باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

مهرجان الشفاء الثقافي: فكر قليلا فالسينما السودانية تتحدث .. بقلم: بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 2 مارس, 2013 7:12 صباحًا
شارك

أتابع باهتمام شديد أفلام وأنشطة المخرجة السينمائية تغريد السنهوري ، وخاصة مشروعها الرائد ” الشفاء الثقافي ” والذي أعتبره مساهمة إيجابية في أزمة السينما السودانية ، وتابعت أيضا مهرجان الشفاء الثقافي   الأول الذي أنهى فعالياته  قبل أيام في السودان ،  حيث قدمت للجمهور ثلاثة عروض لـ “أفلام تسجيلية”، أخرجها شباب تدربوا على صناعة “الفيلم” في حلقات أقامها المهرجان ، ويجيء إهتمامي بالمهرجان نظرا لموضوعه وهو السينما وخاصة السينما السودانية ، وسعدت أيضا بالحوار الذي جرى مع المخرج السينمائي الرائع ابراهيم شداد والذي تحدث فيه بصراحة شديدة عن ضعف السينما السودانية .
مهرجان الشفاء  الثقافي أستطيع أن أسميه مهرجان التفكير والتعمق فيما حدث للسودان بعد الإنفصال ، فجميع الأفلام تدق على هذا الوتر الوطني المفجع المؤلم ، لدرجة أن البعض لا يكاد يصدق ما حدث !!!

هدف  المهرجان إلى معالجة قضايا “إنسانية واجتماعية” من خلال الفيلم والصورة المتحركة، بما أطلق عليه منظمومة “الشفاء الثقافي”، وتدريب سينمائيين شباب على مهارات صناعة السينما، للقيام بمهمات الشفاء الثقافي.

ورعت المشروع منظمات “مركز نسق، منظمة كونكوردس العالمية” فضلاً عن الاتحاد الأوروبي، والسفارة البريطانية، ووزارة الثقافة.

تقول مديرة المشروع السينمائية السودانية البريطانية تغريد السنهوري: “الأفلام جسدت فكرة الشفاء الثقافي، التي أخذتها من بريطانيا أثناء محاولاتها معالجة موضوع العنصرية في ثمانينيات القرن الفائت، الفترة التي هاجرت فيها إلى بريطانيا”.

وتضيف إنها عايشت مظاهرات السود وعمال المناجم، واحتواء بريطانيا لها ومعالجتها عبر الفن، ما عزز ثقتها كصانعة أفلام وثائقية، بقدرة الفن على تغيير المجتمع نحو الأفضل.

وتعتبر تغريد الفن عنصراً ذا فعالية وأثر أكبر من أثر الاقتصاد والسياسة في صناعة التحولات، موضحة أن الأفلام لا تتعاطى مع القضايا عن طريق الخيال، وإنما عبر النظر بشجاعة وبصدق إلى واقع معين، وطَرْح سؤال “هل يمكننا أن نأتي بالشفاء إلى هنا”..؟ وكيف يمكننا توسيع مفاهيمنا، وتحويلها لنتفهّم هذه القضية أو هذه أو تلك الحالة”.
فيلم ” موسى ”
يقول مخرج “موسى” محمد مرزوق: “هذه أول تجاربي في إخراج فيلم وثائقي، رأيت أناسا وأماكن وقفت عندها، وحين سنحت الفرصة حولتها إلى مادة فيلمية، لم يكن عملاً سهلاً لذا شعرت براحة كبيرة بعد أن أكملت تصوير” موسى”.
” موسى ” جندي أعيق في حرب الجنوب ، وحين إنفصل الجنوب عن الشمال أعيق ” عقليا ” كأنه يرفض ضياع رجله اليمنى سدى

تشرد موسى وطلى وجهه بالسخام الأسود،   وكأنه في حالة لا وعي يريد إعلان انتمائه لذاك الجزء من الوطن المنفصل، وكأنه يقول للناس “حاربنا سدى”.

فيلم ” طبول الليل ”
ويوضح مخرج “طبول الليل ” محمد عبدالعظيم “فوكس”، إنه حاول نقل “الانفصال” من حيزه إلى مكمن الداء في قلب المجتمع السوداني السياسي إلى موقعة الإنساني، من خلال شخصية “جمعة” الذي كان يحلم بفرقة طبول، لكنها -غصباً عنه- انقسمت إلى فرقتين، فتأرجح بين مكان نشأته وحبه، وبين الدولة الجديدة والهوية الجديدة التي اكتسبها، مجسداً حالة الفصام التي وجد سودانيون أنفسهم فيها بسبب الانفصال.  
فيلم ” الذين سرقوا الشمس ”     

من جهته يقول المخرج الحائز على برونزية مهرجان الإذاعة والتلفزيونات العربية بتونس “الطيب صديق”، عن فيلم “الذين سرقوا الشمس”، إن الورشة تعد إضافة واسهام في صناعة سينما سودانية.

أما  حكاية “مجرد طفل”، ببعدها الإنساني تجسد المعنى العميم لطفل كبر قبل الأوان، ترك طفولته ليعيل أسرة.
السعودية أنتجت فيلمها الأول ” وجده ” ودخلت هيفاء المنصور عالم السينما العالمية ، وأرغو يفوز بجائزة الأوسكار في غفلة قاتلة ، والسينما السودانية لا تزال تحبو على أربع !!!!

badreldin ali [badreldinali@hotmail.com]

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
من “الزريبة” إلى “عقلية الزريبة”- لماذا لم يتحول السودان إلى دولة مواطنة؟
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
منشورات غير مصنفة
اين نحن الآن .. ولماذا .. والي إين؟! (6) … بقلم: اسحق أحمد فضل الله
سيارة (قريب الوزير) والاقتصاد الأخضر..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
القوى السياسية والبحث عن تحالف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التشريعي .. مُغامرة أم مُؤامرة أم وعد عُرقوب؟! .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

“إدمان الفشل” سببه الانخداع والهزيمة النفسية .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

“زهرة” ميرامار “عزة” مصر .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مبادرات شبابية تعيد تعريف السياسة .. والتغيير يبدأ من هنا .. بقلم: خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss