باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 2 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
يسن جعفر عبدالله عيسى
يسن جعفر عبدالله عيسى عرض كل المقالات

من نتحاور معه؟ الحوار السوداني من إدارة الخلاف إلى صناعة المستقبل

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2026 6:27 مساءً
شارك

بقلم: د/ يسن جعفرعبدالله عيسى

في مقالنا السابق طرحنا سؤالاً أساسياً: كيف ينتصر السودان؟ وخلصنا إلى أن الطريق يبدأ بحوار ينهي الحرب ويبني السلام. لكن الانتقال من الدعوة إلى الحوار إلى ممارسته يفرض سؤالاً أكثر عمقاً: من نتحاور معه؟ وكيف نجعل الحوار ثقافة وطنية قادرة على صناعة المستقبل؟
واقع التنوع وإدارة الاختلاف
يكشف التنوع السوداني عن وطن متعدد الهويات والثقافات فبحسب مراجع ودراسات حول التنوع الإثني واللغوي تضم البلاد نحو 570 قبيلة موزعة على 57 مجموعة إثنية وتتحدث ما يقارب 114 لغة ولهجة محلية. وإلى جانب هذا التنوع الاجتماعي يتميز السودان بتعدد سياسي ومجتمعي واسع يضم أحزاباً وحركات مسلحة وآلاف المنظمات المدنية.
وهذه الحقيقة تؤكد أن السودان ليس مجتمعاً ذا صوت واحد ولا يمكن بناء مستقبله من خلال رؤية أحادية. هذا التنوع ليس مشكلة في حد ذاته وإنما تبدأ المشكلة عندما نعجز عن إدارة الاختلاف أو عندما يتحول الانتماء إلى وسيلة للإقصاء أو يصبح الخلاف السياسي سبباً للعداء الاجتماعي.
استعادة الموروث الأصيل
لعل السودان لا يحتاج إلى اختراع ثقافة جديدة للحوار بقدر ما يحتاج إلى استعادة ما هو أصيل في ثقافات وموروثات أهله. فقد عرفت المجتمعات السودانية عبر تاريخها أشكالاً متعددة من التشاور والوساطة والصلح والتكافل وقبول الآخر وامتلكت أعرافاً ومساحات مجتمعية لإدارة الخلافات.
هذه الموروثات ليست بديلاً عن الدولة أو القانون لكنها تمثل رصيداً مجتمعياً مهماً يمكن البناء عليه وتطويره وربطه بحقوق الإنسان والمواطنة وسيادة القانون والوساطة الحديثة.
شمولية الحوار والمساحات الآمنة
من هنا فإن الحوار السوداني لا ينبغي أن يظل محصوراً في النخب السياسية أو أطراف الصراع المسلح، بل يجب أن يمتد إلى المجتمع نفسه: النساء، الشباب، القيادات الأهلية، المثقفون، رجال الدين، الإعلاميون، الأكاديميون، ومنظمات المجتمع المدني.
فالحوار الحقيقي لا يبدأ فقط عندما يجلس الفرقاء حول طاولة تفاوض وإنما عندما يجد السوداني مساحة آمنة ليستمع إلى سوداني آخر يختلف عنه في الرأي أو القبيلة أو المنطقة. إن السودان لا يحتاج إلى أن يصبح متشابهاً حتى يعيش أبناؤه معاً بل يحتاج إلى أن يتعلم كيف يحوّل الاختلاف إلى تعارف، وتكامل، وشراكة وطنية.
الحوار كبنية مجتمعية
وإذا كان مقالنا السابق قد تناول الحوار بوصفه طريقاً لإنهاء الحرب فإن هذا المقال يذهب خطوة أبعد: كيف نجعل الحوار جزءاً من بنية المجتمع السوداني وثقافته؟ فالمستقبل لا يُصنع في قاعات التفاوض وحدها وإنما أيضاً في القرى والأحياء والمدارس والجامعات والأسواق وفي الطريقة التي يتحدث بها السوداني عن أخيه السوداني.
إن السودان يحتاج إلى حوار يؤسس لعلاقة جديدة تقوم على الاحترام والقبول المتبادل والاعتراف بالتنوع وعلى الإيمان بأن الوطن يتسع للجميع. التحدي الحقيقي ليس أن نلغي اختلافاتنا وإنما أن نتعلم كيف نديرها دون أن تتحول إلى صراع.
وربما يكون السؤال الذي ينبغي أن نحمله معنا إلى المستقبل: هل نستطيع أن نختلف دون أن نتحول إلى أعداء؟
إذا استطعنا ذلك، نكون قد خطونا خطوة حقيقية نحو السودان الذي نريد: سودان يتسع لتنوعه ويحترم اختلافاتهم ويجعل من الحوار جسراً بين مكوناته لا ساحة جديدة للصراع.

Email:
Yassinddr@gmail.com

Author
يسن جعفر عبدالله عيسى

يسن جعفر عبدالله عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرياض والقاهرة؛ إخوانكم إرهابيون… وإخواننا رجال دولة؟!!! “مأزق اخلاقي فادح”
الدعم السريع: بين أم باغة والكسّابة (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
وزير العدل في ثياب النيابة !!
Uncategorized
كيف نفهم تاريخنا (1)
منبر الرأي
رجلان .. وبينهما يورو !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محمدية المتميز

شوقي ملاسي
منبر الرأي

مقترح باسم رئيس ووزراء الحكومة الانتقالية .. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

عشرون سنة “إنقاذ”: لمتين خنقة الأطرش دي! .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

من قتل 107 ثائراً لن يثأر وينتصر ل 7 جنود قتلتهم إثيوبيا .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss