باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

منطق المقاربات المُفخّخة .. بقلم: ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 12 يوليو, 2022 7:35 مساءً
شارك

.
كثيرا ما يلاحظ الناس في المداولات التي تسود الوسائط الإجتماعية أو السوشال ميديا.. أن تيارا عريضا من الناس يعتمد على منطق المقاربة في تقريعه للمبادرات الإيجابية التي ينهض بها ناشطون، وذلك بتوبيخ الناس من خلال دمغهم بأنهم لم يقوموا بما يكفي في مواقف سابقة، أو في مواقع أخرى من العالم، كانت تستدعي قيامهم بمبادرات مماثلة.
لمزيد من التوضيح دعوني أسوق لكم أمثلة لتلك الوقائع.. فقبل يومين رفعت منشورا هنا عبرت فيه عن إمتناني لعملية إنقاذ لحيوان بريّ، نفذها ناشطون يعملون في منظمات غربية للرفق بالحيوان.. أثار ذلك حفيظة عدد كبير من الأصدقاء ليسلقونني بألسنةٕ حداد، تحقيرا لهذا المسعى، على خلفية أن هؤلاء الناشطين لا يبذلون ما يكفي لإنقاذ المهاجرين من العالم الثالث، أولئك الذين ينفَقُون على مشارف السواحل الجنوبية لأوروبا.
لم يتورع بعضهم في اعتبار ان المبادرة لا تعدو كونها وجه من اوجه النفاق والمداهنة الإجتماعية لأولاد جون. ويجزم آخرون دون أدنى قدر من الأدلة، ان العملية ليست لإنقاذ الحيوان، كما تبدو لنا، إنما هي لسرقته على متن باخرة تنتظره على ساحل البحر !!.. هكذا رجما بالغيب !. يحدث ذلك في نفس الوقت الذي يتناسون فيه, متعمدين، الأسباب المباشرة التي جعلت أولئك المهاجرين يفضلون الموت غرقا في مياه المتوسط من أن يواصلوا الحياة في الشرق الإسلامي.
بصفة راتبة فإنه في كل مرة نتحدث فيها عن مقتلة هنا، قام بها حكام فاسدون سفاكو دماء، ينبري كثيرون ليوبخونك أنك من قبل لم تذرف من الدموع ما يكفي أسفا على فلسطينيين قتلهم اليهود في غزة، أو مئات المسلمين الذين قضوا ظلما قبل عقدين من الزمان في ناحية من بلاد البلقان.. يجب علينا وفق منطق المقابلات السالبة هذا أن نُكتّم شهاداتنا وأن نقلع عن كل شئ، لأنهم لم يروننا من قبل نذرف الدموع تجاه ضحايا وتجاه قضايا هم يرون أنها أولى بالمبادرة من قضايانا ومن دمائنا.وكأن صمتنا اليوم سيعيد ما انسفك من الدماء، حول العالم، لمآقي الضحايا وأوردتهم.. علينا إذن أن نموت اليوم كالحملان بينما يسود الصمت، لأننا من قبل لم نصرخ حينما مات آخرون في ناحية أخرى من العالم.
الخواجات، لم يفعلوا ما يكفي لإنقاذ الناس، فلماذا تغمرنا السعادة حينما يخِفُّون لإنقاذ حيوان بري كوحيد القرن، وتخليصه من سماسرة كادوا أن يردوه قتيلا لكي يبيعوا قرونه للسياح.. لم يفعلوا ما يكفي تجاه الإنسانية، فلماذا ينقذون حيوانا، نحن لنا الوصاية في أن نملي على الآخرين كيف يكون البر والإنفاق وماهي أولوياتهما. كأنهم اذا ما كفوا عن إنقاذ ذلك الحيوان ستجف أنهار الدماء في دارفور، وسيتوقف موت المهاجرين على سواحل تموت حيتانها من وطأة البرد. لماذا ينقذون حيوانا بريّا بينما لايبذلون ما يكفي تجاه الإنسان.. يقولون ذلك بكل جرأة وكأنهم هم من اخترعوا الكينين والكلوروكوين، والفيسبوك.. أو كأن أليكساندر فيليمنغ ولويس باستير كانا بدويين يتسكعان في فيافي بحر أبيض..
في التسعينات وأنا موظف حديث السن بشركة شل كنت أقود سيارتي في شارع الميرغنية في اتجاه الشرق برفقة ابنة خالي، حينما دست فجأة على المكابح لكي أتفادي قطة كانت قد اندفعت في شارع الأسفلت.. بدا أن ذلك قد باغت سائق عربة الأجرة من خلفي فارتطم بسيارتي.. وتجمع يومها حشد من المارة.. أجمع معظم الحاضرين على توبيخي للتسبب في حادث سير من أجل انقاذ قطة. ماذا يعنى إنقاذ قطة والناس يموتون من الفاقة !!.. كان عليّ أن أدَعَها تموت دهسا.. فكأنما موتها كان شرطُ كفاية كيما يتحاشى الآلاف من أطفال الخرطوم ومشرديها الخلود لمخادعهم ليلا بأمعاء خالية..أو كأنهم لا يقرأون كتاب الله حين يقول “وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ”.. وإلا فأيُّ منطقٍ يقيم تلك المقاربة إذن.
منطق المقاربات السالبة منطق آثم ومتخلف، ولا يعدو كونه مكيدة للظلاميين لطمس كل معالم الإنسانية النابضة، رائحة الورود ولون السماء الأزرق والمبادرات الإنسانية الرائعة، التي تكفلنا أمانينا وأخيلتنا وتدفعنا للتمسك بحقنا في الحياة .
إنتهى..

nagibabiker@hotmail.com
///////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة قصيرة: صلاةٌ من الأحياء .. بقلم: بين أوكري .. ترجمها عن اللغة الإنجليزية: إبراهيم جعفر
الأخبار
وفد رفيع من الجامعة العربية يصل إلى السودان للوساطة بين العسكريين والمدنيين
منبر الرأي
الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده
الأخبار
السودان يدعو الأمم المتحدة إلى الضغط لإيصال المساعدات للنازحين حول الفاشر
الأخبار
وزير الطاقة :صعوبات تواجه توليد الكهرباء ومقبلون على أسبوع صعب .. توفر بنزين يكفي حاجة البلاد وفجوة في الجازولين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتخابات بين بريطانيا والسودان: بين شعارات اليمين ورياء الممارسة .. بقلم: د.الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
الأخبار

وفاة اللواء (م) فيصل أبو صالح 1989 بالمستشفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليه جبريل الكوز مركز على موضوع (ثمرات) بالذات ؟؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
الأخبار

استبدال مريب لقاضي محكمة الشهيد محجوب التاج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss