باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عصام محجوب الماحي
د.عصام محجوب الماحي عرض كل المقالات

مُثلّث ترامب – شي – بوتين: لعبة الكواليس بين الولايات المتحدة والصين وروسيا

اخر تحديث: 21 مايو, 2026 10:31 صباحًا
شارك

د. عصام محجوب الماحي
isammahgoub@gmail.com

  • بوتين في بكين بعد ترامب:
    يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الصين، حيث وصل بكين أمس الاوّل الثلاثاء 19 مايو الجاري، بعد أيام قليلة من اختتام القِمّة بين نظيريه شي جين بينغ ودونالد ترامب. وعلى الرغم من أنّ الأمر قد يبدو فيه تناقضُاً أو تصادُماً بين الزيارتين، إلّا أنّه ليس كذلك تماماً فهو أقرب الى التداخُل.
    يُصادف هذا العام مناسبتين هامتين في العلاقات بين الصين وروسيا: مرور 30 عامًا على تأسيس الشراكة الاستراتيجية التنسيقية بين البلدين، و25 عامًا على توقيع معاهدة حسن الجوار والتعاون الودي بينهما.
    وتزعم السًلطات الصينية أنّ الزيارة تُتيح فُرصة جديدة لتعزيز العلاقات بين القوتين. وصرّح مُتحدِّث باسم وزارة الخارجية الصينية قائلاً: “سيغتنِم الجانِبان الفُرصة لمواصلة تعميق وتوطيد العلاقات بين الصين وروسيا، بهدف تحقيق مزيد من الاسْتِقرار والطاقة الإيجابية في العالم”.
    وبعيدًا عن ذلك، يسود اعْتِقاد بأنّ السياسة لا تعرف الصُدفة، وأنّ القوى العظمى لا تترك شيئًا للصُدفة.
    وفي حديث مع الصحفي اشتيفان ليكا بالصحيفة الرومانية واسعة الانتشار (أديفارول)، يشرح مُحلِّل السياسة الدولية اشتيفان بوبيسكو العلاقة المُحْتملة بين زيارتي ترامب وبوتين إلى الصين، فضلًا عن موازين القوى الجديدة وعلاقات المُثلّث الأمريكي الصيني الروسي.
    ويرى المُحلِّل أنّ مُثلّثًا يتشكّل بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا، برغبة أو بغير ذلك، يُجْبِر القوى العظمى الثلاث على التعاون في بعض القضايا، بلْ إنّها في بعض الحالات ستصبح مٌهتمّة بذلك بشكل مباشر. وقد تكون نقطة البداية تعاونًا يهدف إلى مُعارضة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي التي انشأتها وتؤيدها اوروبا بدون تحفُّظ.
    وبينما من الواضِح اسباب معارضة روسيا والصين لهذه المحكمة، فإن الولايات المتحدة الأمريكية لَمْ تعترف بها حتى خلال فترة حُكم بعض القادة الديمقراطيين، رغم محاولاتها في بعض الأحيان استغلال صورتها. وينطبِق الأمر نفسه على الرئيس السابِق جو بايدن، الذي لَمْ يعترِف بالمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ولكنه أيّد فِكْرة مُحاسبة فلاديمير بوتين وبعض الجنرالات والسياسيين الروس وتقديمهم للمُحاكمة أمامها.
  • أين تتعاون الولايات المتحدة مع الصين وروسيا؟:
    وفيما يتعلق بتعاون الولايات المتحدة مع الصين وروسيا، يقول المُحلِّل بوبيسكو: “هذه الزيارة ليست وليدة الصُدفة، بل تُرسّخ صورة المُثلّث الاستراتيجي العالمي الذي تُشكّله القوى الثلاث الكبرى: الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، والاتحاد الروسي. وتُعزّز هذه الصورة، إنْ صحّت، ما كشفته الصحافة الأمريكية مؤخّرًا من اهتِمام دونالد ترامب بالتعاون بين الصين وروسيا والولايات المتحدة ضد المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي”.
    ومع ذلك، قد يمتدّ هذا التعاون بين القوى العظمى الثلاث ليشمِل قضايا أخرى، منها ملف أوكرانيا، الذي يجري بحثه حاليًا. وفيما يتعلّق بملفِ الردعِ النووي، يمكِننا الحديث عن توافُق في الآراء.
    ويقول بوبيسكو: “يتعلق الملف الأول بالردع النووي في ظِلِّ انتشار التقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي والأنظمة الآلية. وهذا هو أوّل مجال رئيسي تتّفِق فيه القوى الثلاث، أي تجنُّب التصعيد غير المُنْضبِط. أمّا القضية الثانية فتتعلّق بالحِفاظ على الأزمات الكبرى، والتنافُس، ضِمن حدود معينة، نظرًا لتداخلها. فالأزمة في أوروبا تتداخل مع الأزمة في الشرق الأوسط، والتي بدورها تتداخل مع الأزمة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ولحسن الحظ، لَمْ تُفضِ الأخيرة بعد إلى صِراع ساخِن، كما هو الحال في أوكرانيا وإيران، لكن القوى العظمى الثلاث حاضِرة، بشكلٍ أو بآخر، في الأزمات الأوروبية الآسيوية الثلاث الكبرى، إنْ صحّ التعبير، وهذه هي مجالات اهتمامها الرئيسية”.
    وأخيرًا وليس آخرًا، يشير المحلل السياسي أيضًا إلى مجال اهتمام آخر يدفع القوى العظمى الثلاث إلى السعي نحو حلّ وسط. ويوضِّح اشتيفان بوبيسكو مُضيفاً: “يُعدّ التعاون في مجال الطاقة، مجالًا آخر ذا أهمية. فالولايات المتحدة الأمريكية، في ظل الصعوبات التي تواجِهها والمشاكِل المُزْمِنة التي يجِب حلّها لإعادة تشغيل صناعة النفط والغاز ومشتقاتها – إذا استقرّ الوضع – تسعى إلى ضمان كميات إضافية من الطاقة في السوق، لا سيما من روسيا. وهنا تكْمن مصلحة أمريكية وصينية في استقرار الأسواق، حتى وإنْ كان ذلك يخدِم هدف الصين في تقويض النفوذ الأمريكي. ومع ذلك، لا ترغب الصين في حدوث ذلك عبر صدمة عالمية، أو اضطراب عالمي يؤثِّر على صادِراتها. كما تحتاج الصين إلى الاسْتِقرار في الأسواق الأمريكية والأوروبية، نظرًا لفائض طاقتها الإنتاجية الصناعية”.
  • أخبار سارة وأخرى سيئة لدول شرق اوروبا والاتحاد الأوروبي:
    وبالنسبة لأوروبا عموما، يُمثّل التعاون بين القوى الثلاث الكبرى أخبارًا سيئة مُحتملة، ولكنه يحمِل أيضًا بعض الأخبار السارة. فمِن الواضِح أنّ دول أوروبا الشرقية، مثل رومانيا وبولندا ودول البلطيق، لا يسعها إلّا أنْ تنظُر إلى أيّ تعاون روسي أمريكي مُحتمل بعين الريبة. فلا يمْكِن تماماً أنْ نمحو من الذاكرة التاريخية لسكان أوروبا الشرقية، عملية تقاسُم النفوذ المؤلمة التي جرت في يالطا، فلا تزال المشاعِر متأجِّجة بنتائجها.
    ويستطرد اشتيفان بوبيسكو شارِحاً: “لا توجد في السياسة الخارجية خيارات مُطلقة، بلْ جوانب دقيقة وإيجابية وسلبية. ويُظْهِر لنا الحوار بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ، ثم بين فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، أنّ العالم لَمْ يعُدْ بالإمكان السيطرة عليه من جِهة واحدة، حتى ضِمن إدارة – إنْ وُجِدت نظرياً، وهو أمر مُسْتبْعد جداً – للولايات المتحدة والصين وروسيا. وقد يكون هذا، بلْ هو بالفعل، نبأ ساراً، ليس لرومانيا فحسب، بلْ لأوروبا أيضاً. وتكْمن المُشكِلة في قُدرة أوروبا، ضِمن إطار معين، على تبني صيغة من الاستقلال الاستراتيجي ذات نطاق عالمي. وفي هذا السياق، لا ترغب سوى قِلّة من الدول الأوروبية في اتِّباع النهج الفرنسي. فألمانيا تسعى إلى بناء نموذجها الخاص للمهيمنة، وأؤكد على هذا المُصطلح، فمشروع إعادة التسلُّح الألماني لا يهدف فقط لزيادة القُدرة الدفاعية الأوروبية، وإنشاء ركيزة أوروبية، وإنّما يخدِم المصالِح الألمانية، الاستراتيجية والصناعية، بشكلٍ يكاد يكون صارِماً”.
    ويقول المحلل بوبيسكو إن رومانيا، في الوقت الراهن، تميل أكثر نحو المصالح الأمريكية، مِمّا يقلِّل بشكل كبير من المخاطِر التي تهدّد أمنها. والخاسر الأكبر في هذه الحالة هو فرنسا.
  • فرنسا وألمانيا محدودتا التأثير، بينما تركيا وإسرائيل في قِمّة القوة:
    يشير اشتيفان بوبيسكو إلى أنّ “رومانيا وبلغاريا واليونان دولٌ أقرب إلى التوافُق مع الأهداف الاستراتيجية الأمريكية. وفي ظِلِّ هذا المشهد المُتنوِّع، يصعُب تصديق أنّ أوروبا ستتمكَّن، في صيغة موسّعة، من أنْ تصبح قُطباً عالمياً. والقُطب الذي ستبنيه فرنسا – إذ يرى بعض الاقتصاديين أنها ستبني استقلالية استراتيجية بمفردها – سيكون محدود التأثير على النظام الدولي. وقد يكون مُفيداً في تعزيز ميزان القوى العالمي لصالح أحد الجانبين، لكنه غير كافٍ لتوليد قطب أوروبي يحوّل المثلث الأمريكي الصيني الروسي إلى رباعي”.
    ويرى اشتيفان بوبيسكو أنّ تركيا حالة خاصة. فإذا كانت دول أوروبا الشرقية تعتمِد عمومًا على الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة الوحيدة القادرة على ضمان أمنها، فإنّ تركيا تُمثِّل وضعًا مُختلِفًا، فهي قوّة إقليمية قادِرة أيضًا على ضمان حمايتها. وعلاوة على ذلك، ومع تغير النظام العالمي السابق، لَمْ تعُدْ الولايات المتحدة الأمريكية ولا الصين ولا روسيا تمتلِك القُدرات نفسها لتوسيع نفوذها. ولعلّ مثالَي أوكرانيا وإيران هما الأكثر دلالة، حيث استطاعت دول متوسِّطة الحجم التصدّي لمُخطّطات روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، على التوالي.
    وأضاف بوبيسكو: “أرى أنّ تركيا لا تسير على نفس النهج تماماً، لأنّها تُنشئ قُطْبها الخاص، حتى وإنْ كان قُطْباً إقليمياً، فهي تُنشئ نظامها الخاص. ولا ريب أنّه بات من المُستحيل على القوى الاستراتيجية الثلاث الكبرى بسط نفوذها حتى على مستوى بعض المناطق، كالشرق الأوسط. وعلى الرغم من أنّ الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال القوة المحورية في الشرق الأوسط، وهذا أمر لا جدال فيه من جميع النواحي، لكنها لَمْ تعُدْ قادِرة على فرض النظام العالمي على مستوى المنطقة. والمنطقة الوحيدة التي لا تزال قادِرة فيها على فرض النظام العالمي هي الأمريكيتان، أمّا في باقي المناطِق، فإنّها فقدت قُدرتها على فرض النظام الإقليمي كما كانت تفعل في السابق. وهذا لا يعني أنّ الفاعلين الآخرين، روسيا والصين، قادِران على ذلك؛ بلْ حتى معاً، لا يستطيعان ذلك”.
    اكتسبت دول مثل تركيا وإسرائيل أهمّية بالِغة، وأصبحت قوى إقليمية حقيقية. وهي تستغِلّ تمامًا حقيقة أنّ الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين ليست دولًا ذات نفوذ مركزي صاعِد. ويشدِّد اشتيفان بوبيسكو في ختام حديثه قائلا: “لَمْ تعُدْ واشنطن وموسكو وبكين قادِرة على فرض هيمنتها، وذلك لوجود قوى إقليمية قادِرة على تحدّي أيّ هيمنة، ومن هذه القوى تركيا، إسرائيل، وحتى إيران – ويبدو أنّه من المفترض القول “وبالأخصٍّ إيران”، وبالطبع المملكة العربية السعودية، فجميع هذه الدول تشترِك في قاسِمٍ مُشْترك هو تنويع شراكاتها”.
    عصام محجوب
    بوخارست- رومانيا
    الخميس 21 مايو 2026
الكاتب
د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في ذكراه ال ٥٧ كيف تم التخطيط والتنفيذ لانقلاب ٢٥ مايو ١٩٦٩؟
منبر الرأي
لظلام الليل معنى يشتفى منه اللبيب . بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
عذراً عزيزي ياسر عرمان … قبل الانفصال بدقائق معدودة .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر
الرياضة
جارزيتو: فوز المريخ على وفاق سطيف يمنحنا 4 نقاط !
منبر الرأي
جبرة…بيوت بلا ابواب (3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصمت عن الواجبات الثقافية الثورية .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

تونس.. سقوط قلعة .. الكيزان الأخيرة .. بقلم: ابوهريرة عبدالرحمن أحمد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصطفى المنفلوطي يعري و يفضح هيئة علماء الدين التي لا تفرق بين الدين و التين .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر علمي .. مؤتمر غير علمي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss