باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من طرف المسيد: عُنكوليب حسبو

اخر تحديث: 21 فبراير, 2026 11:27 صباحًا
شارك

بقلم عادل سيد أحمد

من قال إن تعليم الأطفال هو مهمة ذات اتجاهٍ واحدٍ فقط؟ تنهمر منا الدروس لتغزو أدمغتهم البضة ونفوسهم البريئة؟
في زمن العولمة هذا فإن الجيل الجديد يعلمنا كل يوم في شؤون الميديا ونظم المعلومات، وقبلهم أطفال التلفزيون والكهارب.
والحال كذلك فإننا نطلب مساعدة يومية من أبنائنا وأحفادنا في مواجهة تحديات التكنولوجيا الرقمية وأمور الإنترنت والأجهزة الذكية، ولا تثريب علينا ولا جُناح في ذلك.
بيد أن ما سنحكي اليوم في هذه الحلقة من (من طرف المسيد)، هو طرفة بطلها عمي حسبو سيد أحمد، عليه رحمة الله، وقد كان رجلاً خيراً وفكهاً وساخراً حاضر البديهة.
وقد قادته الظروف، هو وثلة من أصدقائه، إلى إحدى القرى النائية الواقعة في ضواحي القضارف بشرق السودان، وهناك زاروا في أحد الأيام منزل أحد أصدقائهم أو زملائهم في العمل. ولما كان صاحب الدار غائباً فقد استقبلتهم بدلاً عنه حرمه، بحفاوة، وأجلستهم في الفناء.
وبعد غياب قصير عادت وهي تحمل صينية عليها أواني كان فيها عسل وسمسم، وحول الأواني تراصت قطع من العُنكوليب ، ووضعتها أمامهم وهي تردد كلمات الترحيب، ثم عادت أدراجها إلى داخل المنزل.
وأحتار الأصدقاء الضيوف في كيفية تناول هذه التشكيلة من الزاد، وحاولوا التخمين لكنهم فشلوا زريعاً.
وفي تلك الأثناء لمح حسبو طفلاً من الجيران جاء بالقرب منهم، فناداه وسلم عليه ثم قال له:

  • يا جَنَا! تعال أُكُل من الشِّي دِي.
    واستجاب للنداء الطفلُ على الفور، وأمسك بقطعة من (العُنكوليب)، وغمَّسها في العسل، ثم دحرجها فوق السمسم.
    وعندما هَمَّ بأخذ القطعة الثانية من تلك الطيبات، وهو يحسب أن نعمةً غير ممنونة قد هبطت عليه، قاطعه حسبو، الذي استبان الآن طريقة تناول هذا الطعام الشهي، قائلاً له:
  • خلاص كفاك، أمشي شيل من جوة!
    وهكذا استخلص حسبو (درساً عُنكوليبيَّاً) ثميناً من طفلٍ لا يكاد يبلغ العاشرة من العمر.

amsidahmed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
منبر الرأي
المدارسُ الخاصةِ تزحفُ للقضاءِ على المدارس الحكومية بالخرطوم .. بقلم: إمام محمد إمام
منشورات غير مصنفة
العصابة الحاكمة فى السودان او بالاحرى .. المافية الحاكمة ! .. بقلم: محمد بشير ابونمو
منبر الرأي
تعليق على نقد الوليد مادبو لإعلان مبادئ نيروبي
منبر الرأي
اللغات السودانية القديمة: اللغة الكوشية (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زيف التنمية وسياسات الافقار فى السودان

د. أحمد حموده حامد
منشورات غير مصنفة

الترابي والجنوب وأولاد الغرب .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منبر الرأي

حمدتى والصبه .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين

تجربة ثورة ديسمبر ودروسها (12): تصفية الثورة باسم المصالحة مع الإسلامويين!!  .. بقلم: تاج السر عثمان 

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss