منعم منصور .. وحلايب .. بقلم: طه أحمد أبوالقاسم
الاستاذ ابراهيم منعم منصور .. شخصية هامة فى المجتمع السوداني .. سياسيا .. واقتصاديا .. وهو شاهد عصر لقضية ظلت تؤرقنا منذ الاستقلال .. وحديثه للصحافة قبل أكثر من ثلاث سنوات .. يظل وثيقة مهمة .. خاصة هذة الايام .. حيث ظل الوطن يتعرض للعصف منذ الاستقلال .. وهذة قضية لا تنفع معها .. مصر يا أخت بلادي .. رصاص استقر فى صدور جنودنا أكثر من مرة .. وسمعنا .. عنجهية وصلافة .. وعنف لفظي من أعلى المستويات ..
-1-
وفي
أما في ما يختص بوادي حلفا فإنه قد تقرر بموافقة الشيخ علي عبد الرحمن صديق مصر وزير الداخلية «الذي يتبعه مفتش المركز ادارياً»، تقرر إعلان حالة الطوارئ في كل مركز وادي حلفا «حدود المركز تمتد جنوباً حتى مدينة ابو حمد».
ان يقوم بالتقدم تسنده القوة العسكرية شمالاً حتى الحدود في نهر النيل، ويقدم إنذاراً للجيش المصري بأنه سوف يضرب
وانتهت مأموريتي وعدت الى الخرطوم وتركت الصاغ ابو نار وقوته ولجنته الانتخابية في ضيافة عبد السميع غندور الذي اخلى لهم «فندق النيل بوادي حلفا ــ وكانت تديره مصلحة السكة الحديد اسوة بالقراند هوتيل في الخرطوم وآخر في بورتسودان ورابع في جوبا»، وكان الموقف مختلفاً في «حلايب»، فبعد أن تحركت قوة عسكرية
ولما علم عبد الله خليل بالأمر استدعى الكابتن جراهام وسأله عن جنسيته: وكيف انه «البريطاني» يود ان يتحمل مخاطرة قد تودي بحياته من اجل السودان ولا يقبل ان يشاركه المخاطرة رئيس وزراء السودان.
وتغلبت الحكمة على عبد الناصر واوقف العملية كلها، غير انه نكاية في عبد الله خليل ارسل برقية الى الامام عبد الرحمن المهدي متجاهلاً رئيس الحكومة بأنه اي الامام عبد الرحمن يعلم ان
غير أن «الحكمة» التي تغلبت على عبد الناصر كان لها دافع خفي اقنع به
وسحب عبد الناصر جنوده من
أهل شرق السودان ــ وأهل حلايب ــ لم يقبلوا
– 01-
كلاهما دولة الإسلام، فإن قتال مواطني وجيش كل
لا توجد تعليقات
