منظمة الدعوة والهيئة العربية والخرطوم العصية .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منظمة الدعوة الاسلامية هي الاخرى انشئت وسبعينات القرن كأحدى المنظمات الاقليمية والتي اعلن بالامس عن اقتلاعها وإلغاء تراخيصها ومصادرت اموالها واصولها بقرار من لجنة التفكيك والفساد و تزامن معه سيلا متدفقا يتحدث عن انجازاتها الخلاقة في قرى وحلال وحواري افريقيا وسط الجوعى والعطشى والمرضى واللذين يشابهون في نمط حياتهم البدائية أهل الكهوف وسأكني الاحراش والغابات في وقت يتقدم العالم ويسابق سرعة الضوء في الرفاهية والدعة و لا غرابة أن كان السودان هو ايضا دولة المقر للمنظمة مثلها مثل كثير من الهيئات والتي يحتضنها السودان بأريحية بحكم انه دولة ذات مقومات متفردة وكجسر للعالم نحو القارة الافريقية لتوعيته وتثقيفه ورفع قدراته الانتاجية وتمليكه ادوات الانتاج وسبل كسب العيش والتعلم كمؤسسة انسانية طوعية وخبرات منظمة الدعوة والتي فاقت الاربعين عاما في أحراش ومدن افريقيا والعالم العربي يعتد بها وبمداخيلها الصخمة وبرغم ذلك لا يجب ان يترك الحبل علي القارب بل يجب ووفقا للمنظور الثوري الذي انشأ بقرار رئاسي لجنة ازالة التمكين ومحاربة الفساد والتي بدات بكشف المستور والخبايا بالمؤسسات المالية والمصرفية والوزارات والشركات أن تتمدد أياديها للفحص والتنقيب والتحري ووفقا للقانون وبلا ضرر ولا ضرار
لا توجد تعليقات
