باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مولانا حرية اسماعيل : في الميزان!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 10 فبراير, 2018 9:35 صباحًا
شارك

haideraty@gmail.com

سلام يا .. وطن

 

نواصل مع مولانا حرية اسماعيل رئيس المفوضية القومية لحقوق الانسان في حوارها الاستثنائي مع الاستاذ اشرف عبد العزيز رئيس التحرير ، فالاستاذة حرية كقامة بالمفوضية في مستوي حقوق الانسان فقد اعربت عن الحاجة الى تعديل قانون النظام العام وقانون الصحافة وعندما سألت تحديدا عن ان الاتهام بارتداء الزي الفاضح لا يخلو من مزاجية ؟ اجابت : (من حقنا كمفوضية مراجعة القوانين من وجهة مواءمتها مع المعايير الدولية لحقوق الانسان ، والمجتمع السوداني معروف بالحشمة ، وبالتالي مادة الزي الفاضح تحتاج لتفسير ، وقبل ايام كان القاضي قد حكم ببراءة ويني عمر في قضيتها زائعة الصيت ، فلازم يعدل التعريف فيما يتعلق بالزي الفاضح ) ضعف الفكرة تلاقي مع ضعف الموقف عند الاستاذة حرية فهي تتحدث عن ان المجتمع السوداني معروف بالحشمة وقالت بالتالي مادة الزي الفاضح تحتاج لتفسير ، وهذا التقاطع المؤلم يجعلنا نشكك في مقدرات مولانا حرية فاذا كان المجتمع السوداني معروف بالحشمة كما زعمت فلماذا وضعت مادة الزي الفاضح ابتداء في صلب قانون هو اصلا معيب الا وهو قانون النظام العام ؟! كان الاصح ان تقول معنا انها تطالب باسقاط قانون النظام العام لانه ينتهك الحريات ويتدخل في الخصوصيات ويسلب ما منحه الدستور من حقوق .
* وسئلت عن أن (هنالك بطء في البدأ في الشكاوي ، قضية مركز الاستاذ محمود محمد طه علي سبيل المثال ؟ اجابت ان هذا غير صحيح اي جهة اشتكت خاطبنا الجهات المعنية ، وبالمناسبة الاكثر استجابة حتي الان من المؤسسات هو جهاز الامن والمخابرات ، ومدة الرد شهرين واذا تأخرت الجهة في الرد اسبوعين نستعجلها ، وكنت قد طلبت من اسماء محمود محمد طه تسليمي شكوى لتحريك الاجراءات فانا استلمت قبل سته اشهر واحصر في الشكاوى السابقة واعمل لمخاطبة كل الجهات) هذا الرد فضلا عن ضعفه فهو يقدم انحناءة كبرى من السيدة الرئيسة لجهاز الامن والمخابرات فهي ترى القضايا التي يرفعها الامن والمخابرات بكل سهولة كشاكي لكن ان يكون الجهاز مشكو ضده فهذه حكاية دونها خرط القتاد فكيف عرفت السيدة حرية ان جهاز الامن والمخابرات اكثر استجابه وهي تعتذر بانها لم تكمل سته اشهر في منصبها ؟! هذا الراي يحتاج منها الي مراجعة تتناسب وقامة رئيس مفوضية حقوق الانسان .
*اما انها قد طلبت من الاستاذه اسماء محمود تسليمها شكوى قضية مركز الاستاذ محمود لتقوم بتحريك الاجراءات فإن مولانا حرية تقدح فيمن سبقها من رؤساء للمفوضية وها نحن نصحح لها ما زعمته فهي لم تطلب من الاستاذه اسماء الشكوى الا بعد ما وجدت اسماء امامهاتتقدم المحتجين لتسليم مذكرة احتجاجية حول المعتقليين السياسيين ، والشكوى التي تطلب تحريكها سلمت للمفوضية بتاريخ 2/3/2015م ومقدم الشكوى حيدر احمد خيرالله واخرين ، ضد وزارة الثقافة والاعلام – مسجل الجمعيات الثقافية – ومسجل العمل الطوعي ، والشكوى الثانية مقدمها بروف/حيدر الصافي شبو وشكواه ضد مجلس الاحزاب السياسية عن رفض تسجيل الحزب الجمهوري ،. فالسيدة حرية كان بامكانها ان تطلب الشكوى من الاستاذه الاء مكي حسن مقرر لجنة الشكاوى والتي تسلمت الشكوى واعطتنا كروت مراجعة وتجاوزنا الشهرين التي تحدثت عنها مولانا حرية الي ثلاثة سنوات ، فما الذي تريد ان تفعله السيدة حرية؟ ومهما يكن من نتائج فانها تكون قد افلحت ان صدقت ، في نهاية هذا المقال نؤكد علي ان ملف حقوق الانسان يحتاج لجسارة في الموقف ، ووضوح في الرؤيه وايمان بالاخر ووعي بحق الاخر في ان يكون اخر فهل السيدة حرية تملك هذه المؤهلات ؟! لا اعتقد !! ونواصل معها حول الاتفاقات الدولية واخواتها .. وسلام ياااااااوطن
سلام يا
التهنئة الحاره للمهندس / الشاذلي الامين والدكتورة/ ابتهال يوسف حسن ادم وهما يستقبلان باكورة انتاجهما التي اختارا لها اسم مشهد جعلها الله شاهدة في مشاهد الصدق ومعاني الامجاد وشهود الذكر والفكر اقر الله بها اعين اهلها ووطنها وسلام سلام..

الجريدة السبت 10/2/2018م

/////////////////
>
///////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
منبر الرأي
السهام الفواتك في الرد على أبي العواتك … بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
(الطيب مصطفى، عادل الباز ، ضياء الدين بلال) .. إله الشر – ورسل الباطل .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منشورات غير مصنفة
التعيسات من النساء .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إنقاذهم و توريطنا .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ماذا يبقي من الاستقلال وكيف يتم استكماله؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عسى أن تكرهي .. وهو خير لك .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ليس فقط .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss