باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

مين قال ليك هل يا ترى: مظاهرة عطبرة في 1924 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 30 يونيو, 2020 6:10 صباحًا
شارك

 

هذى 

الشوارع لا تخون
هي الشوارع علمتنا ان نفيق
أن نَبِر البرتقالة أو نموت فداء للرحيق

قَلّ من درس هذه التظاهرات التي علمتنا أن نكون كدراما. وهي دراما مدن. فلم تعرف القرى والبادية التظاهر بينما لها سبلها للتعبير عن الاجتماع للتضامن مثل النفير والفزع. ومن فرط أن المظاهرة حدث بندري استغرب له الناس في أول مرة لوقوعه في 1924 أن أطلق الناس على الطيب بابكر، عضو جمعية اللواء الأبيض في شندي، ب”المتظاهر” لقيادته الجمهرة المحتجة.كان حدثاً يؤرخ له.
حين أسمع الشباب يسترجع ذكريات ثورة ديسمبر أجد، بجانب الاحتجاج السياسي، وكأنهم مروا بسبر عبور. وهو الطقوس التي تكتنف نشأة المرء عبر الطفولة والصبا والشباب والكهولة والشيخوخة. تسمعهم فرحين بطقس تدشينهم في حب وطن استعادوه بكلفة فادحة.
وجدت تحليلاً للمظاهرة كطقس في كتاب عن أول ممارسة لنا في الأخذ إلى الشارع وهو “الحركة الوطنية المضاعة: الثورة، والذاكرة، والحركة المعادية للاستعمار في السودان” (2015) للدكتور إلنا فيزاديني عن ثورة 1924. ووجدتها التفتت بصورة ربما غير مسبوقة لدراسة مظاهرات 1924 كدراما. فالجمهرة لا تعرض في المظاهرة أشواقها على مسرح الشارع فحسب، بل تتخلق هذه الجماعة بذاتها في التظاهرة إئيذاناً ببداية التغيير. فقالت المؤلفة إن التظاهرة أكثر من مسيرة. هي طقس علماني. ولا نقول طقساً ناظرين لمفردات مثل رفرفة الرموز كعلم البلاد فوق سمائها. فالعلم نفسه ليس قطعة قماش بل رمز جيد السبك للقيم الأساسية للأمة.
وقالت إن سببنا للقول إن التظاهرة طقس لأنها هي نفسها رمز في كلياتها. فهي احتفال أفراد في المجتمع معاً بحالهم في يومهم وبحالهم كما يريدونه أن يكون في المستقبل معاً. ونظرت المؤلفة في كيروقرافي (حركات) الجسد في التظاهرة ووجدته يكشف عن علاقة فيزيائية بالظلم الواقع عليه. فالتظاهرات تُسَبِك المشاركين فيها في مجتمع-جماعة بإعطائهم الفرصة للكفاح معاً في مغامرة خطرة واستثنائية.
كما تناولت فيزاديني التظاهرة كدراما سياسية. فمظاهرة المدرسة الحربية في ثورة 1924 عندها غاصة بالرموز مثل التوقف عند بيت علي عبد اللطيف، وعند سجن كوبر لتعزيز على عبد اللطيف المعتقل، ثم إلى محطة السكة حديد لإذاعة خبر التظاهرة ينقلها المسافرون. وطلباً للمساواة في الخطر والقيمة في طقس التظاهرة نزع طلاب الكلية الحربية الشارات الدالة على رتبهم بمعنى زهدهم في التراتبية.
واستنكر الإنجليز والأعيان معاً دراما المظاهرة، دراما الأجساد. وهي دراما للأجساد في تشكيلها الصميم المُقَاوم في فضاء منشق عن الوضع القائم. فالمظاهرة الأولى عندنا كانت ممارسة للسياسة ب”وضع اليد” بعد أن احتكرها الإنجليز وبيوت الزعامات التقليدية. واتفق الإنجليز والأعيان على وصفها ك”شغل عيال”. فقال الإنجليز عن المتظاهرين إنهم رجرجة مجانية يقودها مشبوهون يتبعهم أطفال بلا أدب. وبدا انزعاج طبقة الأعيان من تظاهرات اللواء الأبيض في مقال جريدة الحضارة فسمت المشتركين فيها ب “أولاد الشوارع”.
ولم نحسن نحن أولاد الشوارع لأنفسنا والوطن مثل بقائنا على عهد التظاهرة التي هي تخيل درامي شفيف مكلف وخطر شغفاَ بمجتمع منتظر ترنو له مجموعات ركبت مسرح الشارع.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دولة النهر والبحر (٢) حدودها، ولماذا؟
منبر الرأي
(أبو كابورة) .. بقلم: ضياء الدين بلال
الأخبار
حمدوك: زيارة المدعي العام للمحكمة الجنائية إلى البلاد الشهر المقبل
Uncategorized
لن نمسك الماسورة مجددا!
محمد المكي إبراهيم .. مدينته وجيله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المسلمين في الغرب .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

علي السعودية والامارات القبول المشروط بوقف حرب اليمن قبل فوات الاوان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

حفريات لغوية: في الجودية والأجاويد (2) .. بقلم: عبدالمنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

الطريق إلى المأذون ..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss