مناشدة عاجلة لإدارات كليات الطب السودانية العاملة بالخارج

بقلم ابوطالب عويس
اصالة عن نفسي ونيابة عن اولياء أمور طلبة/طالبات كليات الطب السودانية بالخارج، نثمن عالياً جهود إدارات الجامعات والكليات على جهودهم المضينة وحرصهم الشديد على تسيير عمل الجامعات في الخارج في ظل الطروف القاسية التي المت بوطننا الحبيب. وكما تعلمون جميعاً فإن معظم الطلبة والطالبات واسرهم قد خرجوا من العاصمة والمدن الرئيسية في السودان في ظروف استثناية بالغة التعقيد و لم لا يحملوا معهم الا القليل من مقتنياتهم الشخصية. وهناك القليلون منهم ممن يعتبرون من المحظوظين الذين وجدوا من يؤمن لهم الزيارات في بعض الدول الخليجية والعربية، وتمت استضافتهم من قبل ابنائهم أوبناتهم أو آبائهم وامهاتهم. وكما تعلمون جميعاً ان الوضع في الوقت الحالي اصبح معقداً في كل مكان ودول الخليج ليست استثناءً،حيث قلت فيها فرص العمل وتدنت فيها الرواتب، وارتفعت فيها تكاليف المعيشة وأسعارالإيجارات بشكل يفوق الإحتمال.
والآمر كذلك فإننا نتعشم خيرا في مسؤولي الجامعات الذين يسيرون دولاب العمل في الدول العربية، والخليجية تحديدا، خاصةً فيما يتعلق بأمر تدريب طلبة وطالبات الطب في المستشفيات بالخارج، ان يراعوا لهذه الظروف وان يعملوا بقدر المستطاع للتعاقد مع مستشفيات تقع في مواقع يسهل الوصول اليها عن طريق المواصلات العامة. لأن اختيار مستشفيات للتدريب العملي في اماكن نائية وفي اطراف المدن، خاصة المدن الكبيرة التي تزيد مساحتها عن 100 كيلومتر، طولاً وعرضاً، سوف يشكل عبئاً اضافياً كبيراً للطلبة ومن يعولوهم، للدرجة التي تحول دون تمكن بعض الطلبة من الوصول لتلك المستشفيات للتدريب، الا بتكلفة عالية تفوق امكانيات الأشخاص المعيلين لهم، خاصة ان جميع افراد هذه الأسر المستضافة لا يعملون ولا يقدمون أي دعم مادي للشخص المعيل وللطلبة.
كذلك نأمل ان تقلص فترة التدريب الى 3-4 ايام بحد اقصى في الأسبوع، في ظل هذه الظروف الإستثنائية المذكورة آنفاً وكذلك للإزدحام الشديد جدا في المدن الكبيرة التي يستغرق الوصول فيها لأبسط مسافة عدة ساعات وهذا يكلف مبالغ كبيرة في حال استعمال سيارات الأجرة الخاصة.
عليه نأمل منكم مراعاة كل هذه الظروف والعمل بقدر الإمكان لتسهيل الأمر على الطلبة ومعيليهم، وذلك بإختيار مستشفيات للتدريب في اماكن يسهل الوصول اليها عبر المواصلات العامة.
وفقنا الله جميعًا لما فيه الصالح العام.
مرة أخرى نشكر ونثمن لكم جهودكم الجبارة وحرصكم الشديد على إستمرار العملية التعليمية في هذه الظروف الإستثنائية.
ونسأل الله تعالى ان يعجل الفرج على بلادنا ويخرجها من هذا النفق المظلم.

أبوطالب اويس

Awais12Dec@hotmail.com

عن أبوطالب اويس

أبوطالب اويس