باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

منتخباتنا السنية بين الطموح والفشل .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 23 يوليو, 2011 7:34 صباحًا
شارك

najeebwm@yahoo.com
إن فوكس

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن دوري الشباب والناشئين ومشاركة منتخب الشباب في البطولة العربية المقامة في المغرب بقيادة المدرب الوطني برهان تيه  ومنتخب الناشئين في الدورة العربية التي تحضنها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية بقيادة المدربان الوطنيان شرف الدين احمد موسى وخالد أحمد المصطفي حيث قدم الفريق عروض جيدة وتأهل إلى الدور قبل النهائي بينما غادر منتخب الشباب البطولة ومن قبله خرج المنتخب الأولمبي من تصفيات أولمبياد لندن 2012 بالرغم من امتلاك لاعبينا المهارات والفنيات الأساسية أصبح الخروج من البطولات سمات ملازمة لتلك المنتخبات لأنها تفتقد إلى الأجهزة الفنية ذات الكفاءة العالية مما أدى فشلها وإخفاقها  في كل البطولات والآن لم يبقى إلا منتخب الناشئين المشارك في البطولة العربية رغم تأهل الفريق إلى الدور قبل النهائي بقيادة مدربان وطنيان يعدان من أفضل الكفاءات التدريبية الممتازة مقارنة بمدربي منتخباتنا الأخرى إلا أن المرحلة القادمة تطلب الاستعانة بالخبرة الأجنبية المتقدمة في هذا المجال بجانب الخبرة الوطنية لضمان إعداد جميع فئات المنتخبات السنية بالصورة التي تواكب طموحات الرياضيين.
شريحة الشباب والناشئين تعد الأهم في مسيرة تطور كرة القدم لأنها الطريق الصحيح للنهوض بالمستوى الكروي ولتجويد هذا العمل نحتاج أن نضع الأسس الصحيحة منذ البداية كقاعدة أساسية لمن يعمل مع هذه الشريحة ولا يمكن معاملة اللاعب الناشئ مثل اللاعب الكبير  وهنا لا بد أن نرسم خارطة الطريق التي تقودنا إلى حصد البطولات ونؤمن بأن تدريب الناشئين يحتاج إلى وحدات تدريبية تتناسب مع أعمارهم وقدرتهم على أداء التمرين ومراعاة النضج الذي يتمتعون به فكريا وجسديا.
من شروط النجاح في هذا المجال هو إعطاء التمرين الصحيح للعمر الصحيح، بما يتناسب مع قدرات وقابلية اللاعب الناشئ وهذا الخطأ الذي يقع فيه معظم المدربين الوطنيين غير المختصين في تدريب المراحل السنية فيطبقون ما يدربون به اللاعبين الكبار، ولا شك إن هذه الطريقة تؤدي إلى حرق تلك الشريحة فنيا ولذا يجب علينا الإستعانة بخبرة أجنبية متخصصة في هذا المجال  فوجود المدرب الأجنبي يساعد كثيراً في تشكيل اللاعب الناشئ وتوجيهه وبنائه وفق الأسس التربوية والأخلاقية وقابليته لاستيعاب وفهم كل الأمور والتفاصيل الفنية ووضع البرامج على أسس علمية مدروسة في كرة القدم فلقد أصبح الناشئ هو القاعدة الأساسية للعبة ولذلك نحتاج إلى متخصصين في هذا المجال ولذا يجب على الدولة توفير الإمكانات المادية التي تحتاج إليها تلك الشريحة المهمة وتوفر بذلك واحداً من أهم أدوات النجاح، التي بدورها تعطي النشء مفهوم الاحتراف الأمثل بكل أدواته وفق برامج علمية منهجية مبنية وغيرها من الظروف المحيطة بنا. 
للأسف الشديد قادة الإتحاد العام لكرة القدم ( إتحاد السماسرة) دائماً يتحدثون لوسائل عن دوري الشباب والناشئين وعن فوز المنتخب الأولمبي على منتخب غانا وإقصائه من أولمبياد لندن ويتناسون خروجه على أيدي الفراعنة بالرغم من إن المنتخب دخل اللقاء بفرصتين ولديه عناصر أفضل المنتخب من المصري إلا إن الطريقة العمياء التي لعب بها الجهاز الفني كانت السبب الرئيس في خسارة الفريق وخروجه من التصفيات ومن هنا أقول لإتحاد كرة القدم فوزنا على منتخب غانا لا يعني إننا الأفضل سيظل منتخب النجوم السوداء هو بطل العالم للشباب الذي قدم أجمل العروض وبهر العالم في المونديال العالمي الكبير في جنوب أفريقيا وكان قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى نهائي البطولة ويعزى هذا بطبيعة الحال إلى تغير الظروف والمعطيات وهذه هي حال كرة القدم. 
الممارسة الخاطئة في التعامل مع البراعم والناشئين التي يتعامل بها اتحاد السماسرة على طريقة ( دفن الليل أب كراعاً برة)  أوجدت خللا فنيا يعاني منه مدربو أنديتنا ومنتخباتنا الوطنية إلى يومنا هذا فإذا كنا نريد بالفعل تطوير هذه الشريحة المهمة فلا بد أن توفر الدولة كل ما يلزم لتطوير هذه الشريحة لتكون أولى خطوات التطوير والطريق إلى البطولات.
وختاماً أتمنى تسليط الضوء على تلك المنتخبات من قبل الإعلام لأنها لم تحظى بزخم إعلامي مثل بقية المنتخبات والفرق الكبيرة التي لها نصيب الأسد في كل وسائل الإعلام المختلفة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بين عميد الأدب العربي طه حسين وعزت السنهوري .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (11) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
مبادرة السفير نور الدين ساتي: أناقة النظرية و رمادية الواقع
الأخبار
النائب العام ولجنة استعادة نقابة الصحفيين يبحثان التعديلات القانونية
Uncategorized
إلى التي غابت واستوطنت الوجع

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عندما تتقاطع الخطوط الحمراء في اليمن .. بقلم: د. سليمان عبد الكريم جدو

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان والخروج من النفق المظلم .. بقلم: عادل الأمين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بين الواقع وصناعة الأوهام .. !! . بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إصلاح النظام الصحي (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss