطريق الأفريقية للسلام في السودان، معربين عن استعدادهما للعمل مع الرباعية والشعب السوداني وشركاء آخرين لإنهاء الحرب، وحماية سيادة السودان ووحدته، ودفع عملية انتقال سياسي شاملة بقيادة مدنية.
رابعاً:
‎في بيان مشترك، أعلنت المنظمتان أنهما، بالتعاون مع جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ستعقدان جولة جديدة من المشاورات المتجددة مع الجماعات المدنية السودانية في أكتوبر القادم لتعزيز الوحدة السودانية، وتمهيد الطريق لحوار سوداني شامل، وتوجيه البلاد نحو نظام سياسي دستوري بقيادة مدنية.
خامساً:
‎لاحظ المراقبون التناقض بين موقف مجلس السيادة الانتقالي وموقف وزارة الخارجية بشأن مبادرة الرباعية الأخيرة بشأن السودان. في حين هاجم مجلس السيادة قوات الدعم السريع، متهمًا إياها بتحدي بيان الرباعية بشن هجمات على منشآت مدنية، أبدت وزارة الخارجية تحفظات ضمنية على البيان نفسه، واصفةً إياه بالتدخل غير المقبول في الشؤون الداخلية للسودان.
أخيراً

لا أتوقع ان يتنازل الصقور في الحركة الإسلامية عن اطماعهم في حكم السودان، وبالتالي انتحارهم السياسي والوجودي، وعلى الأذكياء من عضويتهم ان ارادو مواصلة نشاطهم السياسي الاستماع للأصوات العاقلة في الحركة الإسلامية التي راجعت موقفها من أمثال الدكتور علي الحاج والدكتور كمال عمر وغيرهم من منتسبي المؤتمر الشعبي الذين اعترفوا بفساد مسعاهم وتاريخهم السابق.

التيار الإسلامي في السودان قوة مؤثر وحديثة لكنها ضلت الطريق، و كان من الممكن ان يكون لها شأن لولا الفساد والطمع وعدم الصبر على الديمقراطية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
مليون تعظيم سلام .. بقلم: عبدالله علقم
منبر الرأي
عودةٌ إلى السَّجَم مرةً أخرى .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
الحكومة للفقراء .. موتوا موتكم .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
المؤتمر (الوطني) .. الإستحو ماتوا..!!. .. بقلم: خالد ابواحمد

مقالات ذات صلة

التيجاني يوسف بشير .. طلاوة القصيد وغموضه .. بقلم: د. الطيب النقر

د. الطيب النقر
منشورات غير مصنفة

الحزب الجديد ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

بابو نمر: الشيوعي يجي كارس من عطبرة ومن نزل بابنوسة هتف: “تسقط الإدارة الأهلية” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
عادل الباز

طلبنة الخرطوم (2-2) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss