باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من ملاعب الكرة إلى منصات دافوس..تجلي عظمة القيادة

اخر تحديث: 22 يناير, 2026 10:33 صباحًا
شارك

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميد
wadrajab222@gmail.com
تجلت روح القيادة الملهمة قبل أيام في ملاعب القارة السمراء إبان لقاء نهائي كأس أمم أفريقيا عندما حمل النجم السنغالي ساديو ماني لواء الإصرار، دافعاً زملاءه للمثابرة رغم قسوة الظروف وظلم التحكيم، ليؤكد أن القائد الحقيقي هو من يصنع الفارق بإيماءة حازمة وكلمات قليلة تزلزل اليأس.
ذات لواء القيادة رفعه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على منصة دافوس. وقف كارني منتصب القامة، بنظرة حادة وصوت لا يعرف المواربة، معلناً نهاية عصر النفاق السياسي، ومؤكداً أن القادة الأحرار يملكون القدرة على تحريك العالم حين يمتلكون الشجاعة لقول “لا” في الأوقات العصيبة. نطق كارني حكماً تاريخياً، وأعلنت لهجته الصارمة استنفاد كندا لصبرها تجاه سياسات الابتزاز وتهديدات القوى الكبرى، واضعاً الجميع أمام مرآة الحقيقة التي لا تقبل التجمل.
بصوت يتصاعد تدريجياً، استدعى كارني جوهر مقال “قوة المستضعفين Power of the Powerless” للمفكر التشيكي فاتسلاف هافل، مستحضراً قصة بائع الخضار على ايام الحكم الشيوعي الذي يضع كل صباح في واجهة محله شعاراً حزبياً يقول “يا عمال العالم اتحدوا”، وهو شعار لا يؤمن به ولا يعنيه، لكنه يرفعه ليرسل رسالة صامتة للسلطة مفادها “أنا مطيع، اتركوني أعيش بسلام”. أوضح هافل أن هذا البائع، بوضعه لتلك اللافتة، يساهم في بناء جدار من الزيف يسجن المجتمع كله، حيث لا يطلب منه النظام أن يصدق الكذبة، بل يكتفي منه بأن يتصرف “كما لو كان” يصدقها. وهنا رفع كارني نبرته ليوجه صفعة صدق للقاعة، موضحاً أن الدول المتوسطة والجنوب العالمي عاشوا طويلاً دور هذا البائع، يعلقون لافتات “القانون الدولي” و”النظام العالمي” اتقاءً لبطش الكبار، بينما يدركون أنها شعارات فارغة تخترقها القوى العظمى متى شاءت. وبحزمٍ نادر، نظر كارني مباشرة إلى الكاميرات ليعلن ضرورة إزالة هذه اللافتة فوراً. فالحقيقة تبدأ عندما يقرر “بائع خضار” واحد أن يرفض العيش في الكذبة وينزل الشعار الزائف من واجهته، معلناً بداية المخاض المؤلم الذي يسبق ولادة نظام جديد لا مكان فيه للنفاق، حيث لا مفر من كسر الصمت ودفع ثمن السيادة.
إن هذا الخطاب، بما يحمله من صدق وجسارة، يعجل بحالة “الطلق” التي انتظرها سكان المعمورة من شعوب الأرض المضطهدة، وكأن العلاقات الدولية كانت تترقب ظهور هؤلاء الرسل ليخرجوها من أقبية الهيمنة إلى فضاء التشارك في هذا الكون الفسيح، الذي يسع يقيناً لتلبية حاجات كل إنسان، لكنه أبداً لا يلبي جشع كل إنسان. وانتقل كارني بعدها لصياغة المعادلة الوجودية التي ستحكم المستقبل، فنطق ببطء وحذر: “إذا لم تكن جالساً إلى الطاولة، فأنت مدرج على قائمة الطعام”. تردد صدى هذه الجملة كتحذير وحشي لدول العالم الثالث بأن الصمت والتبعية لن يحمياها من التحول إلى وجبة تتقاسمها القوى الكبرى في غيابها، فالسيادة في مدرسة كارني تُنتزع بالندية وبامتلاك مقعد على طاولة القرار، ورفض أن تظل الشعوب مجرد أرقام في حسابات الآخرين.
تجلت عبقرية الخطاب في هندسته المحكمة، حيث تزاوج الشكل مع المضمون، وظهر كارني كمفكر يدرك أن الكلمات تصنع الواقع، واضعاً أسس خطاب “ما بعد النفاق”. ويمثل هذا الخطاب وثيقة تاريخية تستحق أن تُدرّس في المناهج، فهو نشيد سياسي يذكرنا بما فعله بوب مارلي حين حوّل كلمات الإمبراطور هيلاسلاسي إلى صرخة شعوب، ليقول للعالم إننا لن نكون وجبة على مائدة أحد. وكما أبرز ساديو ماني أن القائد يظهر في لحظة الحسم، ملهماً الكثيرين من داخل المستطيل الأخضر، فقد جاء خطاب كارني في هذا الظرف المفصلي ليهز العالم من كتفيه، محرضاً إياه على الاستيقاظ من سبات غط فيه طويلاً، ليرفع الجميع رؤوسهم وينزلوا لافتة الذل والاستصغار، معلنين ميلاد فجر جديد يتسع للجميع بكرامة.
د. محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا يثور الناس؟ .. بقلم: عوض محمد الحسن
الفن الهابط: تحليل منهجي لأسبابه وآليات محاربته .. بقلم: د. صبري محمد خليل
بيانات
بيان من مركز النيل الأزرق للعــدالة وحقوق الانسان
تعقيدات المشهد السوداني الماثل نظرة تحليلية (2/7) .. بقلم: تيسير حسن إدريس
منبر الرأي
وراك والزمن طويل !

مقالات ذات صلة

السودانيون النوبيون والسد العالي: استعراض كتاب حسن دفع الله: “هجرة النوبيين” .. بقلم: لورنس. بي. كيروان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

ثورة على (الزيرو) !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

وعاد السودان الجديد “محتضناً بين ذراعيه القمر” .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
اجتماعيات

بيان من الجبهة الثورية السودانية في رحيل الفنان محمود عبد العزيز(حوته)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss