باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مناوى وجثة المليجى السوداني .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 11 مارس, 2023 11:39 صباحًا
شارك

tahamadther@gmail.com
(1)
السياسة بحر واسع وعلوم شتى.ومبادئ وقيم احيانا تكون موجبة واحيانا تكون سالبة.وفى احيانا يكون فيها منافع متبادلة للناس وتارة تكون فيها الكثير من المضار والإضرار.واهم فرع من فروع السياسة يعلمه حتى الذى لم ينل من العلم الشئ الكثير.وهو أن السياسة لايوجد فيها أما أنا أو الطوفان.لايوجد فيها على وعلى اعدائى.لايوجد فيها اتجاه واحد للسير.وانما فيها شوارع جانبية وفرعية.وفيها أن تحث الناس على السير.وتترك لهم حرية اختيار الإتجاه.ولا يوجد فيها باب واحد.يتم إغلاقه من الداخل بمجرد ما دخل فيه فلان.وانما تعنى السياسة أن يظل الباب.ليس بالضرورة أن يكون مفتوحا على مصراعيه.وانما تتركه مواربا.بل اذا أغلقوا طاقة فافتح انت كوة وان أغلقوا بابا فاتح نافذة وان سدوا شارعا فافتح نفاجا.وهكذا. كانت يدير السياسيون شئونهم واختلافاتهم العديدة.بسياسة ترك الباب مواربا.ويتركوا مساحة لللمختلفين معهم للحوار والنقاش والوصول الى منطقة وسطى.وارضية مشتركة
(2)
ولكن ككل الاشياء الجميلة والنبيلة فى حياتنا.التى مرت مر السحاب بل واندثرت.وظهر على سطح حياتنا العامرة بادعياء السياسة والأنبياء الكذبة مدعو الوطنية.والذين يقدمون المنصب على المبدأ.والكيان أو الحرب أو الحركة على الوطن.ظهر الباشبوزق الجدد.الرافعين شعار هذا الأمر لن يتم إلا على جثتى.امثال مناوى.ويبدو لى السيد منى مناوى.صاحب العبارة الصاخبة(على جثتى).يبدو لى مناوى كان من المداومين على دخول السينما ومشاهدة افلام محمود المليجي. وصلاح قابيل.وغيرهم.ونجد ان المليجى.المشهور بشرير الشاشة كان أكثر الممثللين تكررا لعبارة على جثتى.
(3)
ومعلوم بالضرورة (أن الإنسان كائن شرير .بطبعه أو تطبعه.يتحرك وراء مصالحه الذاتية.لايهم مايحدث بعد ذلك)فالسيد مناوى يريد أن يتقمص دور شرير السياسة السودانية.ويتقمص دور محمود الميلجى.وكلما وجد المساحة والزمن والحضور الجماهيري.طفق يحدثنا عن أنه لن يوقع على الاتفاق الاطارى.الا على جثته اى جثة المليجى السودانى.الامر الذى دعا رئيس حزب الأمة القومي السيد برمه ناصر.لوصف جثة مناوى انها عزيزة عليهم.وملعوم بالضرورة أن كثير من الدول والأوطان ماتقدمت الا بعد أن تم تقديم ارتال من الجثث والجماجم التى عبدت ومهدت الطريق لنمو وتطور تلك الدول والأوطان.
(4)
فالسيد مناوى.كان ومازال من المؤيدين وبشدة للانقلاب العسكري.ويعمل على عرقلة اى جهود لإنهاء انقلاب البرهان.حميدتى.واعتراف حميدتى بفشلهم فى إدارة الفثرة الإنقلابية التى دخلت شهرها الخامس عشر.وهو اى مناوى يتجاهل أن إنهاء الانقلاب بأى اسلوب مدنى ومتحضر .لهو افضل من الاستمرار فى مشاركتهم السلطة أو حتى الاستمرار فى إدانت وشجب والتنديد بالانقلاب.وتبت يد أعداء الثورة ومن ساعدهم.وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989.سياسيا وقانونيا ضرورة إنسانية وواجب وطني مقدس…..

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
قرارات لجنة الإنضباط…غرامة مالية علي الأمل وانذار نهائي باللعب بدون جمهور
أربطوا الأحزمة
الأخبار
مبادرة القضارف للخلاص تنظم مخاطبة ووقفة احتجاجية وموكب ضد بيع مدرسة قابلات القضارف
منبر الرأي
محمد موسي .. لطمة حارة .. يا اخوانا .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم
منبر الرأي
أزمة الشرعية السياسية في السودان: من يحكم باسم الدولة اليوم، ومن يملك حق إعادة تأسيسها غداً؟

مقالات ذات صلة

لعبة للوطن! .. بقلم: عادل عطية/كاتب مصري

عـادل عطيـة
منبر الرأي

الانقلاب الأخير .. التجهيز لسيناريو آخر .. بقلم: الدكتور/محمد على تورشين

طارق الجزولي
الأخبار

السفارة السودانية بالقاهرة تنعي السفير/ عمر حيدر

طارق الجزولي
منبر الرأي

اطلاق سراح المعتقلين وبندوول قوش .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss