باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من ينقذ تحويلات المغتربين من سرطان السوق الموازية؟ .. بقلم: محمد الأمين جاموس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ضفاف شاردة 

=======
يُقدِر الاقتصاديون والخبراء في عالم المال والأعمال أن المغتربين ثروة قومية تمادت الحكومات والأنظمة السابقة في إهمالها وإبعادها عن مسارات التنمية؛ بهدم جدار الثقة الذي تتم من خلاله كل عمليات التقارب والشراكة بينهم وبين الأجهزة الرسمية، حتى صاروا فيما بعد هم البقرة الحلوب لخزينة الدولة، حيث تعددت مسميات الجبايات المستخلصة من المغترب والجيب ومصدر الدخل واحد؛ لترسخ الصورة الذهنية بأن الدولة، ممثلة في جهاز تنظيم شؤون العاملين بالخارج “المغتربين”، هو الظالم الذي استغل ظروف المغترب باستنزافه لتغذية خزينة وزارة المالية.
ومع عشم المغتربين في إحداث التغيير والتماشي مع أهداف الثورة، ساد تفاؤل عام لدى العاملين بالخارج لكي يساهموا بضخ الأكسجين في جسد الاقتصاد الوطني الذي ظل يترنح بين غرف الإنعاش ومشارط الجراحين الذين لم أغفلوا وضع البنج على مواضع الألم؛ ليكون الضحية هو المواطن الذي مضغ الصبر بصورة مدهشة ومحيرة، وهو يرتقب القرارات الحاسمة التي يمكن أن تخرج البلاد من وهدتها المصنوعة، وخاصة بعد خروج اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب؛ وذلك برجوع البنوك لاستقبال تحويلات المغتربين بالعملة الصعبة، واستفاقت بنك السودان من نومه العميق ليواكب السوق الموازي وينافسه بسن لوائح تضمن السعر المجزي للتحويل مع وضع حوافز حقيقية لذلك، ونحن لسنا أو دولة تستند على كتف مواطنيها العاملين بالخارج عند الشدائد.
نضرب مثلاً حياً بالجارة الشقيقة مصر، وحسب بيانات البنك المركزي المصري، بلغت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال العام المالي 2019/2020 نحو 27.8 مليار دولار، بينما بلغت في العام السابق له 25.2 مليار دولار، هذا الدور الوطني الكبير الذي قام به الإخوة المصريون لم يأتي إذا لم توفر لهم دولتهم التشجيع اللازم بوضع سعر مجزٍ وآليات آمنة نسجت الثقة بين الأجهزة الحكومية والمغتربين، وهذا هو ما نفقده نحن في الدوائر الحكومية، مما جعل تحويلاتنا تمر عبر السوق السوداء التي تنهش في الوطن، أمام مرأى ومسمع الجميع، حتى أن جهاز المغتربين قدر أن تحويلات المغتربين للعام 2019 لم تتجاوز 150 مليون دولار، أليس ذلك مخجلاً تبخر عشرات مليارات الدولارات من خزينة الدولة التي من المفترض أن تدخل بنك السودان كثروة يمكن أن يُعتمد عليها في التنمية، ولكنها للأسف الشديد تذهب للأسواق الإقليمية، ويعود معظمها سلع كمالية لا تسمن ولا تُغني من جوع، لتغرد هذه الثروة خارج سرب الوطن وما يفيد المواطن.
نتمنى أن تفيق الدولة من إهمالها لهذه الثروات المُبددة لعدم وجود قنوات رسمية للتحويل بسبب سيطرة تجار السوق الموازي على السوق، وعجز الحكومة الواضح من إيجاد الحلول رغم من تصريح الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج مكين حامد تيراب؛ بأن مساعي تحويل أموال المغتربين بالعملة الصعبة عن طريق بنك السودان بلغت مراحل متقدمة، وأنهم وضعوا يدهم على 7 صرافات ستعمل في هذا المجال، هل سيحدث ذلك؟ أم أن الحكومة (جوا يساعدوها في حفر قبر أبوها دست المحافير؟).
gamous1972@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من الذي يعبث بالفترة الانتقالية؟ .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

الوالي المنتخب شكر الله سعيكم (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

نقاط مضيئة لبعض اهل الاعلام والفن .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

السودان وأحلام الدول العظمى .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss