باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من ملاعب الكرة إلى منصات دافوس..تجلي عظمة القيادة

اخر تحديث: 22 يناير, 2026 10:33 صباحًا
شارك

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميد
wadrajab222@gmail.com
تجلت روح القيادة الملهمة قبل أيام في ملاعب القارة السمراء إبان لقاء نهائي كأس أمم أفريقيا عندما حمل النجم السنغالي ساديو ماني لواء الإصرار، دافعاً زملاءه للمثابرة رغم قسوة الظروف وظلم التحكيم، ليؤكد أن القائد الحقيقي هو من يصنع الفارق بإيماءة حازمة وكلمات قليلة تزلزل اليأس.
ذات لواء القيادة رفعه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على منصة دافوس. وقف كارني منتصب القامة، بنظرة حادة وصوت لا يعرف المواربة، معلناً نهاية عصر النفاق السياسي، ومؤكداً أن القادة الأحرار يملكون القدرة على تحريك العالم حين يمتلكون الشجاعة لقول “لا” في الأوقات العصيبة. نطق كارني حكماً تاريخياً، وأعلنت لهجته الصارمة استنفاد كندا لصبرها تجاه سياسات الابتزاز وتهديدات القوى الكبرى، واضعاً الجميع أمام مرآة الحقيقة التي لا تقبل التجمل.
بصوت يتصاعد تدريجياً، استدعى كارني جوهر مقال “قوة المستضعفين Power of the Powerless” للمفكر التشيكي فاتسلاف هافل، مستحضراً قصة بائع الخضار على ايام الحكم الشيوعي الذي يضع كل صباح في واجهة محله شعاراً حزبياً يقول “يا عمال العالم اتحدوا”، وهو شعار لا يؤمن به ولا يعنيه، لكنه يرفعه ليرسل رسالة صامتة للسلطة مفادها “أنا مطيع، اتركوني أعيش بسلام”. أوضح هافل أن هذا البائع، بوضعه لتلك اللافتة، يساهم في بناء جدار من الزيف يسجن المجتمع كله، حيث لا يطلب منه النظام أن يصدق الكذبة، بل يكتفي منه بأن يتصرف “كما لو كان” يصدقها. وهنا رفع كارني نبرته ليوجه صفعة صدق للقاعة، موضحاً أن الدول المتوسطة والجنوب العالمي عاشوا طويلاً دور هذا البائع، يعلقون لافتات “القانون الدولي” و”النظام العالمي” اتقاءً لبطش الكبار، بينما يدركون أنها شعارات فارغة تخترقها القوى العظمى متى شاءت. وبحزمٍ نادر، نظر كارني مباشرة إلى الكاميرات ليعلن ضرورة إزالة هذه اللافتة فوراً. فالحقيقة تبدأ عندما يقرر “بائع خضار” واحد أن يرفض العيش في الكذبة وينزل الشعار الزائف من واجهته، معلناً بداية المخاض المؤلم الذي يسبق ولادة نظام جديد لا مكان فيه للنفاق، حيث لا مفر من كسر الصمت ودفع ثمن السيادة.
إن هذا الخطاب، بما يحمله من صدق وجسارة، يعجل بحالة “الطلق” التي انتظرها سكان المعمورة من شعوب الأرض المضطهدة، وكأن العلاقات الدولية كانت تترقب ظهور هؤلاء الرسل ليخرجوها من أقبية الهيمنة إلى فضاء التشارك في هذا الكون الفسيح، الذي يسع يقيناً لتلبية حاجات كل إنسان، لكنه أبداً لا يلبي جشع كل إنسان. وانتقل كارني بعدها لصياغة المعادلة الوجودية التي ستحكم المستقبل، فنطق ببطء وحذر: “إذا لم تكن جالساً إلى الطاولة، فأنت مدرج على قائمة الطعام”. تردد صدى هذه الجملة كتحذير وحشي لدول العالم الثالث بأن الصمت والتبعية لن يحمياها من التحول إلى وجبة تتقاسمها القوى الكبرى في غيابها، فالسيادة في مدرسة كارني تُنتزع بالندية وبامتلاك مقعد على طاولة القرار، ورفض أن تظل الشعوب مجرد أرقام في حسابات الآخرين.
تجلت عبقرية الخطاب في هندسته المحكمة، حيث تزاوج الشكل مع المضمون، وظهر كارني كمفكر يدرك أن الكلمات تصنع الواقع، واضعاً أسس خطاب “ما بعد النفاق”. ويمثل هذا الخطاب وثيقة تاريخية تستحق أن تُدرّس في المناهج، فهو نشيد سياسي يذكرنا بما فعله بوب مارلي حين حوّل كلمات الإمبراطور هيلاسلاسي إلى صرخة شعوب، ليقول للعالم إننا لن نكون وجبة على مائدة أحد. وكما أبرز ساديو ماني أن القائد يظهر في لحظة الحسم، ملهماً الكثيرين من داخل المستطيل الأخضر، فقد جاء خطاب كارني في هذا الظرف المفصلي ليهز العالم من كتفيه، محرضاً إياه على الاستيقاظ من سبات غط فيه طويلاً، ليرفع الجميع رؤوسهم وينزلوا لافتة الذل والاستصغار، معلنين ميلاد فجر جديد يتسع للجميع بكرامة.
د. محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رؤية عملية لمستقبل السودان .. بقلم: د. عادل الخضر أحمد بلة
منبر الرأي
السودان 2026 دولة تُفكَّك أمام أعين العالم
منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
د. نيازي عزالدين محمد
الي أمنا حواء: أنت بريئة من دعوي المساواة بالرجل!فمن المسئول؟! . بقلم: د. نيازي عزالدين محمد
قاعدة وادي سيدنا !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التعليم العالي والتعليم المهني !

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

توازن الضعف في الأزمة السودانيّة : ما العمل ؟ .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

يا لجان المقاومة .. أنظروا في كلِّ اتجّاه! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

مضى زمن الخم، صح النوم … مصطفى عبد العزيز بطل .. بقلم: حسين اركو مناوى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss