باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مهرجان البركل.. وعودة إلى موسى الكليم وحداثة التنظيم .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 15 ديسمبر, 2014 7:01 مساءً
شارك

لم يكن منظمو مهرجان البركل للسياحة والتسوق العالمي الأول الذي اختتم فعالياته أمس (الاثنين)، يتوقعون أن يجذب المهرجان جمهوراً غفيراً من السيُّاح والزوار من داخل السودان وخارجه، لحضور ومشاهدة فعالياته إلى الدرجة التي لم تستطع سوح المهرجان من استيعاب الأعداد الغفيرة التي تقاطرت إليه زُمراً ووحداناً. ولم يخطط منظمو المهرجان في الولاية الشمالية، بإعداد الأرضيات الصلبة، والمعينات المهمة لقيامه، بقليل نقائص، ولكن من الضروري ألا نختزل هذا المهرجان التراثي الثقافي في نقائصٍ هُنا، وهنَّاتٍ هناك، بل ينبغي الإشارة إليها من منطلق الحِرص على التجويد والتطوير في الدورات المقبلة، ونحاول أن نجد بعض الأعذار لهؤلاء المنظمين الذين تفاجأوا بهذا الحضور الكثيف، إذ أنهم خططوا وتهيأوا لاستقبال قرابة الثلاثين ألف شخص، بينما الذين حضروا زادوا على الثمانين ألف نسمة، جاءوا من فجاج السودان وخارجه، ليعيشوا التاريخ التليد، وينسموا عبق الآثار، ويستمتعوا بضروبِ فنونِ التراث، ولكن فوجئوا بحصار المكان مع اتساع الزمان، فحدث قدرٌ من الاضطراب في السكن والخدمات الأُخرى.
وأحسبُ أن مهرجان البركل للسياحة والتسوق العالمي الأول، لم يكن كما ظنَّ – أن بعض الظن إثم – بعضُ المنظمين أنه مهرجان سياحة وتسوق كالعديد من المهرجانات المشابهة، بينما هو يُمثل لكثيرٍ من حضوره العودة إلى الجذور، ودليلي على ذلك أن الأخ الفريق عبد الرحمن حسن عبد الرحمن (حطبة) رئيس اللجنة العليا للمهرجان الذي عُرف عند الكثير من أصدقائه أنه ابن الجزيرة البار، إلا أنه سارع إلى نداء العودة إلى الجذور، حيث موطن الآباء والأجداد، وعلى دربه سار الأخ علي فقير عبادي الدينمو المحرك للمهرجان، فكرةً وتنفيذاً، من خلال العودة الطوعية للجذور. من هُنا لم يحتَط منظمو المهرجان لتدفق أبناء المنطقة المنتشرين في كل ولايات السودان المختلفة، ناهيك عن أولئك المهاجرين في أوروبا وأميركا، والمغتربين في بلاد الخليج ومصر والمغرب العربي، بحثاً عن العيش الكريم، واستجابةً لقول الله تعالى: “.. أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا..”.
وتدافع بعض السيُّاح والزوار إلى مهرجان البركل للسياحة والتسوق العالمي، للوقوف على آثار المنطقة التي ذهب بعض خبراء الآثار إلى أنها أقدم من الآثار الفرعونية في مصر، بل إن كثيراً من الدراسات الأثرية في جامعات الغرب ومراكز الأبحاث الأثرية فيها، ذهبت إلى أن الحضارة المروية السودانية أسبق من الحضارة الفرعونية المصرية بقرون عدة، وأكد بعضهم أن فراعنة السودان حكموا مصر، بل إن بعض فراعنة مصر أصولهم سودانية. وفي المقابل بعض الدراسات والأبحاث السودانية أكدت أن سيدنا موسى عليه السلام، وأخاه هارون من السودان. ومن هؤلاء الذين سودنوا موسى عليه السلام البروفسور حسن الفاتح قريب الله مدير جامعة أم درمان الإسلامية الأسبق، والبروفسور عبد العال عبد الله عثمان مدير جامعة جوبا الأسبق وآخرون. أما الشيخ النيل عبد القادر أبوقرون، أحد أقطاب الصوفية في السودان، فذهب إلى أبعد من ذلك بالقول إن سيدنا موسى عليه السلام كلَّم الله على جبل البركل تكليماً، لذلك انفرد بلقب كليم الله من سائر الأنبياء والرسل، مستبعداً بذلك أن يكون موضع تكليم الله موسى هو بجبل سيناء، مستدلاً على حجاجه بأدلة وشواهد عديدة من كتب الأقدمين، وآثار السابقين.
أخلصُ إلى أن مهرجان البركل يجب أن يُنظر إلى نصف الكوب الملأى منه، للاستفادة من التجربة الأولى، وحداثة التنظيم في الدورات المقبلات. وأحسبُ أنه من الضروري أن نُجوِّد تقديم وعرض فعالياته الثقافية والآثارية مستقبلاً، من خلال حملة إعلامية داخل السودان وخارجه، ليكون بحق وحقيقة حاملاً لاسمه الذي يأمله منظموه، ألا وهو مهرجان البركل للسياحة والتسوق العالمي.
ولنستذكر في هذا الصدد، قول الله تعالى: ” وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ”.
وقول الشاعر العربي، زهير بن أبي سلمى:
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ         يَفِرْهُ   وَمَنْ  لا  يَتَّقِ  الـشَّتْمَ  يُشْتَمِ
وَمَنْ  يَـكُ  ذَا  فَـضْلٍ  فَيَبْخَلْ   بِفَضْلِهِ          عَلَى  قَـوْمِهِ  يُسْـتَغْنَ   عَنْهُ  وَيُذْمَمِ
وَمَنْ  يُـوْفِ  لا  يُذْمَمْ  وَمَنْ  يُهْدَ  قَلْبُهُ          إِلى   مُـطْمَئِنِّ   الْـبِرِّ  لا   يَتَجَمْجَمِ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إمام زين العابدين والعطور الباقية 1938 / 2026 (1/3)
منبر الرأي
إلى المسيرية الزُّرُق .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى -2- .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
هبوط في الثقة!
“دولي” والذكاء الاصطناعي: هل تنقذ التشريعات “الياقات البيضاء”؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ماهو ثـأر بدرالدين مع اهل السودان؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

صبرا أستاذة هويدا ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

في أدب الطفل .. بقلم: د.أمير حمد _برلين _ألمانيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السفارة السودانية والوحدة الشعوبية … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss